kayhan.ir

رمز الخبر: 10325
تأريخ النشر : 2014November17 - 21:19
مستنكرة إعدام "الرموني" على أيدي مستوطنين صهاينة..

فصائل المقاومة : الرد الأمثل على جرائم الصهاينة هو تصعيد المقاومة ورفض التنسيق الأمني مع العدو

غزة - وكالات : اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، امس الاثنين، جريمة إعدام الشاب الفلسطيني يوسف الرموني، على يد بعض المستوطنين في مدينة القدس تصعيد إسرائيلي خطير.

وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، في تصريح وصل "فلسطين الآن"، إن "هذه الجريمة تكشف كذب ادعاءات نتنياهو بالرغبة بتهدئة الأوضاع في مدينة القدس، وتؤكد أنه مجرد زعيم عصابة متفننة في القتل والإجرام".

وحملت الحركة، الاحتلال الإسرائيلي المسئولية عن الجريمة البشعة وعن كل التداعيات المترتبة عليها، داعيتاً إلى استمرار عمليات الثأر والانتقام ضد العصابات الإسرائيلية.

وفي ذات السياق استنكرت حركة الأحرار الفلسطينية، امس الجريمة النكراء بحق المواطن يوسف الرموني من غرب القدس والذي قتل شنقاً على يد أحد المستوطنين.

وأكدت الحركة في بيان وصل "فلسطين الآن" أن الرد الأمثل على هذه الجرائم هي تصعيد المقاومة ورفض التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي آذى شعبنا وكبل يد المقاومة بل وشجع الاحتلال على سفك الدم الفلسطيني وقتل شعبنا والاعتداء على المقدسات.

ودعت حركة الأحرار، أبناء الأجهزة الأمنية الذين لا زال فيهم الخير بالتمرد على التعاون الأمني والانضمام إلى ثورة شعبنا التي بدأها معتز حجازي وخاصة أنهم هم فقط من يملك السلاح الذي يجب أن يوجه لصدر الاحتلال ومستوطنيه.

واستهجنت الحركة التناقض الخطير الذي يصر عليه قادة "السلطة" و"فتح"، من توتير للأجواء في الساحة الداخلية ، وفي نفس الوقت تهدئة الثورة الشعبية ضد الاحتلال.

فيما أدانت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عملية اعدام الشاب المقدسي يوسف الرموني على يد مستوطنين متطرفين في موقف للحافلات في جبل المكبر بالقدس المحتلة.

واعتبرت الكتائب في بيان وصل "فلسطين الآن"، أن ما يجري في مدينة القدس من جرائم يومية وانتهاكات بحق المقدسيين والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى استكمال لجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة.

ودعت الكتائب إلى تصعيد المقاومة المسلحة والشعبية في وجه الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة. مثمنةً العمليات البطولية في القدس والخليل والهبة الشعبية العارمة التي تجتاح مدينة القدس للدفاع عن مقدساتها ومواجهة خطر التهويد.

وطالبت كتائب المقاومة الوطنية كافة الفصائل الفلسطينية، بتشكيل غرفة عمليات مشتركة لأذرعها العسكرية في القطاع، كسبيل للرد على الاحتلال والعدوان على شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

كما طالب بعقد اجتماع طارئ لفصائل المقاومة لتدارس سبل الرد على جرائم الاحتلال بالقدس والضفة وعدم تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه باتفاق القاهرة عبر الوسيط المصري من فتح للمعابر والبدء بإعمار قطاع غزة ورفع الحصار عنها.

من جهتها ذكرت مصادر صحفية لـ"فلسطين الآن" أن الشبان الفلسطينيين في قرية بلعين غرب رام الله تمكنوا من إحراق جيب عسكري إسرائيلي ، بعد اعطابه خلال مواجهات عنيفة شهدتها القرية فجر امس .

وقال عبد الله ابو رحمة إن الشبان تصدوا للقوات الإسرائيلية التي اقتحمت القرية فجر امس للقيام بعمليات دهم وتفتش واعتقال لمنازل عدد من الشبان الناشط ينفي مسيرات مناهضة الجدار".

وأوضح أن "الشبان تصدوا للقوة المقتحمة باستخدام الحجازة والزجاجات الحارقة والفارغة وتمكنوا من إعطاب أحد الجيبات قبل أن تصيبه احدى الزجاجات الحارقة التي أدت لاشتعال النار فيه ".

يذكر أن بلدة بلعين تشهد بشكل شبه أسبوعي مسيرات مناهضة لجدار الفصل العنصري المقام على أراضي القرية.

من جانب اخر اقتحم عشرات المتشددين الصهاينة ، امس الاثنين، باحات المسجد الأقصى، استجابةً لدعوات إحياء الذكرى العشرين لوفاة الحاخام العسكري، الذي اقتحم الحرم، لدى احتلال القدس الشرقية.

فيما قامت الشرطة الإسرائيلية، بمرافقة مجموعات المتشددين اليهود، فيما منعت النساء المسلمات من دخول المسجد الأقصى.

وحذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من "هذه التحركات التصعيدية"، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني "سيتصدى لهذه الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأقصى".

وتشهد القدس خلال الفترة الماضية مواجهات شبه يومية بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية، إثر عمليات اقتحام متكررة يقوم بها مستوطنون للمسجد الأقصى.