kayhan.ir

رمز الخبر: 103051
تأريخ النشر : 2019October22 - 21:45

"النتن ياهو" الى مزبلة التأريخ


لقد وصل فيه اليوم الذي تحطمت فيه ليست فقط آمال نتنياهو بل كل الدول التي حثت خطاها للتطبيع والتخاذل خاصة الخليجية منها والتي كانت ترى فيه اليد الضاربة التي تحقق من خلالها احقادهم ضد ايران.

وبالامس فقد تبددت كل هذه الآمال عندما فشل نتانياهو في تشكيل ائتلاف حكومي من حزبه واحزاب اخرى مما فرض عليه ورغم أنفه ان يفوض بتشكيل حكومة جديدة الى رئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين بحيث سيذهب ووفقا للقانون على نقله الى بيني غانتس زعيم حزب "ازرق ابيض" المعارض لتشكيل الحكومة.

ولا يختلف اثنان ان القادة الصهاينة باجمعهم قد مردوا على الارهاب والاجرام لانك لن تجد احداً منهم الا وتلطخت يديه بدماء الابرياء من ابناء فلسطين لانهم كما يقال رضعوا من ثدي واحد وهو روحية الحقد الدفين، ولذا فان غانتس هذا الذي سيتسلم رئاسة الوزراء قد لا يكون اقل اجراما من نتانياهو لمشاركته في العدوان على لبنان وغزة، الا ان ازاحة نتانياهو من المشهد السياسي الصهيوني وبعد قضاء فترة طويلة حافلة بالاحداث الاجرامية بانه كان المحرك واليد الخبيثة التي كانت تعبث بمقدرات الشعوب سراً وعلنا.

وحاول نتانياهوالتشبت بالحكم قدر الامكان وذلك من اجل لانه يعلم وفي حالة عدم وصوله فان مصيره سيؤول الى السجن بسبب ملفات الفساد التي تزكم الانوف عندما يقف ويضع قدمه في قفص الاتهام بقاعة المحكمة.

ومن الطبيعي فان الذيول من بعض الدول الخليجية التي وضعت بيضها في سلة نتانياهو قد نصبت العزاء والعويل لانها لم تستطع ان تصل الى أهدافها من خلال هذا المجرم ضد المقاومة في فلسطين ولبنان ولذلك يمكن القول ان غيابه وبهذه الصورة المخزية لانه لم يستطع اقناع الاحزاب بأبقائه رئيساً للوزراء من خلال التحالف معه هو انكسار وانهيار للمنهجية التي كان يتمتع بها وانتصار سياسي للمقاومة التي استطاعت وبصمودها ان تزيحه من المسرح السياسي ليذهب الى مزبلة التاريخ والى غير رجعة.