kayhan.ir

رمز الخبر: 10286
تأريخ النشر : 2014November16 - 21:15
غداً الوزير ظريف و"اشتون" يجتمعان على طاولة غداء في فيينا..

بروجردي: نرفض الرفع الجزئي للحظر والمطالب الاميركية مبالغه فيها ومعرقلة للاتفاق

طهران – كيهان العربي:- من المقرر أن يجري وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف مع منسقة دول مجموعة "5+1" (اميركا وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا) للمفاوضات النووية "كاثرين اشتون"، مشاورات حول البرنامج النووي الايراني على طاولة غداء غداً الثلاثاء في العاصمة النمساوية فيينا .

وفي الاطار ذاته اكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علاء الدين بروجردي رفض الجمهورية الاسلامية في ايران لاي رفع جزئي للحظر الغربي المفروض عليها، في اطار اي اتفاق نووي مع دول مجموعة "5+1"، معتبرا المطالب الاميركية المبالغ فيها بانها جعلت افق المفاوضات النووية غير واضح.

وقال الدكتور بروجردي في تصريح لقناة "العالم" الاخبارية: ان المبالغة الاميركية في مطالبها جعلت افق المفاوضات في عمان غير واضح، لكن في نفس الوقت فان الطرفين لديهما الارادة لان تكون هناك نتائج لهذه المفاوضات.

واضاف: هناك دعاية واسعة تقوم بها الادارة الاميركية بزعم انها تمكنت من احتواء ايران، لكنها في الوقت ذاته ترغب بوصول المفاوضات الى نتيجة، لانه دون ذلك سيعود كل شيء الى المربع الاول وسيكون ذلك بمثابة هزيمة للادارة الاميركية.

واكد المسؤول البرلماني: ان الجمهورية الاسلامية في ايران ورغم الحظر الغربي الظالم تمكنت من تحقيق نجاحات وانجازات كبيرة خاصة لجهة تصميم وانتاج اجيال متطورة وحديثة من اجهزة الطرد المركزي وهي "اي آر 5" ، وضخ الغاز فيها، ما يدل على ان ايران يمكنها ان تخطو خطوات كبيرة.

وشدد الدكتور بروجردي بالقول على ان اي اتفاق يتم التوصل اليه يجب ان يضمن مصالح ايران وحقوقها، ولا يكون احادي الجانب، وبغير ذلك فان ما ستخرج به المفاوضات القادمة في فيينا لن يكون اتفاقا نهائيا.

واشار الى ان الجانب الغربي اقترح خلال اليومين الماضيين تمديد فترة المفاوضات واتاحة مجال اكثر للتفاوض بين الطرفين، معتبرا انتهاء المفاوضات والعودة الى المربع الاول ليس الخيار الاول، وهناك خيارات اخرى مطروحة وتتعلق بمدى تقدم المفاوضات في فيينا.

وحذر رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي من ان الولايات المتحدة اذا ما ارادت ان تتحرك بشكل محدود وتحت ضغط الكيان الصهيوني فلن نشهد نتائج جيدة من المفاوضات، منوها الى ان ايران ايضا ستكون لها مقترحاتها اذا ما تقدم الجانب الاخر بمقترح لتمديد المفاوضات.

واكد التزام الجمهورية الاسلامية في ايران باتفاقية جنيف، والبنود الواردة فيها واستحقاقاتها، معتبرا ان من الخطأ ان يتصور الغرب ان ايران ليست بحاجة الى انتاج الوقود النووي، لان توفير وقود المفاعلات الحالية والمستقبلية لن يكون على عاتق الروس فقط، ولابد لايران من ان تتمكن من توفير الوقود اللازم لتشغيل محطاتها.

وشدد الدكتور بروجردي على ان الجمهورية الاسلامية في ايران ملتزمة بفتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي بحرمة انتاج واستخدام السلاح النووي، والتشكيك الغربي في سلمية نوايا ايران غير مبرر وفي غير محله، ويصدر من دول تملك هي نفسها اكبر الترسانات النووية، مؤكدا ان فتوى القائد هي اكثر قوة وصلابة من معاهدة "ان بي تي"، وان الثقة بين الجانبين يجب ان تكون متبادلة.

واوضح ان الجمهورية الاسلامية في ايران مصرة على ضرورة رفع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ومجلس الامن الدولي كل انواع الحظر عنها دفعة واحدة، فليس من المنطقي ان يستمر الحظر، فيما تقبل ايران بالمطالب الغربية، وهذا الامر يجب ان يكون متبادلا، بعيدا عن ضغوط الكونغرس خاصة بعد خسارة الديمقراطيين وسيطرة الجمهوريين عليه.