kayhan.ir

رمز الخبر: 102820
تأريخ النشر : 2019October19 - 19:55
مؤكدا ان شعبنا لايخدع خلال رسالة لزوار الاربعين ..

رئيس الوزراء العراقي: من يقمع حق المطالبة بالاصلاح لا ينتمي لنهج الامام الحسين (ع)



*الخارجية: سنعمل على تجديد عضوية العراق في مجلس حقوق الانسان مستقبلا

*وزارة الدفاع تعلن مقتل ارهابيين وتدمير مضافات لداعش في عمق صحراء كربلاء

بغداد – وكالات : وجه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، امس السبت، رسالة الى زوار اربعينية الامام الحسين (عليه السلام)، فيما تعهد بمحاسبة المقصر في التظاهرات مهما كان موقعه.

وقال عبد المهدي في بيان تلقت وكالة نون الخبرية، نسخة منه "أتوجّه بالتحية للملايين من المؤمنين من العراقيين وغير العراقيين الذين يتوجهون نحو محافظة كربلاء المقدسة لإحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين (عليه السلام) وصحبه من شهداء معركة الطف الخالدة، وأجدد لهم العزاء ولكل المسلمين والأحرار في هذا العالم، كما أحيي ابناء قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية والوزارات والمتطوعين واصحاب المواكب الذين يحمون المواطنين ويوفرون لهم الخدمات الطبية والغذائية على طول الطرقات المؤدية الى كربلاء المقدسة من جميع أنحاء العراق والعالم".

واضاف إن "المشاركة المليونية في طريق شهيد الإصلاح تعني ان شعبنا العراقي شعب حر، شعب حي لا يمكن أن يخدع أو يهان"، مشيرا الى ان "هذا الجهد الشعبي والأمني والخدمي الكبير المبذول في هذه الزيارة يأتي تزامنا مع جهد وحراك وطني وحكومي مستمر للإصلاح والبناء وتلبية المطالب المشروعة لشعبنا ومواجهة الفساد ومحاربته واسترداد حقوق وأموال الشعب مهما كانت المصاعب والتحديات".

وتابع "علينا جميعا أن نتذكر أن ثورة الامام الحسين (عليه السلام) هي ثورة ضد الإنحراف والظلم، وإن زيارة الأربعين على وجه الخصوص تعبّر في جوهرها عن الرفض لكل أشكال الخراب والفساد"، لافتا الى "اننا لن نحيد عن الإلتزام بهذا النهج المتصدي بقوة وعزم ومسؤولية لمظاهر الإنحراف والفساد وإلغاء التفاوت المعيشي وتحقيق العدالة الإجتماعية وتحقيق الإصلاح الذي بات مطلبا يتفق عليه ويشترك فيه جميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم وعناوينهم".

واكد ان "المطالبة بالإصلاح هي حق مشروع للجميع و من يرفض هذا الحق أو يقمعه لا ينتمي بأي حال لنهج الإمام الحسين (عليه السلام) وطريقه وما خرج من أجله"، موضحا "اننا نعد شعبنا بأن المقصر في التظاهرات السابقة سيحاسب مهما كان موقعه في الدولة فلا أحد فوق القانون".

بدورها اكدت وزارة الخارجية العراقية، أنّ العراق سيشغل صفة مُراقِب في مجلس حقوق الإنسان بداية العام المقبل، فيما اشارت الى انها ستعمل على تجديد عضويته في المجلس مستقبلا.

وقال المتحدث باسم الوزارة احمد الصحاف ان "العراق يشغل حالياً عضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للجمعيّة العامّة للأمم المتحدة من عام 2017 ولغاية نهاية 2019، وقد ك‍ان لنا دور إيجابيّ فعّال فيه"، مبينا "اننا عملنا جاهدين على إبعاد قرارات المجلس، وإجراءاته عن التسييس".

واضاف إنّه "بقدر تعلّق الأمر بوزارة الخارجيّة بوصفها الجهة المعنيّة بحشد الدعم الدوليّ للتصويت لصالح تجديد عضوية العراق في المجلس لعامين آخرين، نودّ أن نُؤكّد للجميع أنّ الوزارة سعت حثيثاً لاستحصال هذا الدعم، وبذلت جُهُوداً كبيرة حتى الساعات الأخيرة"، مشيرا الى انها "نجحت في الحُصُول على وُعُود من130 دولة منها دول دائمة العضويّة في مجلس الأمن؛ وحصد فعلاً على 121 صوتاً، اي بفارق صوتين عن التأهيل، لكنّ بعضاً من هذه الدول لم تلتزم بوعودها، وأحجمت عن التصويت لصالحنا؛ بسبب مواقف العراق المبدئيّة على الصعيدين الإقليميِّ والدوليِّ، ونهجه الثابت إزاء بعض الأحداث السياسيّة، والأمنيّة، والتي يبدو أنّها ما كانت مُتوافِقة مع توجُّهات سياسات بعض الدول، فلم تُصوّت لصالحنا".

من جانبها اعلنت وزارة الدفاع، عن قتل ارهابيين وتدمير اوكار ومضاعفات لداعش في عمق صحراء كربلاء، فيما اشار الى ان الاجهزة الاستخبارية تبذل جهودا كبيرة لمواجهة الاشاعات والاخبار الكاذبة التي من الممكن أن تطلقها بعض الجماعات الدينية المتطرفة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العميد يحيى رسول، في حديث لوكالة نون الخبرية، ان "جميع الاجهزة الامنية العراقية تواصل جهودها لتأمين كربلاء وحشود الزائرين المتوجهين اليها وخاصة المناطق التي تشكل مصدر قلق في السابق تم تعزيزها بقوات مجهزة، الى جانب طيران الجيش الذي يقوم بالتحليق بشكل مستمر بمختلف المناطق المحيطة بكربلاء فضلا عن الطائرات المسيرة التي تقوم بمتابعة الاوضاع والتصوير".

وقال العميد يحيى رسول، ان "الاجهزة الاستخبارية تبذل جهودا كبيرة لمواجهة الاشاعات والاخبار الكاذبة التي يمكن أن تطلقها بعض الجماعات الدينية المتطرفة"، منوها الى ان "هذه الجهات تعمل على اثارة الفوضى خلال زيارة الاربعين والتظاهرات"، واشار الى "دور الاعلام في مواجهة الاشاعات وضرورة اخذ الاخبار من المصادر الرسمية"، مطالبا "الزائرين بعدم الانجرار خلف الشائعات او تصديقها سيما وان الجهات الامنية ستمنع وبشدة حرف الزيارة عن مسارها او العمل على اثارة الرعب بين صفوف الزائرين".