kayhan.ir

رمز الخبر: 102614
تأريخ النشر : 2019October13 - 21:17
مؤكداً على ضرورة العمل المتواصل لابداع وانتاج المعدات العسكرية المتطورة..

القائد: حرس الثورة الاسلامية يحظى بالعزة والكرامة وسلوك الاميركان العدواني ضده ضاعف من ذلك



* التجمع العظيم والمليوني للزوار في مسار التحرك نحو كربلاء المقدسة يعني التحرك نحو ذروة الفخر والتضحية والشهادة

* مسيرة الاربعين تعد اليوم صوتاً صادحاً ووسيلة إعلام منقطعة النظير في العالم حيث يتحرك الجميع نحو ذلك المبدأ

* لقد قلتم حقا بان "الحسين يجمعنا"، فهذه الحركة يجب ان تتسع وتتعمق اكثر فاكثر يوما بعد يوم

* الباري تعالى يأمر في القرآن المجيد بامتلاك كل الجهوزية والمعدات الدفاعية والعملانية والاستخبارية اللازمة

* الترهيب الذي يأمر الباري تعالى بايجاده في قلوب الاعداء هو ترهيب رادع حتى يشعر الاعداء بالرهبة من هيبتنا

طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، بان سلوك الاميركان العدواني قد ضاعف من عزة حرس الثورة الاسلامية، مشيرا الى ان حرس الثورة الاسلامية يحظى بالعزة والكرامة داخل البلاد وخارجها.

واضاف سماحة القائد العام للقوات المسلحة السيد الخامنئي في كلمته بمراسم تخرج دفعة من ضباط كلية الامام الحسين (ع)، أنه بفضل الله تعالى فان حرس الثورة الاسلامية يتمتع بالعزة والرفعة على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وأكد سماحته: لحسن الحظ ان الاعداء ساعدوا في تعزيز هذه العزة والرفعة، فالاميركان ومن خلال ممارساتهم التعسفية ضد حرس الثورة الاسلامية زادوا من هذه العزة والرفعة مضيفا هنالك درس دائم امام اعين حرس الثورة الاسلامية ألا وهو الاية الكريمة "واعدوا لهم ما أستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم".

واعتبر سماحته الهدف من هذه الاية الكريمة هو ضرورة تحقيق المزيد من الجهوزية لترهيب أعداء الله واعداء المسلمين، واضاف: ان الترهيب الذي يامر الباري تعالى بايجاده في قلوب الاعداء هو ترهيب رادع أي ان نعمل بحيث يشعر الاعداء بالرهبة من هيبة رجالنا الشباب والمؤمنين والمضحين وهو ما يعد اهم عامل للردع.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية على ضرورة العمل المتواصل لابداع وانتاج المعدات العسكرية المتطورة.

واشار سماحته الى أهمية مسيرة أربعينية الامام الحسين (ع)، واصفا الاربعين الاول بانه كان بمثابة وسيلة اعلام عاشوراء القوية وسيطرة منطق الحق في دنيا الظلام الاموي والسفياني، واضاف: ان اهل البيت (ع) كانت حركتهم خلال الاربعين كالعاصفة، كما ان مسيرة الاربعين في عالم اليوم المعقد والزاخر بالاعلام تعد صوتا صادحا ووسيلة اعلام منقطعة النظير في العالم حيث يتحرك الجميع نحو ذلك المبدأ.

وقال سماحة القائد الخامنئي: لقد قلتم حقا بان "الحسين يجمعنا"، فهذه الحركة يجب ان تتسع وتتعمق اكثر فاكثر يوما بعد يوم.

وفي تبيينه للنقاط المهمة والبارزة للامر الالهي الخالد حول تعزيز الجهوزية، اكد سماحته:، ان معنى "واعدوا لهم ما استطعتم من قوة" هو تعزيز القدرات التنظيمية والعلمية والتخصصية والتحرك الى الامام في مجال القدرات التكتيكية والاستراتيجية وجعل القدرات العملانية مترافقة مع اليقظة والجهوزية الدائمة للعمل وتجنب الغفلة حتى لحظة واحدة وترسيخ القدرات الايمانية لحرس الثورة الاسلامية من خلال إعداد شباب مؤمنين وخالصين وذوي عزم وحوافز.

وحول الجهوزية من ناحية المعدات، اكد سماحة القائد العام للقوات المسلحة بان الباري تعالى يامر في القرآن المجيد بامتلاك كل الجهوزية والمعدات الدفاعية والعملانية والاستخبارية اللازمة، وان هذه المعدات يجب انتاجها وابداعها في الداخل وان تكون متنوعة بحيث تغطي جميع الحاجات في البر والجو والبحر والحدود والفضاء وبطبيعة الحال فان الاجواء الافتراضية تعد اليوم من ضمن هذه الادوات".

واشار سماحته الى ان النظام الملكي البائد كان قد ملأ المستودعات بالاسلحة الاميركية وجعل بذلك مصانع الاسلحة الاميركية مزدهرة ولم يكن يحق للايرانيين من دون ترخيص من اميركا استخدامها او حتى التعرف عليها والتحكم بها، لافتا الى ان ذلك النظام الفاسد والعميل كان يفخر بامرين؛ الاول مستودعات الاسلحة والثاني تنفيذ اوامر اميركا ولعب دور شرطي المنطقة واسكات اي صوت معارض لاميركا واضاف، ان الاوضاع اليوم بطبيعة الحال قد اصبحت على العكس من ذلك وتغيرت مائة بالمائة حيث ان الشعب الايراني يعمل بارادته ويتخذ القرار ويبادر لما فيه مصلحة البلاد.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية من جديد ضرورة امتلاك كل الادوات الناعمة والصلبة واعتبر مسيرة الاربعين من امثلة القدرة الحقيقية، واضاف: ان التجمع العظيم والمليوني للزوار في مسار التحرك نحو كربلاء المقدسة يعني التحرك نحو ذروة الفخر والتضحية والشهادة ومن شانه تجسيد قوة الاسلام وجبهة المقاومة الاسلامية.