سوريا .. العدوان التركي حلقة من حلقات التآمر التركي الأميركي الصهيوني على سوريا
دمشق – وكالات : ندد مجلس الشعب بأشد العبارات بالعدوان التركي على الأراضي السورية مؤكداً أنه يشكل انتهاكاً صارخاً للمواثيق والأعراف والاتفاقيات والقانون الدولي وخرقاً سافراً لقرارات مجلس الأمن التي تؤكد على احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
وشدد المجلس في بيان تلقت سانا نسخة منه امس على أن العدوان سيبوء بالفشل كما فشلت كل المخططات التركية والأمريكية والصهيونية خلال السنوات الماضية حيث لن تستطيع أي قوة في العالم النيل من سيادة سوريا ووحدة أراضيها مؤكداً تصميم السوريين على التصدي له بكل الوسائل وتعرية أهدافه.
وأشار المجلس إلى أن العدوان حلقة من حلقات التآمر والتنسيق بين النظام التركي والإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني على سوريا الذي بدأ منذ أكثر من ثماني سنوات حيث كانت تركيا ولا تزال ساحة لنسج المخططات الدنيئة ضد وطننا تمول وتدرب وتسلح وترسل الإرهابيين إلى سوريا لنشر القتل والدمار لافتاً إلى أن العدوان يؤكد الدعم الدائم وغير المحدود من قبل النظام التركي للتنظيمات الإرهابية في سوريا والمنطقة.
ودعا المجلس في ختام بيانه جميع البرلمانات والمنظمات الدولية والإقليمية إلى إدانة هذا العدوان الغاشم والسافر بكل أشكاله.
من جانبها قالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن الجيش الأمريكي يتحرك لإخراج العشرات من معتقلي داعش من سجون الحرب التي يديرها الأكراد شمال سوريا، وأنه نقل بالفعل رجلين بريطانيين عرف بدورهما في تعذيب وقتل الرهائن الغربية، بحسب ما قال مسئولون أمريكيون.
وأوضحت الصحيفة أن القرارات تأتي مع غزو الجيش التركي لشمال سوريا، وأشارت "نيويويرك تايمز" إلى أن تركيا تستهدف الأكراد المدعومين من أمريكا والمعروفين باسم قوات سوريا الديمقراطية، والذين كانوا حلفاء أساسيين للولايات المتحدة في المعركة ضد داعش، وأثار الغزو التركي تساؤلات بشأن قدرة قوات سوريا الديمقراطية على استمرار تامين 11 ألف داعشي يتم احتجازهم هناك.
وتحدث المسئولون بحذر عن عملية النقل لانها لا تزال جارية، إلا أن ترامب تحدث صراحة عن حقيقة أن الولايات المتحدة تأخذ عدد محدد من مقاتلي داعش السيئين على نحو خاص من أجل ضمان ألا يخرجوا.
وقال ترامب في تصريحات: "إننا نأخذ بعض أخطر مقاتلي داعش إلى الخارج.. لقد أخرجناهم ونضعهم في مواقع مختلفة آمنة".