صنعاء: الامارات لا تعي الدرس وتستمر في التجهيز البري لمعركة جديدة على تعز
صنعاء – وكالات انباء: قالت مصادر ميدانية، أن الامارات تستمر في التجهيز البري لمعركة جديدة على جبهة تعز بحشد القوات ونقل السلاح، مضيفةً أنه تم يوم الجمعة رصد وصول باخرة إماراتية إلى ميناء الزيت في مرفق عدن حيث أفرغت 100 مدرعة والية عسكرية وذخائر متنوعة.
ووفق المصادر فان الاجراء الاماراتي يأتي بعد أسبوع من رصد 3 سفن اماراتية في ميناء المخا، كما أنشأوا ميناء جديداً للسفن الحربية خلف في معمل الطون بالمخا.
من جانبه قال مستشار الرئاسة اليمنية عبد الملك الحجري مبادرة رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط التي تدعو الى ايقاف الحرب ورفع الحصار لا تزال قائمة.
وحذر أنه في حال استمرار العدوان السعودي بتجاهله للمبادرة ومواصلة الحصار الاقتصادي ستقوم القوات اليمنية بالرد بضربات عسكرية استراتيجية ومؤلمة للسعودية.
وأضاف أن هناك أزمات إنسانية وبيئية قائمة وتتفاقم نتيجة انعدام المشتقات النفطية ويصعب تلافيها مع تواصل الحصار الاقتصادي السعودي على الشعب اليمني.
الى ذلك التقى الوفد الوطني اليمني في العاصمة العمانية مسقط، بالسفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون والوفد المرافق له، حيث أشاد الأخير بالمبادرة الرئاسية، معتبرا إياها فرصة حقيقية لتحقيق السلام في اليمن وأن التعامل معها يجب أن يكون فوق المستوى الحالي وبما يخدم تعزيز السلام والاستقرار والدخول في مفاوضات تساعد على الحل السياسي الشامل.
من جانبه أكد رئيس الوفد الوطني محمد عبد السلام أن المبادرة الرئاسية جاءت لإبداء حسن النوايا والحرص على السلام والاستقرار في اليمن وانهاء العدوان والحصار بشكل واضح، لافتا الى أنه حتى اللحظة الاستجابة للمبادرة لاتتجاوز تصريحات غير واضحة لا ترقى للمستوى المطلوب الذي نعتبره استجابة لدعوة السلام الصادرة من صنعاء.
وأوضح أن بقاء الموقف دون تقدم واضح تجاه مبادرة السلام الرئاسية لا يساعد على استمرارية المبادرة وتحولها لتهدئة شاملة إذا لم يعلنوا موقفا واضحا مؤكدا أن الافعال هي ما يطلبه الشعب اليمني وهو وقف للعدوان وانهاء للحصار.. عندها نستطيع ان نصف هذا بالتقدم الإيجابي.
واعتبر استمرار احتجاز سفن المشتقات النفطية في البحر الاحمر من قبل العدوان يتنافى كليا مع اتفاق السويد ومع الخطوات العملية التي قدمناها من إعادة الانتشار من طرف واحد في موانئ مدينة الحديدة، لافتا الى أن ما قام به العدوان صباح أمس من شن غارات جوية استهدفت شاحنة في الصليف بمدينة الحديدة يعتبر خرقا واضحا لاتفاق السويد وردا سلبيا على المبادرة الرئاسية والتي لم يصل أي رد صريح عليها حتى الآن فضلا عن استمرار العدوان والحصار.
ميدانياً، لقي عدد من مرتزقة العدوان السعودي الاميركي مصرعهم وجرح آخرون، أمس الاثنين، كما تم تدمير آلية عسكرية لهم في محافظة الجوف.
كما نفذ الجيش واللجان الشعبية هجوم ناجح على مواقع للمرتزقة في معسكر السلان بمديرية المصلوب، وكبدوهم خسائر في الأرواح والعتاد.
وكان عدد من المرتزقة سقطوا بين قتيل وجريح قبل ذلك، كما تم إعطاب جرافة عسكرية بعملية إغارة على مواقعهم في منطقة سداح بذات المديرية.
وصعّدت قوى العدوان الغاشم من عملياتها الهجومية على مواقع الجيش واللجان الشعبية بجبهات عسير وجيزان ومديرية نهم. حيث شنت أربعة زحوفات في عسير وجيزان ومديرية نهم تحت غطاء جوي متواصل بالطيران الأباتشي في جبهات الحدود، لكنهم أجبروا على التراجع متكبدين خسائر كبيرة في العدة والعتاد.