مخابرات الاحتلال تعين سائقي شاحنات كأطباء في القدس!
كشف تحقيق إسرائيلي مصوّر، النقاب عن حصول أشخاص لا يحملون أي مؤهلات طبية، رخصًا رسمية من وزارة الصحة في "تل أبيب"، لفتح فروع رعاية طبية في القدس.
وذكر التحقيق الذي نشرته القناة العبرية الثانية، أن "الأطباء الجُدد" بعضهم سائقو سيارات وشاحنات، يعملون في الفروع التي تحصل على تمويل مؤسسة التأمين "الإسرائيلية".
وتجبي سلطات الاحتلال أموال تلك المؤسسة من الفلسطينيين في القدس المحتلة.
ولفت التحقيق إلى أن هذه المراكز سمحت لأطباء لا يحملون شهادات مزاولة مهنة الطب بالعمل لديها، واستخدام أختام أطباء آخرين، والمتاجرة بالأدوية.
وأشار التحقيق إلى أن "الصحفية الطبيبة" حصلت على موافقة مشغلي هذه المراكز الذين لا يملكون أيضًا أي مؤهلات طبية، وقد حصلوا على تراخيص لفتحها من أجهزة المخابرات الإسرائيلية.
ونقلت القناة العبرية، عن طبيبة قولها إن عددًا من مشغلي العيادات ينتمون لـ "العالم السفلي"، ويُقصد بهذا التعبير أنهم رجال في عصابات المافيا، وإن معظم الأطباء لا يجرؤون على الحديث علنًا عن بعض منتحلي مهنة الطب.
وصرّحت طبيبة أخرى بأن بعض الزبائن يطلبون أدوية فيها مخدرات، ووضعهم الطبي لا يؤهلهم للحصول عليها، إلا أن مشغل العيادة يطلب مساعدتهم في نيل ما يريدون، وإذا لم ينفذ الطبيب تعليمات مشغل العيادة يتم طرده.