kayhan.ir

رمز الخبر: 102005
تأريخ النشر : 2019October02 - 21:25

فارين بوليسي: القوة البحرية الاميركية تهاب الاقتراب من ايران

طهران- كيهان العربي: شددت مجلة "فارين بوليسي" المتخصصة بالسياسة الخارجية الاميركية، في تقرير، على ان القوة البحرية الاميركية لا تتمكن من مواجهة ايران.

وقال "مايكل سوران" في تحليل؛ ان قدرات اميركا في استعراض قوتها في الخليج الفارسي عن طريق حاملات الطائرات ـ وهي خيار اميركا الدائم خلال عدة عقود مضت ـ ليست بالمستوى الذي كانت عليه وغير مؤهلة لعمليات كالسابق.

والى فترة مضت كان بامكان النسخة الدبلوماسية المعاصرة للزوارق المدرعة ـ اي ارسال اساطيل حاملة طائرات او سفن مجهزة بصواريخ موجهة للمنطقة لردع اي تهديد بحري ـ ان تكون مؤثرة على مسار الاحداث.

ففي عام 1981 تسبب اسقاط مقاتلتين ليبيتين من قبل اطلاقات صاروخية لحاملة الطائرات الاميركية في خليج سرت، تسبب في الحؤول دون قيام معمر القذافي باي اجراء في المنطقة. كما ان وصول حاملة طائرات للسواحل اللبنانية بعد عام من تلك الحادثة، ادى الى وقف اطلاق النار بين اسرائيل والفصائل اللبنانية وخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي عام 1996 ارسل الرئيس الاميركي "بيل كلنتون" سفينتين حاملة طائرات الى خليج تايوان ردا على استعراض البحرية الصينية الاستفزازية على سواحل تايوان، مما تسبب في تراجع الصين بشكل مهين عن المنطقة حتى قيل ان دليل قوة امكانات البحرية الصينية هو هذا السبب.

ومما تسبب في تزايد خطورة الصدامات هو استحداث غواصات تعمل على الديزل وبروز تحولات جديدة في تقنية الالغام البحرية والطوربيدات.

وبالتالي فان السفن الحاملة للطائرات الاميركية ليس في مأمن من الخطر حين تدخل المياه على مدى هجمات الاعداء. والاكثر خطورة هو استخدام انظمة ردعية كالصواريخ المضادة للسفن خلال العقد الماضي. ومع ذلك فان الصواريخ الايرانية من طراز نور والتي صممت على غرار صواريخ كروز الصينية والى مدى 100 ميل تشكل خطورة جادة للسفن الاميركية. ففي عام 2016 تعرضت المدمرة الاميركية "يو اس اس ميسون" لاطلاقات من صواريخ نور يفترض انها من قبل حركة انصار الله اليمنية.

ان تركيب هذه الصواريخ على قوارب سريعة ايرانية كانت كافية لابعاد المدمرة الاميركية "يو اس اس ميسون" من الخليج الفارسي، في اوج السجال الايراني الاميركي صيف هذا العام فالقوة البحرية الاميركية والتي كان لها القول الفصل منذ الحرب الكونية الثانية فقدت امكانياتها فجأة. وكان بعض الضباط في البحرية الاميركية قد حذروا قبل سنوات من مجيئ هكذا ايام نحسة بالنسبة للبحرية الاميركية. وقالوا تعالوا لنكون صريحين مع انفسنا فان حاملة الطائرات "ابراهام لنكولن" والتي تحمل تسعين طائرة على سطحها قد بقيت على مسافة 200 ميل من سواحل عمان منذ مايس الماضي.

ان القوة البحرية الاميركية قد اغمضت عينها عن هذه الحقيقة بان الاسطول الاميركي وبسبب العطب او الاضرار اللاحقة بها او خروجها عن الخدمة ستفشل في اي مواجهة مع ايران.