kayhan.ir

رمز الخبر: 10182
تأريخ النشر : 2014November15 - 20:31
بعد مطالبة الامم المتحدة تل ابيب بالغاء قرارها بضم الجولان..

الجعفري : "اسرائيل " راعية علنية للارهاب التكفيري

نيويورك - وكالات : جددت الأمم المتحدة مرة أخرى مطالبتها إسرائيل بأن تمتثل لقرارات الشرعية الدولية بما في ذلك القرارات المتعلقة بالجولان السوري المحتل ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 497 الذي يعتبر أن قرار إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان السوري المحتل لاغيا وباطلا وليس له أثر قانوني دولي.

جاء ذلك خلال اعتماد لجنة المسائل السياسية الخاصة وتصفية الاستعمار "اللجنة الرابعة” التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة مشروع القرار المعنون الجولان السوري المحتل وقد حظي القرار بتأييد الغالبية الساحقة لوفود الدول الأعضاء.

وتقدم الدكتور بشار الجعفري مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بالشكر لكل الوفود التي صوتت لصالح القرار وتلك التي انضمت إلى قائمة متبني مشروعه وأوضح بأنه من جديد أرسلت الدول الأعضاء رسالة واضحة لا لبس فيها إلى إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال بأن تنهي احتلالها لكل الأراضي العربية المحتلة وأن تتوقف فورا عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي بما في ذلك اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.

وبين الجعفري أن إسرائيل قد أضحت راعية علنية للإرهاب التكفيري الذي طرد قوات الأندوف من مواقعها في الجولان السوري المحتل واختطف عناصرها مشيرا إلى أن تقرير الأمين العام الأخير حول الأندوف أثبت أن إسرائيل تتعاون مع إرهابيي "جبهة النصرة” وتسهل تسللهم عبر الحدود وتعالج مصابيهم في مشافيها ويزورهم رئيس وزراء إسرائيل ليطمئن على صحتهم وهذا الكلام ليس كرها لليهود وليس معاداة للسامية بل هذه حقائق يراها المرء على القنوات التلفزيونية الإسرائيلية.

وحدات من الجيش تقضي على إرهابيين في حلب وريفها وتدمر أدوات إجرامهم

من جانبه أكد ألكسندر لوكاشيفيتش المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية أن الجيش السوري يواصل نضاله بنشاط ضد الإرهابيين محذرا من جديد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من مغبة الاستمرار بقصف مواقع تنظيم "داعش” الإرهابي في اراض سورية دون التنسيق مع الحكومة السورية .

وقال لوكاشيفتش في تصريح للصحفيين في موسكو امس إن "استمرار التحالف بذلك لا يتيح له تحقيق أي نجاح في مجرى الحرب ضد المجموعات الإرهابية المسلحة” منتقدا إعلان مجموعة ما يسمى "أصدقاء سورية” خلال اجتماعهم في العاشر من تشرين الثاني الجاري حول موافقته على الخطة الأمريكية بتدريب وإعداد مايسميها بـ "المعارضة المعتدلة” وقبوله المساهمة العملية في هذا المشروع وقيامها بدلا من البحث عن سبل التنسيق مع الجيش السوري في محاربته للإرهاب بتوجيه الاتهامات لدمشق في عدم الرغبة بالذهاب للمحادثات للتوصل لحل سياسي للأزمة في سوريا.

وأوضح لوكاشيفيتش أن روسيا التي اعتبرت مكافحة الإرهاب من أولوياتها تقوم بدعم سورية وبالدفع نحو بدء حوار بين السوريين من أجل التحرك في اتجاه إيجاد حل سياسي للأزمة.

من جهته ذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش أوقعت في صفوف الإرهابيين قتلى ومصابين في عندان على بعد 12 كيلومترا شمال مدينة حلب ودمرت آلية بمن فيها من إرهابيين غرب النيرب جنوب شرق مدينة حلب.

وأشار المصدر إلى سقوط العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين خلال عملية لوحدات من الجيش والقوات المسلحة في قرية قنيطرات وبلدة بنان الحص في ريف بلدة السفيرة شرق حلب التي استعاد الجيش السيطرة عليها بتاريخ 1 تشرين الثاني الماضي بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.

ولفت المصدر إلى أن وحدات أخرى من الجيش أردت العديد من الإرهابيين قتلى في احياء الليرمون والخزعلية والأشرفية وبني زيد والراموسة والعامرية وجمعية الزهراء السكنية وحلب القديمة ودمرت أدوات إجرامهم.

من جهة أخرى اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على مواقعها في صفحات التواصل الاجتماعي "بمقتل سبعة من أفرادها وإصابة ستة آخرين بجروح وصفتها بالخطرة” خلال عملية نوعية نفذها الجيش السوري ضد الية تقل إرهابيين على طريق بلاس/كفربيش في ريف حلب الجنوبي.