العبادي لديمبسي : انتصارات القوات العراقية جزء من خطة استراتيجية لتحرير كامل أراضينا
بغداد - وكالات : أكد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، امس السبت، خلال استقباله رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أن الانتصارات التي تحرزها القوات العراقية جزء من خطة استراتيجية لتحرير كامل الاراضي العراقية.
وقال بيان لمكتب رئيس الوزراء حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي استقبل في مكتبه الرسمي رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي".
وأضاف أنه "جرى خلال اللقاء استعراض التطورات والتقدم التي تحرزه القوات العراقية في حربها ضد تنظيم داعش الارهابي".
واكد العبادي بحسب البيان أن "الانتصارات التي تحرزها قواتنا هي جزء من خطة استراتيجية لتحرير كامل الاراضي العراقية، ونحن ماضون لتحقيق هذا الهدف".
من جهته، وبحسب البيان أن "الجنرال ديمبسي هنأ الحكومة والشعب العراقي بالانتصارات الاخيرة"، مؤكدا "التزام بلاده بدعم العراق وقواته المسلحة في مجال توفير الغطاء الجوي والتسليح والتدريب"، مشيدا بـ"خطوات اصلاح المؤسسة العسكرية".
كما جدد رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال لقائه رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم ، التزامه بايجاد حلا جذريا لكافة المشاكل العالقة بي الحكومة الاتحادية وفقا للدستور والشراكة الوطنية والعدالة .
وذكر المكتب الاعلامي للحكيم في بيان ان " الحكيم استقبل بمكتبه في بغداد ، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ووفد حزب الدعوة الإسلامية "، مبينا ان اللقاء كان مثمرا ومعمقا وان الرؤى تتطابق إلى حد كبير بين الحكيم وبين رئيس مجلس الوزراء ".
واشار إلى أن " اللقاء بحث الهم العراقي وأوضاع البلاد والملف الأمني والسياسي وزيارات العبادي لبعض دول الجوار، فضلا عن زيارات السياسيين لدول الجوار والعالم، مشيدا بالانتصارات التي تحققها القوات الأمنية والحشد الشعبي، والتعاون مع العشائر العربية في المنطقة الغربية في مقاتلة داعش "، داعيا الى الاستفادة من جهودها الوطنية في محاربة الإرهاب ، و التواصل وإدامة اللقاءات "، مؤكدا ان " السيد العبادي تعهد بإطلاق رواتب الحشد الشعبي واصدر تعليمات للجهات التنفيذية".
من جانب اخر تمكنت القوات الأمنية العراقية مدعومة بمقاتلي الحشد الشعبي من استعادة السيطرة على أكبر المصافي النفطية في البلاد بعد ان احتل من قبل ارهابيي داعش.
وقال محافظ صلاح الدين، رائد الجبوري، لـ"شفق نيوز"، "تمكنت ظهرامس القوات العراقية والحشد الشعبي من استعادة السيطرة الكاملة على مصفى بيجي. وتقوم حاليا بتفكيك العبوات الناسفة المزروعة حول الموقع المحرر".
ويواجه العراق تحديات أمنية جسيمة منذ اجتاح ارهابيو تنظيم الدولة الاسلامية شمال البلاد في يونيو حزيران مما أجج التوترات الطائفية.
وسيطرت داعش على مدينة بيجي وطوقت مصفاتها في يونيو حزيران خلال هجوم خاطف بشمال العراق.
بدوره أكد محافظ صلاح الدين رائد الجبوري، امس السبت، أن المحافظة لا تحتاج لقوات برية أجنبية وإنما تحتاج الغطاء الجوي فقط، معتبراً أن القوات الامنية تحقق تقدماً على الأرض.
ولفت محافظ صلاح الدين إلى أن "قواتنا الأمنية وجهت خلال الأيام الماضية ضربات قاصمة للإرهابيين، ما أسفر عن مقتل المئات منهم وهرب البعض إلى محافظة نينوى"، مشيرا إلى أن "القوات الأمنية العراقية تحقق تقدماً على الأرض ولا نحتاج لقوات برية اجنبية في صلاح الدين وإنما نحتاج الغطاء الجوي فقط لتسهيل حسم المعركة".
من جهته قال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين خالد الجسام ، أن تعزيزات عسكرية وصلت من قضاء بيجي باتجاه المنطقة القريبة من مصفى بيجي، مشيرة إلى أن طرق الإمدادات الخاصة قطعت على العاصابات الداعشية في تكريت والعلم. لافتا إلى أن "الخطة الأمنية تتضمن التقاء القطعات العسكرية المتقدمة من قضاء بيجي مع القطعات العسكرية داخل المصفى".وأعلنت وزارة الدفاع العراقية يوم أمس الانتهاء من تطهير قضاء بيجي بالكامل من تواجد الزمر الارهابية، فيما دعت محافظة صلاح الدين جميع العوائل النازحة من القضاء إلى العودة إلى منازلها.وأوضح الجسام أن "الانتصارات التي حقتتها القوات الأمنية في بيجي والتقدم الحاصل باتجاه المصفى ولد إرباكا كبيرا وانهيارا في صفوف العصابات الداعشية"، ووافقت مستشارية الأمن الوطني في وقت سابق على تشكيل قوة قوامها ألف مقاتل من أهالي المحافظة ضمن سرايا الحشد الشعبي لتتولى مهام اسناد القوات الأمنية في حربها ضد الارهاب .