الخلاف بين البرزاني والعبادي الى اين؟؟
مهدي المولى
لا شك هناك خلاف كبير بين حكومة البرزاني وحكومة بغداد منذ التغيير الذي حدث في العراق عام 2003 فالبرزاني يرفض الاعتراف بحكومة العبادي واي حكومة اخرى تنشا في بغداد انه يريد ان تكون حكومته هي الآمرة الناهية وعلى حكومة العبادي ان تخضع لها وتنفذ اوامرها وحكومة بغداد الضعيفة الخائفة لا قدرة لها على مواجهة البرزاني فهي محكومة بالدستور وارادة الشعب والبرزاني لا يعترف بالدستور ولا بارادة الشعب مقتديا بصدام اذا قال البرزاني قال العراق ونتيجة لذلك الضحية هو الشعب العراقي فوضى وعنف وارهاب وفساد وسوء خدمات, فهو اي البرزاني يرفض اي امر او توصية تصدرها بغداد فهو لا يؤمن بدستور ولا مؤسسات دستورية ولا ارادة شعب ولا يعترف بحكومة او قضاء او جيش او علم اسمه العراقي حتى انه ومجموعته يتباهون ويفتخرون بانهم لم ولن يلفظوا كلمة العراق في اداء اليمين الدستورية في برلمان كردستان بل لسان حالهم يقول لا يوجد عراق في الدنيا هناك ارض اجدادنا ال برزان وتسألهم اين حدود ال برزان يقولون من الجبل الى الصحراء يا جبل ويا صحراء يقولون لا ندري من جبال هملايا الى الصحراء الكبرى يقولون لا ابعد من اليابان الى المحيط الاطلسي لا ابعد فكل هذه الارض وماعليها ملك ال برزان فكيف يعترف بارض العراق وحكومة العراق واهل العراق.
فهو يصدر النفط ويرفع من تصدير النفط ويتعاون مع داعش المحتلة ومع اردوغان الذي يدعم داعش الوهابية في بيع النفط العراقي في حين يفرض على حكومة العبادي خفض تصدير النفط.
فحكومة البرزاني ترسل جيشها الى خارج العراق تلبية لاوامر اردوغان لانقاذ داعش الوهابية والتعاون مع مجموعة داعش تحت اسم الجيش الحر من لا يعرف ان داعش هي احدى المنظمات الارهابية التي تفرعت من الجيش الحر في حين لا تستطيع حكومة العبادي ارسال جيشها الى سنجار لتحريرها من داعش الوهابية التي احتلتها.
حكومة البرزاني تملك جيشا قويا وحديثا ومتطورا ومسلحا باحدث الاسلحة ولها اتفاقيات ومعاهدات وتحالفات عسكرية مع تركيا ودول اخرى في حين تمنع حكومة العبادي من تدريب جيشها وتسليحه باسلحة حديثة او عقد اي اتفاقية عسكرية مع اي دولة لحماية ارض العراق وشعب العراق.
حكومة البرزاني تمنع جيش العراق والحشد الشعبي التابع لحكومة العبادي من دخول كركوك وتعتبر دخول الجيش العراقي والحشد الشعبي تجاوز على حدود مشيخة البرزاني وتدخل في شؤونها الداخلية.
وهكذا نرى الخلاف والصراع على اشده بين حكومة البرزاني وحكومة العبادي لا ندري كيف سينتهي هذا الخلاف ربما يؤدي الى حرب اقليمية في المنطقة او حتى عالمية وسيكون الشعب العراقي وقودها.
قيل ان اردوغان وعد البرزاني بدعمه عسكريا وان ال سعود وال ثاني وعدوه بدعمه ماليا واعلاميا لهذا فانه يتحرك وكانه رئيس وزراء العراق وصدامها الجديد وعلى العراقيين جميعا الخضوع وتنفيذ الامور حتى انه ارغم كل الشعوب في كردستان على الاقرار بانهم كرد والتخلي عن اديانهم وقومياتهم مثل الشبك الايزيديين الشيعة المسيحين قيل انه متاثر بصدام هناك من يقول ان صدام اوصاه ان يكون بديله وقال له كما ارغمت العراقيين جميعا على ان يكونوا اعراب اي بدو الصحراء فعليك ان ترغم العراقيين على ان يكونوا اكرادا اي بدو الجبل ولو اصلك انت ارمني لكن لا يهم فانا اصلي كردي لكني انتميت الى العرب وخلقت لي نسبا جديدا هو الانتماء الى ال الرسول لهذا نرى البرزاني هو الاخر اعلن نسبه الى ال الرسول.
العبادي ساكت صامت خائف والبرزاني يصول ويجول في العراق مهددا ومتوعدا العراق والعراقيين مدعيا انه يملك قوة وقدرة ونفوذ ومال فلا اعترف بحكومة العبادي ولا العراق انا صدام وصدام انا.
فالبرزاني مع داعش ومع اردوغان صورة وصوت في السر وفي العلن فهو مهللا ومرحبا بجيش داعش الوهابي وبجيش اردوغان في الوقت نفسه, يعلن بكل وقاحة وتجاوز انه لم ولن يسمح للجيش العراقي ولكل من ناصر الجيش العراقي في مواجهة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ويقصد بها الحشد الشعبي بدخول مشيخة ال برزان.
يعني لا لقاء ولا تفاهم بين مسعود البرزاني وبين حيدر العبادي وهذا يعني اننا على اعتاب مرحلة من المعارك الدموية بين مجموعة البرزاني وبين الشعب العراقي بدات بداعش الوهابية لان هجوم داعش الوهابية هو الخطوة الاولى لبداية تلك النيران التي اعدت مسبقا لحرق العراق والعراقيين والتي سيقوم بتنفيذها مسعود البرزاني.
الشعب العراقي المسكين الذي لا حول له ولا قوة لايدري كيف ينقذ نفسه من نار وقودها الناس والحجارة التي بدا مسعود البرزاني في اشعالها في العراق.
يسال من هي حكومة العراق حكومة البرزاني ام حكومة العبادي وهل كردستان ارض عراقية ام العراق ارض كردستانية وهل ابناء كردستان عراقيون ام ابناء العراق كردستانيون.
ليت احد يجيب وعلى العبادي والبرزاني الاجابة اولا.