kayhan.ir

رمز الخبر: 10156
تأريخ النشر : 2014November14 - 21:40
منتقداالتدخلات الخارجية في المنطقة..

امير عبداللهيان يعلن دعم ايران بقوة للبنان وسوريا والعراق والدول التي تتعرض للارهاب


طهران-فارس:- اكد مساعد وزير الخارجية في الشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان، ان طهران تدعم بقوة لبنان وسوريا والعراق والدول التي تتعرض للارهاب، وانتقد التدخلات الخارجية لتسليح المعارضة السورية معتبرا ذلك خطأ جديا.

جاء ذلك في تصريح لمساعد الخارجية خلال لقائه يوم الخميس المدير العام لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا في الخارجية الفرنسية جان فرانسوا جيرو، حيث بحث معه حول التطورات في الشرق الاوسط سيما في العراق وسوريا ولبنان ومكافحة الارهاب والتطرف.

وانتقد امير عبداللهيان بعض المواقف الخاطئة للاعبين السياسيين من القوى الخارجية تجاه التطورات في المنطقة وقال، ان مكافحة الارهاب بحاجة الى ارادة جادة، اذ لا يمكن السعي لتغيير النظام في سوريا وعدم الاخذ بنظر الاعتبار تداعياته السلبية في لبنان والمنطقة كلها.

واعتبر التطورات في المنطقة سيما ذات الصلة بالاستقرار والامن الاقليميين مرتبطة بعضها بالبعض الاخر، وقال: من المؤسف ان بعض الدول لازالت تدق طبول الحرب وتقوم بدور غير بناء في مسار الحل السياسي للازمات في المنطقة سيما في سوريا.

واشار مساعد وزير الخارجية الى المشاورات المتواصلة بين ايران ودول المنطقة وقال: يمكن التحدث الان عن تقارب وجهات النظر بين ايران ودول المنطقة في الاعتقاد بالحل السياسي للازمة السورية وضرورة التعاون فيما بينها.

وانتقد اميرعبداللهيان بعض المحاولات والتدخلات الخارجية لتسليح بعض اطراف المعارضة في سوريا، معتبرا ذلك خطأ جديدا.

وقال مساعد وزير الخارجية ان الخطة التي اقترحها وزير الخارجية محمد جواد ظريف من اربع نقاط تتضمن الامكانية المناسبة لايجاد الحل السياسي للازمة السورية.

واكد على وحدة التراب العراقي وقال ان الجمهورية الاسلامية تدعم العملية السياسية في العراق ومتفائلة بمستقبله.

واكد مساعد وزير الخارجية ان طهران وباريس يمكنهما الاضطلاع بدور فاعل في قضايا المنطقة واعلن بان طهران ترحب بالتشاور مع باريس بخصوص قضايا المنطقة وبامكاننا ومن خلال المشاورات المشتركة التوصل الى التعاون المشترك.

من جانبه اعتبر فرانسوا جيرو، الجمهورية الاسلامية شريكا اساسيا في قضايا المنطقة، مؤكدا على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين لدعم تسوية هذه القضايا.

واشار الى العلاقات والنفوذ التاريخي لايران وفرنسا في لبنان، وقال ان كلا البلدين مهتمان باستقرار وامن لبنان والحفاظ على سيادته ومن الضروي السعي لدعم هذا المسار اكثر فاكثر.

واكد الطرفان ان اكمال العملية السياسية في لبنان سيما انتخاب رئيس الجمهورية يعتبر قرارا داخليا ويتعين علي اللبنانيين الاتفاق بشانه وفي نفس الوقت يتعين على ايران وفرنسا وباقي الدول المؤثرة في لبنان العمل لتسهيل هذا الاتفاق.