kayhan.ir

رمز الخبر: 10088
تأريخ النشر : 2014November14 - 20:05
باحثا التعاون بين دمشق واللجنة الدولية للصليب الاحمر..

المعلم : ضرورة عدم تسييس المنظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية

دمشق - وكالات : بحث نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير امس التعاون الفعال بين سوريا واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وعبر رئيس اللجنة عن ارتياحه للتعاون القائم بين سوريا ومنظمته ومنظمة الهلال الأحمر العربي السوري والتسهيلات التي قدمتها لوصول المساعدات إلى محتاجيها مؤكدا أهمية تعزيز التعاون في مجال القانون الدولي الإنساني.2

من جانبه أعرب الوزير المعلم عن تقدير سوريا للجهود التي تبذلها منظمة الصليب الأحمر الدولي والمساعدات التي تقدمها لها لتجاوز الصعوبات التي تمر بها وعلى تعاونها الوثيق مع الهلال الأحمر العربي السوري.

وأكد وزير الخارجية والمغتربين ضرورة عدم تسييس المنظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية لافتا إلى ترحيبه بالأفكار التي طرحها رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وأحمد عرنوس مستشار الوزير وعبد الرحمن العطار رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري والدكتور غسان عبيد مدير إدارة المنظمات الدولية والوفد المرافق لماورير.

وكان الدكتور المقداد عقد جلسة محادثات مع ماورير وتناول الحديث التعاون الوثيق القائم بين سورية ومنظمة الصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري حيث عبر ماورير عن تقديره للجهود التي تبذلها سورية بالتعاون مع منظمته لمواجهة التحديات التي تمر بها وأهمية تنفيذ البرامج المشتركة في مجال العمل الإنساني.

وتحدث الدكتور المقداد عن التدخل الخارجي الذي تقوم به دول معروفة لتأجيج الأزمة في سورية والتي تزيد من أعباء المنظمات الدولية الإنسانية مؤكدا عدم تسييس المنظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية.

من جهتها قالت مصادر دبلوماسية رفيعة لـRT إن موسكو تعكف على تشكيل "مجموعة أصدقاء دي ميستورا" والتي تضم روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا وايران ومصر لدعم جهود حل الأزمة السورية.

الحديث يدور أيضا، بحسب المصادر، عن عقد اجتماع للمجموعة "أصدقاء دي ميستورا" المبعوث الأممي إلى سوريا تحضيرا لجنيف 3.

وأوضحت أن بنود اتفاق جنيف حزيران 2012 ماتزال صالحة، وخاصة ما يخص البندين المتلازمين وهما مكافحة الارهاب والعملية السياسية في سوريا التي تشكل المصالحة الوطنية على أسس حقيقية، كما يشير المصدر الى أهمية إعادة إعمار سوريا بالتساوي مع التسوية السياسية.

وأكدت المصادر على حرص موسكو واستعدادها لتقديم كل ما بوسعها من أجل عقد اللقاءات التشاورية غير المشروطة بين الفرقاء السوريين.

من جانب اخر لا زال الجيش السوري يواصل عملياته العسكرية محققاً تقدماً ملحوظاً على محاور عدة خاصة في جبهات ريف دمشق الشرقية، ففيما شهدت جبهة القلمون اشتباكات عنيفة وقد تركزت في محيط كتيبة الرادار في دير عطية بعد محاولة المسلحين التسلل إلى الكتيبة بهدف السيطرة عليها، استمرت المواجهات في عدد من النقاط المحيطة في المنطقة، وقطع قطع طريق دمشق ـ بغداد نتيجة ذلك.

كما تمكن الجيش من استعادة السيطرة على المناطق التي كان الارهابيون قد دخلوها متثبتاً نقاطه فيه في أطراف طريق السين بدءاً من منطقة استراحة الصفا وصولاً إلى منطقة أم الرمان بريف دمشق الشمالي الشرقي.

وكان الجيش قد تمكن من الوصول لبلدة الريحان في شمال مدينة دوما بعد إكمال تمشيطه لمنطقة البساتين في الغوطة الشرقية.

كما تواصلت الاشتباكات التي تخوضها وحدات من الجيش مع ارهابيين في محيط منطقة تل كردي وعلى مداخل بلدة زبدين ومسلحي "فيلق الرحمن" و"جيش الإسلام" في حي جوبر، في حين استهدفت وحدات أخرى من الجيش تجمعات للمسلحين في عين ترما حرستا وعربين بريف دمشق الشرقي.

كما استهدف الجيش تجمعات للمسلحين في منطقة سقبا محققاً إصابات مؤكدة في صفوفهم، بينما درت اشتباكات مؤقتة بين وحدات من الجيش ومسلحين على جبهة كراجات العباسين.

وفي في مدينة المعضمية فقد جرت اشتباكات متقطعة على الجهتين الشرقية والجنوبية أسفرت عن جرح عدد من المسلحين.

وفي درعا أوقعت وحدات من الجيش قتلى ومصابين في صفوف المسلحين جراء استهداف مقراتهم في محيط بلدة نوى بريف درعا كما دمرت عدداً من آلياتهم.