الخارجية الامريكية : كلما كانت فحوى المفاوضات اكثر سرية تكون اكثر وقعا
طهران – كيهان العربي : في اشارة الجولة الجديدة للمفاوضات النووية فقد قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ( جنيفر ساكي ) ان فحوى المفاوضات كلما كانت اكثر سرية فان نتائج المفاوضات ستكون اكثر وقعا. وخلال مؤتمر صحفي ردت بساكي على سؤال لاحد الصحافيين يقول فيه : هل ان اميركا وكما جاء على موقع ايراني قد وافقت على امتلاك ايران لستة الاف جهاز طرد مركزي ؟ قائلة: كما تعلمون ان مشاورات اللجان الفنية مازالت قائمة، ويبدو ان لا نتيجة تذكر الى الان، ومادام لم يحصل اتفاق على جميع الامور فلا شيء جديد في البين. ونحن نركز على ان لا نوافق على نهج لايخضع للاختبار،ولا نتعهد بعدم استطاعتنا الالتزام بذلك.
واضافت "بساكي": ان الهدف كان منذ البدء بان طرق توصل ايران الى السلاح النووي مقفلة. ومن المؤكد ان قضية عديد اجهزة الطرد مطروحة على بساط البحث، وهذا يعني الحؤول دون انتاج الوقود لسلاح يفتقر الى اليورانيوم وبولوتونيوم، وان عوامل عدة ينبغي ان تدرس، ولا اعتقد ان هدفنا قد تغير.
واستطردت "بساكي": ان عدم الاتفاق افضل من اتفاق سيئ، وهذا لم يتغير في حساباتنا.
وحول اللقاء الثلاثي لكيري وظريف واشتون في عمان، قالت بساكي: ان عمان لدورها كدولة مضيفة للاجتماعات المختلفة حضرت المفاوضات، ولعبت دورا مساعدا تستحق كل الثناء عليه.
ولخطورة المرحلة الحالية من المفاوضات، تقتضي الابقاء على سرية القرارات كي نخرج بنتائج بناءةمضيفة نحن ننتظر ما الذي ستؤول اليه المفاوضات. وسيتخذ الاتحاد الاوروبي والدول الاخرى الحاضرة في المفاوضات قرارهم حول الحاجة لفترة اطول وعمل فني اكثر. وكما تعلمون انهم سيعلنون بان المسؤولين السياسيين لمجموعة "5+1" سيلتقون في فيينا بتاريخ الثامن عشر الى ا لرابع والعشرين من نوفمبر . كما وستطرح في اللقاء الثلاثي في عمان قضية المواطنين الاميركان المعتقلين، هو باعث على قلقنا.
وبخصوص ما اذا سيطرح موضوع تحسين العلاقات الاميركية الايرانية في اجتماع عمان، قالت بساكي: ان تركيزنا على الموضوع النووي، ولا نركز على سائر الامور.