kayhan.ir

رمز الخبر: 10015
تأريخ النشر : 2014November11 - 21:33
مشدداً أنه لا ضمانات أن تبقى المعارضة سلمية بعد "الانتخابات"..

الشيخ علي سلمان: شعب البحرين طلق الخوف ولم ولن يتراجع ويسير نحو مطالبه العادلة بخطى واثقة

المنامة - وكالات انباء:- أكد الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة البحرينية الشيخ علي سلمان: ان الشعب البحريني الذي طلق الخوف وقدم الشهداء وآلاف المعتقلين والجرحى والمهجرين، لم ولن يتراجع، ويسير نحو مطالبه العادلة بخطى واثقة.

وخلال مقابلة مع برنامج "بين قوسين" على شاشة قناة "المنار" الفضائية اللبنانية، قال الشيخ علي سلمان: ان الحكم في البحرين يتحرك وفق حسابات الاستفراد وممارسة الانتهاكات بشكل أكبر ودون ضغوط دولية من أجل تصحيح الأوضاع.

وأشار الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية إلى ان الأزمة في البلاد دخلت في منعطف خطير منذ مدة من الزمن بسبب رفض شريحة كبيرة من المجتمع للواقع السلبي.

واذ شدد الشيخ علي سلمان على الحفاظ على الاطار السلمي للمعارضة، قال انه لا احد يستطيع ان يعطي ضمانات ان تبقى المعارضة سلمية بعد الانتخابات في البحرين، واوضح ان الحكم يعمد لتزوير الإرادة الشعبية عبر اجراء انتخابات لا قيمة لها وهذه نهج كل البلدان الديكتاتورية.

وقال: لم يكن هناك أي ثورة في العالم العربي أكثر سلمية من شعب البحرين، على الاطلاق ليس هناك ثورة بسلمية شعب البحرين، هذا نجاح. ماذا سيحدث في المستقبل؟ أنا لا أضمن ماذا سيحدث في المستقبل. أنا أعمل من أجل السلمية. ماذا يحدث؟ لا أمتلك أن أعطي ضمانات.

وفي الاطار ذاته رأت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية أن قرار مقاطعة الانتخابات، التي تجريها السلطة منفردة في 22 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، سجل "أوسع إجماع وطني".

وقالت الوفاق إنّ "جميع الأحزاب والجمعيات والقوى المعارضة والمستقلة في الداخل والخارج سياسية كانت او ثورية، مسجلة بشكل رسمي او غير مسجلة، ومن المكونات المختلفة إسلامية او ليبرالية او قومية جميعها أجمعت على مقاطعة الانتخابات النيابية والبلدية بشكل مطلق".

وأضافت أن "البحرين لم تشهد في تاريخها القديم والحديث مقاطعة بهذا الحجم وهذا الاتساع وهذا الاجماع الوطني لاي انتخابات ولأي عملية سياسية مما يعكس حجم الأزمة السياسية الكبيرة والخانقة التي تعيشها البحرين منذ عام 2011".

ونوّهت إلى ان الأزمة السياسية "لم يسبق لها مثيل في البحرين ولا في منطقة الشرق الأوسط حيث خلفت إدانات ومطالبات دولية لم تشهدها اي دولة في هذا المحيط العربي بسبب التمسك بالحكم الاستبدادي الشمولي وارتكاب انتهاكات فضيعة لازالت مستمرة ضد المطالبين بالتغيير والإصلاح السياسي في البحرين".

من جهة اخرى قال رئيس فريق الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان الشيخ ميثم السلمان: أن منسوب الانتهاكات في عاشوراء هذا العام ازداد بالمقارنة مع العام الماضي بنسبة 56%، وأوضح السلمان بأن أكثر المناطق استهدافاً بالانتهاكات هي بلدات بوري، عالي، المعامير، الدراز، والعاصمة المنامة.

وشملت الانتهاكات نزع الأعلام السوداء واليافطات الدينية المتعلقة بعاشوراء، إضافة إلى استدعاء أحد الخطباء الحسينيين والتحقيق معه حول محتوى محاضراته وآرائه الشخصية. كما شملت الانتهاكات تخريب الأعمال والمجسمات الفنية الرمزية المستوحاة من واقعة كربلاء. وكذلك قمعت السلطات مسيرة بالغازات الخانقة، واعاقت سير المتوجهين لمراسم عاشوراء، وازالت المضائف الخاصة بعاشوراء، واستدعت بعض المواطنين على خلفية تعليق رايات سوداء على بيوتهم، واستدعت إدارات المآتم والمنشدين الدينيين واعتقلت أحدهم. كما كان هناك استهداف لعدد من المناطق التي تحيي عاشوراء، وعددها 25 منطقة. الى ذلك أزالت قوات النظام الخيمة التعريفية بمبادئ السلام عند الإمام الحسين في بلدة المعامير.

وذهب السلمان الى إن هذه الإجراءات تعد انتهاكاً للحرية الدينية المكفولة بموجب الشرائع السماوية السمحة والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكذلك دستور مملكة البحرين الذي نص على أن حرية الضمير مكفولةٌ بموجب المادة (22) منه والتي نصت على أن (حرية الضمير مطلقة، وتكفل الدولة حرمة دور العبادة، وحرية القيام بشعائر الأديان والمواكب والاجتماعات الدينية طبقاً للعادات المرعية في البلد).

ووضع السلمان الاستهداف الرسمي لمراسم عاشوراء بوصفه امتدادا لأهداف تشطيرية خاصة، لاسيما مع تسالم المجتمع البحراني على هذه المراسم.