القوات الدولية في جنوب لبنان: لا دليل على نقل سلاح لحزب الله
القدس المحتلة - وكالات انباء:- نفت القوات الدولية المؤقتة العامة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، وجود أي دليل يؤكد صحة التقارير الصهيونية عن سلاح حزب الله وتعاظمه العسكري في جنوب لبنان.
وقال الجنرال "لوتسيانو بورتولانو" القائد في اليونيفل خلال كلمة ألقاها في جامعة تل أبيب، ونشرت مقتطفات منها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، تضمنت محاولة لطمأنة المستوطنين الصهاينة، حول أبراج المراقبة التي ينشئها الجيش اللبناني على الحدود مع فلسطين المحتلة.
وردًا على أسئلة الحضور أكد "بورتولانو" أن أبراج المراقبة التي يبنيها الجيش اللبناني هي مخصصة للمؤسسة العسكرية اللبنانية، وتحديدًا لأغراض المراقبة حصرًا، ولن تستخدم أبداً من قبل حزب الله.
ولفت الجنرال الايطالي الى أن الجنوب اللبناني يعيش حالة طبيعية جدا لا تؤشر الى احتمال نشوب حرب، وقال في هذا السياق: 'عندما أتجول في القرى في جنوب لبنان، أرى مباني مشيّدة حديثاً، وشق طرقات، وأناساً يعملون في حقولهم، ولذلك ليس لدي مؤشرات على وجود توجه للمواجهة من ناحية السكان، ممن تتواصل «اليونيفيل» معهم' .
ورداً عن سؤال عن تعاظم حزب الله في الجنوب اللبناني، أجاب برتولانو قائلاً: إن المنطقة التي لدينا تفويض للعمل فيها (جنوب نهر الليطاني)، لا يوجد أي دليل على عمليات نقل أسلحة فيها، وتحديداً خلال فترة ولايتي التي بدأت عام 2014.
من جانبها قالت صحيفة "معاريف" الصهيونية إن حزب الله يشكل اليوم التهديد العسكري الأكبر على الكيان الصهيوني.
وقالت الصحيفة بأن حزب الله يمتلك اليوم مخزوناً صاروخياً يزيد عن 100 ألف صاروخ يصل مدى المئات منها إلى 250 كلم وبعضها يحمل رؤوساً متفجرة تزن مئات الكيلوغرامات قادرة عملياً على إصابة أي نقطة في الكيان الصهيوني وبالتأكيد المنشآت الاستراتيجية مثل محطات الكهرباء والمفاعل النووي في ديمونا ومطار بن غوريون والمنشآت الصناعية وقواعد الجيش الصهيوني والمطارات العسكرية.
كذلك تحدثت الصحيفة عن امتلاك حزب الله لصواريخ أرض بحر كما لديه منظومة دفاع جوي وقدرات استخبارية وقدرات متطورة في مجال حرب السايبر.
ورأى المعلق الأمني في الصحيفة يوسي ميلمان "أن حزب الله تحول إلى جيش حقيقي وضاعف قوته ثلاثة أضعاف منذ عام 2006 ويبلغ تعداده اليوم أكثر من 40 الف جندي أكثر من نصفهم من الاحتياط" مضيفاً أن "الحرب في سوريا منحته خبرة عسكرية كبيرة في تفعيل القوات وتحريكها والمناورة تحت النار"، لكن ميلمان لفت إلى أن "كل التقديرات تشير إلى أن فرص وقوع حرب جديدة بين الكيان الصهيوني وحزب الله ليست كبيرة خصوصاً في ظل استمرار الحرب السورية.