kayhan.ir

رمز الخبر: 8995
تأريخ النشر : 2014October24 - 21:09
فيما قتل منهم 60 داعشياً في المعارك..

الجيش العراقي يسيطر على ناحية جرف الصخر" و"الرويعية" شمالي بابل

فرض الجيش العراقي سيطرته الكاملة على ناحية جرف الصخر ومنطقة الرويعية شمالي بابل. وافاد موقع "السومرية نيوز" امس الجمعة، ان المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع العراقية الفريق محمد العسكري قال: "إن اللواء الـ 31 من الفرقة الثامنة التابعة لقيادة عمليات بابل وبمساندة أفواج من الحشد الشعبي أكملت استعادة السيطرة على ناحية جرف الصخر ومنطقة الرويعية شمالي بابل".

واضاف العسكري: "أن الجيش سيطر على الطرق الرئيسة والمؤسسات الحكومية بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي داعش أسفرت عن مقتل 60 منهم خلال عملية عسكرية".

وافاد مصدر في قيادة عمليات بابل في وقت سابق من امس ، أن قوات الجيش بمساندة الحشد الشعبي تمكنت من دخول مركز ناحية جرف الصخر، شمالي المحافظة من محور واحد، مشيرا الى ان تلك القوات لاقت مقاومة كبيرة من المحور الشمالي لمركز الجرف، فيما اوضح التلفزيون العراقي الرسمي أن قوات الجيش تتقدم الى مركز الناحية من 4 محاور.

وكان قد اكد مصدر في شرطة محافظة بابل أن وزير الداخلية محمد الغبان والامين العام لمنظمة بدر هادي العامري قادا العمليات الامنية لتحرير ناحية جرف الصخر شمالي بابل من مسلحي "داعش"، فيما اشار إلى أن 100 مسلح سلموا أنفسهم للقوات الأمنية.

من جانبه دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي، امس بمناسبة حلول العام الهجري الجديد وشهر محرم الحرام الى توحيد الصفوف واستلهام العبر من مسيرة الامام الحسين (عليه السلام) في الانتصار على اعداء الامة والاسلام الذين يعيثون بالبلد الخراب والدمار والتخلف، مشيرا إلى أن التاريخ يعيد نفسه فمن حارب وقاتل الامام الحسين هم انفسهم من يقتلون العراقيين ويكفرون جميع المذاهب، معتبرا هذا الشهر بأنه شهر الوحدة الوطنية والبداية لادامة الانتصارات.

وقال العبادي في بيان صدر، امس بمناسبة حلول العام الهجري الجديد وشهر محرم الحرام، إن "العراق يمر بمرحلة خطيرة تتطلب من الجميع ان تتظافر جهودهم وان يوحدوا صفوفهم لتحقيق النصر على عدونا المشترك الذي يمثله تنظيم داعش الارهابي والتنظيمات الارهابية الاخرى"، مشيرا الى ان "التاريخ يعيد نفسه فمن حارب وقاتل الامام الحسين عليه السلام هم انفسهم من يقتلون العراقيين ويكفرون جميع المذاهب اليوم وتساندهم اجندات لا تريد للعراق وشعبه الخير والامن والاستقرار".

من جهتها دعت المرجعية الدينية الرشيدة، السياسيين الى الاستفادة من إمكانات البلد لتأمين مستقبله الزراعي ورسم سياسة تنموية واضحة، محذرة من استهداف الإرهابيين للتجمعات المؤمنة التي تحيي الشعائر الحسينية، مؤكدة على ضرورة مواصلة الدعم للمقاتلين من القوات الأمنية والمتطوعين من قبل الحكومة المركزية والحكومات المحلية والميسورين من اجل القضاء على الإرهاب .

وقال وكيل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي في خطبة صلاة الجمعة من الصحن الحسيني الشريف، " ونحن نودع عاما هجريا ونستقبل آخر، نسأل الله تعالى أن يجعله عام خير على بلاد المسلمين وعلى بلدينا العزيز، والمأمول من الساسة أن يستفيدوا مما مضى ويستعدوا لما يأتي، بنفوس صادقة مع الآخرين محبة لوطنها ولشعبها وساعية لجلب الخير له باذلة جل وقتها لحل المشاكل العالقة فيما بينها من جهة والمشاكل التي يعاني منها الشعب العراقي من جهة أخرى ".