kayhan.ir

رمز الخبر: 8986
تأريخ النشر : 2014October24 - 21:07
مؤكدة انها لن تخضع لأي إملاءات من أي طرف كان ..

سوريا : السياسات الأوروبية شجعت على التطرف ونشر الإرهاب

دمشق-وكالات:قالت وزارة الخارجية والمغتربين إن جملة الاستنتاجات العدائية حول سوريا والعراق التي أصدرها مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في اجتماعه الذي انعقد في لوكسمبورغ بتاريخ 20 الشهر الجاري امتلأت بالتناقضات والتضليل والابتعاد عن المقاربة الصحيحة والمنطقية للأوضاع في هذين البلدين كما أنها تمثل تدخلا صارخا في الشؤون الداخلية لسورية والعراق وتعكس الإرث الاستعماري لبعض الدول الأوروبية.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان تلقت سانا نسخة منه أن جملة هذه الاستنتاجات تشير إلى استمرار تنكر بعض الدول الأوروبية التي تضغط لاستصدار مثل هذه التوجهات في تجاهل مسؤولياتها بسبب دعمها للتنظيمات الإرهابية المسلحة بالتعاون مع تركيا وأنظمة عربية متخلفة في المنطقة دفاعا عن سجلها المخزي في تمويل وتسليح وتغاضيها المريب عن ممارسات هذه التنظيمات في سورية والعراق.

وقالت الوزارة: إن الجمهورية العربية السورية تؤكد انه كان على وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أن يحترموا قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرارين /2170/ و/2178/ قبل مطالبة الدول الأخرى باحترامها فالسياسات الأوروبية هي التي شجعت على التطرف ونشر الإرهاب وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

وختمت وزارة الخارجية والمغتربين بيانها بالقول: تؤكد الجمهورية العربية السورية شجبها التام لسياسات الاتحاد الأوروبي واستمرارها في مكافحة الإرهاب الذي حذرت من مخاطره منذ بداية الأحداث في سوريا وانها لن تخضع لأي إملاءات من أي طرف كان وستكون مرجعيتها الوحيدة في كل سياساتها هي مصلحة الشعب السوري وكرامته وسيادته واستقلاله.

من جانب اخر استعاد مدينة مورِك في ريف حماه الشمالي بعد مقتل عدد كبير من المسلحين وفرارِ الباقين. وفي ريف الحسكة استعاد الجيش السيطرة على بلدة مخروم الواقعة على طريقِ جبل عبد العزيز والتي تعتبر أحد أهمِ معاقل جماعة داعش في المنطقة.

من جانب اخر قال المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش إن مسلحي "داعش" استولوا على الأسلحة الأميركية، لأن واشنطن رفضت التعاون مع دمشق في الحرب على الإرهاب.

ونقل موقع "روسيا اليوم" ان لوكاشيفيتش أوضح في مؤتمر صحفي في موسكو ، أنه "لا يوجد أي نوع من التنسيق لدى التحالف الاميركي مع دمشق، ذلك أن واشنطن تصرّ على عدم الاعتراف بحكومة بشار الأسد شريكا في الحرب على الإرهاب. وفي المحصلة استولى مسلحو "داعش" على الأسلحة التي أسقطتها الطائرات الأميركية على المفارز الكردية".