البحرين.. استشهاد طفل برصاص شوزن آل خليفة ومحاكمة أمرأة بتهمة التظاهر!!
ونشر ناشطون على شبكة الانترنت صور للشهيد تبين الاصابة في منطقة الصدر بالرصاص الشوزن الانشطاري مع ضرر كبير للجسم ويبن الطلق من مسافة قريبة.
وعلق المسؤول الاعلامي لجمعية الوفاق البحرينية السيد طاهر الموسوي على الحادثه معتبراً أنها تكشف عن طبيعة الصراع السياسي الدائر في البحرين منذ أكثر من ثلاث سنوات بين السلطة "التي لم تقدم أي لغة غير اللغة القائمة على تجاوزات وانتهاكات حقوق الانسان التي استرخصت كل المحرمات الانسانية والدينية والاجتماعية ولم تبقى انتهاك الا وعبرت هذه السلطة عن نفسها من خلاله".
وأكد الموسوي أن "الاستهداف أصبح جزء من يوميات الغالبية الساحقة من شعب البحرين في قبال سياسة استبدادية تستاثر بالحياة وبالثروة وبالقرار وبكل مقومات الحياة".
من جانبه قال الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين الشيخ علي سلمان في تعليقه على قتل السيد محمود محسن (15 عاما) الأربعاء الماضي بالأسلحة النارية في جزيرة سترة : "لا نحتاج إلى تحقيق الجهات الرسمية فقد قتلتم طفلا لا يشكل أي خطر على حياة أحد وهذه جريمة”.
واكد الشيخ سلمان على حسابه على موقع "تويتر”، إلى أن "إطلاق السلاح الناري على الأرجل للإعاقة بعكس إطلاق السلاح الناري على الصدر والرأس للقتل أمر لا يحتاج إلى تحقيق”.
وشدد على أن "استخداما للقوة المفرطة غير اللازمة يساوي قتل خارج إطار القانون، ناتج عن عقلية الاستهتار بأرواح المواطنين المعارضين”
وقال الأمين العام للوفاق: من أسباب هذا الاستهتار الإفلات من العقاب وصمت المجتمع الدولي عن الانتهاكات الجسيمة والممنهجة لحقوق الإنسان في البحرين.
الى ذلك أوقفت السلطات البحرينية الطفل الصغير جهاد السميع ذي الـ ١١ عاماً سبعة ايام على ذمة قضية جديدة، وتم توجيه اربع تهم قابلها جميعا بالانكار والبكاء، حسبما أفاد بيان صادر عن مكتب المحامي محمد التاجر.
وأشار موقع الوفاق إلى أن الطفل جهاد أتهم بالاعتداء على سلامة جسم رجل أمن واتلاف سيارتين تعود ملكيتهما لوزارة الداخلية اضافة الى التجمهر والشغب وأخيرا حيازة مواد قابلة للاشتعال (مولوتوف).
من جهتها بينت المحامية منار مكي الحاضرة مع الطفل جهاد السميع بأن تهمة الاعتداء لا يمكن تصديقها مقارنة بسن وبنية الطفل جهاد فمن غير المتصور قيامه بالاعتداء على رجل أمن يفوقه قوة واكبر منه سناً فضلا عن عدم إمكانيته كطفل قيامه بإتلاف سيارتين فضلا عن سيارة .
وطالبت بتسليم الطفل جهاد لولي أمره حسب ما نص عليه قانون الاحداث وذلك رأفة به كونه لم يكف عن البكاء نهائيا ولان امتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني على الأبواب.
يذكر انها المرة الثانية التي يتم توقيف الطفل جهاد في قسم الاحداث الملاصق لسجن النساء والموجود ضمن مبنى قيادة المحافظة الوسطى وتوقيف مدينة عيسى .
من جانب آخر أدانت جمعية الوفاق الإسلامية اعتقال امرأة وتوقيفها 45 يوم على ذمة التحقيق بتهمة التجمهر، مؤكدة أن هذه القرارات الظالمة والتعسفية تعبر عن استهتار كبير في التعاطي مع الشعب، وبالخصوص المرأة البحرينية التي تعاني من البطش النظامي الكبير والإستهداف لها منذ ٣ سنوات دون توقف.