kayhan.ir

رمز الخبر: 98957
تأريخ النشر : 2019August07 - 20:51
مؤكدة ان اميركا تحاول ايجاد ذرائع لإبقاء قواتها في العراق..

الامن النيابية: ما حققته عملية ’’ارادة النصر’’ من انجاز اثبت ’’كذب’’ البنتاغون

بغداد – وكالات: رأى عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، كريم عليوي، امس ان تحذيرات وزارة الدفاع الاميركية المستمرة بخصوص خطر داعش في العراق تهدف لعرقلة المساعي النيابية لاخراج القوات الأميركية، فيما اشار الى ان معلوماتها عن هذا الخطر كاذبة وفضحتها عملية ارادة النصر الاخيرة.

وقال عليوي في حديث خص به (بغداد اليوم)، ان "امريكا تحاول ايجاد ذرائع لإبقاء قواتها في العراق من خلال التحذيرات الوهمية التي تطلقها بشان اعداد داعش في البلاد".

واضاف ان "ما تبقى من داعش الارهابي لا يتجاوز الـ2000 عنصر موجودين على شكل خلايا نائمة في بعض المناطق الصحراوية والقرى وهم غير قادرين على شن اية عملية عسكرية".

واوضح ان "عمليات ارادة النصر اثبتت كذب واشنطن، بشأن الأعداد التي تحدث عنها البنتاغون في وقت سابق واشار فيها الى وجود ما يقارب الـ 15 الف عنصر من داعش في العراق"، مبينا ان "امريكا تحاول ان تزرع الرعب والخوف في صفوف العراقيين بهدف ايجاد حجج لإبقاء قواتها ومنع اصدار قرار برلماني يقضي باخراجها من البلاد".

وكان مفتّش عام في وزارة الدفاع الأمريكية، أعلن في تقرير، أنّ تنظيم داعش عاود الظهور في سوريا مع سحب الولايات المتحدة قوّاتها من البلاد، وأنّه عزّز قدراته في العراق.

من جانب احر قال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، امس الأربعاء إن "الحشد الشعبي يضع الأولوية في مناطق سهل نينوى لحفظ التنوع ومركزية الأمن وتجنب التوتر والعمل على توفير بيئة مناسبة لجميع المكونات".

وذكرت مديرية الإعلام في هيئة الحشد الشعبي، على موقعها الرسمي، أن المهندس زار كنيسة مارت شموني في ناحية برطلة الواقعة بمنطقة سهل نينوى، فيما أكد أن "تنوع المكونات وتعايشها نقطة قوة لهذه المنطقة".

وأوضحت المديرية، أن "المهندس زار كنيسة مارت شموني على هامش تواجده في محافظة نينوى التي وصلها أمس للاشراف على عمليات ارادة النصر الثالثة"، مشيرة إلى أن "الزيارة شملت عددا من قواطع المسؤولية ومقر قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي".

ونقلت عن المهندس إشارته، خلال زيارته الكنيسة ولقائه القائمين عليها، إلى "أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في مناطق سهل نينوى والحفاظ على وحدة وانسجام مكوناته"، مبديا "استعداد الحشد الشعبي لدعم تلك المناطق خدميا وانسانيا واعادة جميع النازحين من المسيحيين وغيرهم اليها.

بدورها اتفقت القيادات الأمنية على إدارة مشتركة للسيطرات في سهل نينوى بين الحشد الشعبي والقوات المسلحة.

وقال مراسل الغدير، إنه "بعد اجتماع القيادات الأمنية في نينوى تم الاتفاق على أن تكون إدارة السيطرات في سهل نينوى بقيادة مشتركة من الحشد الشعبي والجيش العراق الفرقة 16 والشرطة المحلية".

وأفاد مراسلنا في وقت سابق بخروج أهالي مناطق سهل نينوى، بتظاهرات رفضاً لقرار الحكومة القاضي برفع سيطرات الحشد الشعبي في المحافظة.

هذا وحضر صباح امس رئيس هيئة الحشد فالح الفياض ونائبه ابو مهدي المهندس ومحافظ نينوى وممثلو الشبك الى مقر القيادة البرية للتوصل الى حلول بشأن انسحاب اللواء 30 من القضاء.

من جهته دعا النائب عن كتلة صادقون حسن سالم، الحكومة لاستدعاء السفير الامريكي في بغداد ماثيو تويلر على خلفية تصريحاته الاخيرة بشأن التواجد الاميركي والعقوبات ضد شخصيات عراقية.

وشدد سالم في تغريدة عبر "تويتر"، على ضرورة الاسراع بتشريع قانون اخراج القوات الامريكية من البلاد رداً على هذه التصريحات التي وصفها بالمذلة والمهينة للعراقيين ، وأضاف أنه يتوجب على الحكومة بيان موقفها من خلال رفضها لهذه التصريحات قولاً وفعلاً واستدعاء السفير الامريكي، على خلفية تدخله بالشان العراقي .