تقشف وتقليص.. نكسة تضرب "مهرجان دبي للتسوق"
ليس جديداً القول إن مهرجان دبي للتسوق كان منذ أول دوراته، في عام 1996، علامة في المنطقة من ناحية تخصصه بعرض مختلف المنتجات وبيعها بالتجزئة بعروض مختلفة جذابة.
لكن مع تراجع أسعار النفط، والتكاليف الباهظة التي تنفقها الإمارات على مشاركة قواتها في حرب اليمن، بدا واضحاً أنه أثر كثيراً في إنفاقها على اقتصاد البلاد، وهو من ثم يؤثر في مشاريع عديدة أخرى؛ أبرزها مهرجان التسوق الشهير.
في تقرير نشرته وكالة "رويترز"، يوليو 2019، حمل عنوان "متسوقو دبي الموسرون يشدون الأحزمة"، أكدت أن اقتصاد متاجر التجزئة لدبي يعاني من جراء انخفاض أسعار النفط والعقارات.
وأكد أنه حتى في مراكز التسوق الضخمة التي تحظى بالإقبال، مثل مول الإمارات، الذي يضم منطقة تزلج داخلية، ومول دبي، المعروف بنوافيره الراقصة، فإنه يوجد المزيد من المتاجر الخالية، وترتفع معدلات تغير المستأجرين.