ظريف: التوصل لاتفاق نهائي سهل اذا كانت الذريعة عدم امتلاكنا للسلاح النووي
وفي تصريح لاسبوعية "نيويوركر" الاميركية يوم الخميس، قال الوزير ظريف: ان تغيير الدول الغربية لنهجها حيال طهران بامكانه ان يترك تاثيره على كل ابعاد السياسة الخارجية لايران.
وتابع وزير الخارجية القول: اذا تمكنا من الاثبات لشعبنا بان الغرب لديه الاستعداد للتعاطي مع ايران على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة ومن منطلق المساوات فان ذلك سيترك تاثيره على جميع ابعاد السياسة الخارجية الايرانية وعلى بعض ابعاد السياسة الداخلية لايران.
والوزير ظريف الذي وصفته اسبوعية "نيويوركر" الاميركية بـ"الوسيط المحوري للمفاوضات"، وفي معرض رده على امكانية التوصل الى اتفاق نهائي شامل قال: ان هذا الامر هو صعب وسهل في نفس الوقت، فهو سهل من جهة اننا لدينا وجهات نظر متشابه حيال اهداف المفاوضات من حيث الظاهر. فنحن لا نريد السلاح النووي وهم يقولون ان هدفنا هو الاطمئنان من عدم امتلاك ايران للسلاح النووي. وبالطبع ان كان هذا هو الهدف حقا ، فبرايي انه بات محققا الان وما يتطلب الامر الا التوصل الى آلية تمكننا من بلوغ الاتفاق .
وشدد وزير الخارجية بالقول، انه في تفاصيل الاتفاق قد تكون الامور متعبة لانه وقبل كل شيء هناك من لا يريدون ان يتم الاتفاق لان مصالحهم تكمن في بقاء المواجهة وغياب الثقة ومن هنا فهم يبذلون قصارى جهدهم للحؤول دون تمرير الاتفاق.
وتابع الدكتور ظريف في هذا الاطار: انهم كانت لديهم الفرصة لترتيب اوضاعهم ومن المحتمل ان يلعبوا هذه المرة بتكتيك جديد ولكنني مازلت اعتقد انهم خاسرون في نهاية المطاف ولكنهم سيعقدون الامور بعض الشيء لمن يريد القيام بخطوات واجراءات ايجابية.
واشارت "نيويوركر" الى ان الوزير ظريف يؤكد على ضرورة احترام حق ايران في التخصيب وكتبت تقول: ان ايران ترى ان التخصيب ضروري لايجاد مصدر بديل للطاقة مع تزايد الاستهلاك الداخلي للنفط والذي سيحول في المستقبل من تصدير النفط، المصدر الرئيس للعائدات في ايران.