وزير الخارجية: العلاقات العريقة بين طهران ووارسو تمثل افقا واعدا للعلاقات بين البلدين
طهران- كيهان العربي:- اعلن وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ان خصوصيات السلوك المشترك بين الشعبين الايراني والبولندي من قبيل المقاومة بوجه العدوان وتحمل الصعاب والتطلع للاستقلال والعدل هي نقاط بارزة في تاريخ البلدين .
وفي رسالة وجهها الى ملتقى تكريم 540 عاما من العلاقات الدبلوماسية بين ايران وبولندا الذي يعقد في مركز الابحاث الدولية للخارجية الايرانية يوم الاحد، قال الدكتور ظريف ان سجل العلاقات بين البلدين كان مشفوعا دوما بذكريات جميلة وصور ايجابية للايرانيين والبولنديين مع بعضهما البعض.
واكد وزير الخارجية ان واحدة من افضل الذكريات الخالدة خلال الاحداث المرة لاعوام الحرب العالمية الثانية تجسدت في هجرة اكثر من 120 الف مواطن بولندي من الاتحاد السوفيتي الى ايران.
وتابع الدكتورظريف ان الشعب الايراني سعى في تلك السنوات من خلال حسن ضيافته ان يضع بلسما على جروح المهاجرين الذين عانوا من فضائع الحرب العالمية الثانية.
واوضح وزير الخارجية ان ذكريات هذه المرحلة التاريخية ستبقى عالقة في اذهان شعبي البلدين وتفتح افقا واعدا ووضاءا امام التبادل والتعاطي بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات.
واكد وزير الخارجية في ختام رسالته على العزم السياسي للجمهورية الاسلامية في ايران لمواصلة وتطوير العلاقات الحميمة والودية مع جمهورية بولندا.
هذا وانطلقت اعمال الملتقى التكريمي لـ 540 عاما من تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين ايران وبولندا بمركز التدريب والابحاث الدولية بوزارة الخارجية امس الاحد،حيث تم على هامشه تدشين معرض للوثائق التاريخية بين البلدين.
و بدأت اعمال الملتقى الذي تنظمه ادارة الوثائق و تاريخ العلاقات الدبلوماسية بوزارة الخارجية الايرانية بالتعاون مع سفارة بولندا في طهران، بقراءة رسالتي وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونظيره البولندي.
وحضر الملتقى مساعد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي ومساعد وزير الثقافة والتراث البولندي بجانب عدد من الباحثين والمفكرين في كلا البلدين، حيث تم تبادل وجهات النظر حول تاريخ العلاقات الثنائية وآفاق العلاقات الايرانية – البولندية في عصر العولمة بالاضافة الى التعاون العلمي والثقافي والفني الثنائي و آلافاق الاقتصادية والتجارية بين طهران ووارسو.
وعلى هامش اعمال الملتقى التكريمي للعلاقات التاريخية والحضارية الممتدة الى 540 سنة بين البلدين، تم افتتاح معرض الوثائق والكتب التاريخية من العصر الصفوي وصولا الى الحقبة المعاصرة ، حيث ستعرض بالمعرض المقام بوزارة الخارجية الايرانية.