تحالف البناء: لن نسمح لأي دولة بالتجاوز على السيادة العراقية
بغداد – وكالات : أكد تحالف البناء، رفضه التدخلات الأمريكية في الشأن العراقي، مشددا اننا لن نسمح لأي دولة آجنبية بالتجاوز على السيادة العراقية.
وقال النائب أحمد الأسدي في مؤتمر صحفي مشترك مع نواب تحالف البناء بحسب بيان تلقى "النور نيوز” نسخة منه، انه "تداولت وسائل الاعلام في الايام الماضية انباء عن طرح مشروع قانون من قبل مجلس النواب الأمريكي، حمل عنوان (منع زعزعة استقرار العراق)، ونحن كممثلين عن الشعب العراقي نعلن رفضنا لهذا التدخل السافر في شؤون العراق الداخلية عبر وصايا أمريكية جديدة يحاول مجلس النواب الأمريكي تمريرها تحت مبررات مكشوفة”.
وأضاف، "اننا نجدد رفضنا لكل التدخلات الأمريكية في الشأن العراقي الداخلي، وخصوصا فيما يخص القضايا السيادية، ولن نسمح لاي دولة او مؤسسة اجنبية التجاوز على السيادة العراقية”.
وتابع، "نعتقد ان مشروع هذا القانون وهذه المحاولات هي ورقة ضغط جديدة تحاول هذه الاطراف من خلالها لي ذراع الحكومة والبرلمان العرقيان، ولهذا نحذر العراقيين من خطورة ما يحاك في الكواليس والعلن فيما يتعلق بهذه القضايا”.
وطالب تحالف النباء، جميع الجهات الرسمية العراقية التشريعية والتنفيذية وكذلك الفعاليات السياسية والشعبية والاجتماعية "باتخاذ موقف رافض لهذا التحرك الذي يستهد الدولة العراقية اولا ويؤسس لزعزعة استقرار العراق”.
بدوره كشف مصدر امني في محافظة الانبار العراقية، امس الاربعاء، عن تكثيف القوات الأميركية من عملياتها الاستطلاعية عبر طائرات مسيرة تحلق لساعات طويلة وعلى مدار الساعة في سماء المناطق الغربية .
وقال المصدر في تصريح ، إن القوات الأميركية كثفت في الاونة الاخيرة من عملياتها الاستطلاعية بواسطة طائرات مسيرة تحلق على مدار الساعة مستهدفتا صحراء المناطق الغربية باتجاه الشريط الحدودي مع سوريا غربي الانبار دون معرفة الدواعي الحقيقية من وراء تلك الطلعات الجوية.
واضاف المصدر، أن عمليات الاستطلاع الجوية بواسطة الطائرات المسيرة تأتي ضمن الاجراءات الاحترازية الجديدة التي اتخذتها القوات الامريكية في المناطق الصحراوية.
واشار إلى أن القوات الأميركية حدت بشكل كبير من عمليات الاستطلاع البري لقواتها باستثناء حركتها داخل قاعدة عين الاسد الجوية بناحية البغدادي بقضاء هيت غربي الانبار التي تخضع مساحات واسعة منها لتواجد كثيف للقوات الأميركية.
من جهته دعا تحالف سائرون، امس الأربعاء، الحكومة العراقية الى المبادرة بحل مشاكل العراق لكي تقطع الطريق أمام التدخلات الأمريكية، لافتا الى أن واشنطن ستبقى تتحجج بشتى الذرائع لتعزيز نفوذها في العراق اذا بقيت مشاكله قائمة.
وقال النائب عن التحالف رياض محمد علي في حديث لـ”الاتجاه برس” إن "أمريكا تسعى الى تعزيز نفوذها في العراق بشتى الذرائع، فمرة عن طريق ما يسمى مشروع قانون منع زعزعة استقرار العراق ومرة أخرى عن طريق ادعاء مكافحة الفساد عبر فرض عقوبات على بعض الشخصيات العراقية، وغير ذلك من سبل التدخل في الشؤون العراقية”.
وأضاف علي أن "المطلوب من الحكومة العراقية أن تبادر الى حل مشاكل العراق، كالفساد والوضع الأمني والاقتصادي، بجدية أكبر لكي تقطع الطريق أمام أي تدخلات خارجية”، مشيرا الى أن "استمرار الوضع على ما هو عليه سيفسح المجال أمام دول العالم، ومنها أمريكا، للتدخل في الشأن العراقي”.