الشعب البحريني الأبي يواصل تظاهراته السلمية ضد الكيان الخليفي ويطالب بمحاكمة رموزهم
كيهان العربي - خاص:- تتواصل التظاهرات الاحتجاجية الشعبية السلمية في غالبية مناطق البحرين تنديداً بسياسة البطش الطائفي للكيان الخليفي ضد غالبية الشعب البحريني الأصيل خاصة بلدة البلاد القديم، مسقط رأس الشهيد المقاوم أحمد الملالي، رافعين هتاف "الله أكبر على من طغى وتجبر” ومرددين شعارات "يسقط حمد” و”الموت لآل خليفة”.
وقد شهدت 38 منطقة فعاليات ثورية متنوعة وفاءً للشهداء تحت شعار "دمكم ثورة وانتصار”، فقد خرجت بلدات "الدير، وسماهيج وأبوقوة والبلاد القديم والمعامير، والمصلى، والنويدرات، والمالكية، والقدم، وكرباباد، وباربار، والديه، وبني جمرة، وأبوصيبع، وكرانة، والمقشع، والسهلة الجنوبية، والسهلة الشمالية، والهملة، وجزيرتي سترة والنبيه صالح” في 38 مسيرة رافعة شعارات الثورة وأهدافها الأصيلة "يسقط حمد و الشعب يريد إسقاط النظام”.
ونفذ الثوار 13 عملية إشعال نيران وقطع شوارع عامة في بلدات "المالكية وباربار وشهركان وأبوصيبع والمعامير والنويدرات والعكر والهملة وكرزكان والبلاد القديم والغريفة”، كما شهدت 7 مناطق نزول ثوري ومواجهات وفاءً للدماء الزاكية.
وقد عمدت مرتزقة العصابة الخليفية الى استخدام مليشيات مدنية مسلحة لإيقاف الحراك الثوري الغاضب بمختلف الطرق إلا أنها فشلت فشلاً ذريعاً أمام الهبة الجماهيرية، هذا وقد أصدرت مجاميع سياسية ومقاومة بيانات التبريك والتعزية وأثنت على دور الشهيدين في مقاومة النظام الخليفي المجرم.
على الصعيد ذاته وثقت شبكة رصد المداهمات في إحصائيتها للأسبوع الثالث من شهر يوليو 2019، اعتقال 4 مواطنين واقتحام عدد من البلدات مع استنفار في العديد من المناطق تزامنًا مع «يوم الأسير البحراني».
والمعتقلون هم: سيد محمد مهدي، جلال حسن النمط، محمد القلاف، السيد مجتبى السيد عدنان الغريفي
وذكرت الشبكة إن الكيان الخليفي منع إقامة صلاة الجمعة في جامع الإمام الصادق «ع» في الدراز للأسبوع الـ169 على التوالي.
وعن الحراك الثوريّ، ذكرت أنّ البحرانيّين أحيوا خلال الأسبوع الماضي «يوم الأسير البحرانيّ»، بفعاليّات تمهيديّة وإحياء لهذا اليوم، فقد خطّ الثوّار الشوارع في بلدات المعامير، وأبو صيبع والشاخورة باسم الديكتاتور حمد، وازدانت صحيفة الأحرار في النويدرات بالشعارات الثوريّة، ونفّذ ثوار أبو صيبع والشاخورة والسهلة الجنوبيّة والشماليّة والنويدرات نزولات ثوريّة، كما انطلق أهالي أبو صيبع والشاخورة والمصلّى بتظاهرات غاضبة تضامنًا مع الأسرى وتمسّكًا بحقّهم في الحريّة.