آملي لاريجاني: اميركا واوروبا تفتقدان لاية مصداقيات في حقوق الانسان
طهران-فارس:- انتقد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله صادق آملي لاريجاني ممارسات اميركا واوروبا في موضوع حقوق الانسان، معتبرا انه لم تلاحظ اي مصداقية منهما في هذا الموضوع.
وقال آملي لاريجاني، في تصريح ادلى به لدى استقباله رئيس الدائرة الدولية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني سونغ تاو ، إن ايران والصين تستطيعان مواجهة النزعة الاحادية لاميركا باعتبارهما بلدين مؤثرين ومقاومين على الصعيد العالمي.
واضاف: إن الاميركيين يعيشون بعقلية الهيمنة خلال العقود الماضية وقاموا بعمليات الغزو في العديد من بقاع العالم ويمارسون الاضطهاد وتأجيج التوترات وفي المقابل لاتريد الجمهورية الاسلامية الايرانية تأجيج التوتر لكنها تدافع بكل وجودها عن مصالحها في حال اي عدوان من قبل الاعداء.
واشاد بوقوف جمهورية الصين الشعبية بقدراتها واستقلاليتها في مواجهة اميركا ووصف مواقفها بأنها ذات قيمة وتستحق التقدير كما إن البلدان الاخرى تستطيع مجابهة الاطماع الاميركية.
ووصف ايران بأنها تواجه أشد أنواع الحظر الظالم من قبل اميركا لكنها واجهت غطرستها طيلة الاربعين عاما الماضية، "إننا في الجمهورية الاسلامية سنجتاز هذه التحديات بفضل الاعتماد على الشعب وطاقاته".
واعرب عن أمله بالرد على الحظر الاميركي بالمزيد من السرعة والحزم بفضل دعم الصين البلد الصديق.