kayhan.ir

رمز الخبر: 98486
تأريخ النشر : 2019July30 - 19:53
لأي حرب قادمة والتي من الممكن أن تكون على عدة جبهات..

الاعلام الصهيوني: الجيش والجبهة الداخلية الإسرائيلية غير مستعدان للحرب

القدس المحتلة – وكالات : اعترف قائد عسكري صهيوني بعدم جهوزية الجبهة الداخلية الإسرائيلية لأي حرب قادمة من الممكن أن تكون على عدة جبهات، مؤكدا أن الجيش غير مستعد للحرب.

وأوضح قائد الجبهة الداخلية، الجنرال أمير يدعي، أن "الجيش لم يحدد في السنوات الأخيرة التغييرات في قدرات العدو على تهديد الجبهة الداخلية، كما لم تأخذ القيادة العامة تقريبا في الحسبان الاستعداد لحالة الطوارئ"، بحسب ما ورد في تقرير لصحيفة "هآرتس" العبرية، أعده ينيف كوفوفيتش.

ونوه الجنرال في مقال نشر في المجلة العسكرية "بين الأقطاب"، إلى أن "الجيش لم يستعد كما ينبغي رغم أن توجهات التغيير في تهديد الجبهة الداخلية معروفة للجميع"، لافتا إلى أن "الجبهة الداخلية كانت في عداد المفقودين مقارنة بباقي القيادات الأخرى".

وذكر أن "الجبهة الإسرائيلية الداخلية ما زالت لم تحل كل المشاكل، كما أن الطريق ما زالت طويلة".

وفي آذار/ مارس الماضي، تحدث "مراقب الدولة" في تقرير له عن "إخفاقات خطيرة في استعداد الجبهة الداخلية للحرب؛ ومن بين أمور أخرى وجد المراقب السابق يوسف شابيرا، أن الجبهة تعاني من نقص شديد في وسائل الإنقاذ، وأن استعداد كتائب الاحتياط التي تتولى ذلك منخفضة وحتى متوسطة".

وأكد المراقب، أن "الجيش الإسرائيلي لم يحل وضع القوة البشرية في كتائب الإنقاذ منذ 1992، رغم تهديدات جديدة نشأت منذ ذلك الحين"، مرجحا أن "تشل" الحرب القادمة أداء الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وفق ما أوردته "هآرتس".

من جهته قال كاتب صهيوني إن "السلام الإسرائيلي الأردني ما زال باردا، لكنه ضروري، وهو ما تبدى مع مرور خمسة وعشرين عاما على توقيعه، وصموده في وجه التحديات التي تواجهه، بحيث يمكن اعتبار هذا الاتفاق حجر الأساس المركزي في العلاقات الأمنية والخارجية لإسرائيل، وتتويجا لعلاقات امتدت ثلاثين عاما من التعاون خلف الكواليس بين عمان وتل أبيب لمواجهة العديد من مراحل التوتر والصراع".

وأضاف يهوشاع كارسيناه، في مقال بمجلة يسرائيل ديفينس للعلوم العسكرية، أن "العلاقات الأردنية الإسرائيلية تتصف بالاستراتيجية، فالدولتان شريكتان في حدود طويلة، وتوجهاتهما غربية، وخلال عشرات السنين ورغم التغيرات الإقليمية الكبيرة، فقد بقيت التهديدات التي تواجه البلدين متشابهة، وبقي حفظ النظام الهاشمي في الأردن، وحدودها، واستقرارها، وسيادتها، تقع في صلب النظرية الأمنية الإسرائيلية".

وأكد الكاتب، وهو باحث في معهد القدس للأبحاث الأمنية والاستراتيجية، أن "وجود الأردن يمنع قيام نظام معاد، أو انتشار الفوضى التي تهدد الحدود الطويلة مع إسرائيل، وتحافظ على أمن هذه الحدود من أي عمليات تسلل واختراقات أمنية معادية، وبهذا يشكل الأردن حارس بوابة للضفة الغربية والحدود الأمنية والاستراتيجية لإسرائيل على طول مئات الكيلومترات في الناحية الشرقية".

من جانب اخر أصيب 12 مواطنا برصاص الاحتلال خلال مواجهات وقعت فجر امس الثلاثاء شرقي مدينة نابلس، بالتزامن مع اقتحام مئات المستوطنين قبر يوسف بدعوى أداء طقوسهم التلمودية.

وحسب المصادر الطبية، فإن أربعة شبان أصيبوا بالرصاص الحي بالمناطق السفلية من الجسم، ونقلوا لمستشفى رفيديا للعلاج.

كما أصيب 8 شبان آخرون بالرصاص المعدني، بالإضافة للعديد من حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، وتلقوا العلاج ميدانيا.

واندلعت المواجهات عقب اقتحام قوة من جنود الاحتلال المشاة للمنطقة الشرقية من القاعدة العسكرية المتمركزة على جبل الطور عبر حي الضاحية.

كما اقتحمت قوة من الآليات العسكرية المنطقة الشرقية من حاجز بيت فوريك شرقي المدينة، وانتشر مئات الجنود بمحيط قبر يوسف.

وأفاد شهود عيان أن عشرات الشبان أغلقوا الشوارع المحيطة بقبر يوسف بالإطارات المطاطية، وتصدوا لجنود الاحتلال وأمطروهم بالحجارة.

اقتحم نحو 1300 مستوطن صهيوني فجر امس الثلاثاء، مقام "قبر يوسف" الإسلامي شرقي مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، وسط حماية مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي.