علماء البحرين: "حمد" وقضاته و ازلام نظامه مطلوبون للعدالة وتنفيذ القصاص بهم بحكم الشَرع والدين
* كل قطرة دمٍ من دماء شهدائنا ستزيد شعبنا الأبي الصابر عزما وإرادة ومسؤولية وتكليفاً شرعياً للمضي في مجابهة الظِلم ومقاومة الطاغوت
* دماءالشهيدين أحمد الملالي وعلي العرب وعلى دربهما محمد المقداد لن تضيع عند الله عزَّ وجلَّ ولا عند المؤمنين
* قوات وعصابات المرتزقة الخليفية تهاجم المشيعين بالغازات السامة والقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم، دون جدوى
كيهان العربي – خاص:- قال علماء البحرين: إن " حمد بن عيسى وقضاة هذا النِّظام ومسؤوليه المتورطين في جرائم القتل وإعدام الأبرياء وإمضاء الأحكام الجائرة هم مطلوبون للعدالة والقصاص بحكم الشَرع ودين الاسلام”.
وأشار علماء البحرين في عبارة "إمضاء الأحكام الجائرة” لحمد عيسى آل خليفة حاكم البحرين، الذي صادق على أحكام إعدام الشهيدين "أحمد الملالي، وعلي العرب”.
وشدد بيان علماء البحرين أمس الأثنين، إنَّ دماء الشَّهداء أحمد الملالي وعلي العرب وعلى دربهم محمد المقداد لن تضيع عند الله عزَّ وجلَّ ولا عند المؤمنين”.
وأضافوا في بيانهم:"إنَّ كلَّ قطرة دمٍ مِنْ دماء الشُّهداء الطاهرة إنَّما تزيد هذا الشَّعب الأبيَّ الصَّابر عزمًا وإرادة ومسؤولية وتكليفًا شرعيًا بالمضي قدمًا في مجابهة الظِّلم ومقاومة الطَّاغوت واجتثاث الفساد”.
ودعا علماء البحرين، ”للعزاء والحداد العام هذا الأسبوع، والمشاركة الجماهيرية الغاضبة لله تعالى ولحرمة الدم في الإسلام والحضور الحاشد في مراسم عزاء الشُّهداء السُّعداء”.
هذا وشيعت الحشود الشعبية الغاضبة الشهيد البحريني محمد المقداد في البلاد القديم التي قضى بعد القمع المفرط من قبل الأجهزة الأمنية لكيان البطش الطائفي الخليفي الدخيل يوم السبت الماضي للمتظاهرين السلميين بالرصاص الحي والغازات السامة.
وانطلق الموكب الذي انطلق من المغتسل، وتقدّمه آباء الشهداء ورجالات الصمود، وكان حضور الحرائر فيه لافتًا، علت فيه الشعارات الثوريّة وهتفت الجماهير بسقوط الديكتاتور "حمد".
قوات وعصابات المرتزقة الخليفية المدعومة من الاحتلال الوهابي السلفي التكفيري السعودي الاماراتي وكعادتها، هاجمت المشيعين بالغازات السامة والقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم، غير أنها لقيت مقاومة شرسة منهم حيث ثبتوا في مواجهتها وفاء لدماء الشهداء.
وكان الشهيد محمد المقداد قد استشهد بسبب استنشاقه الغازات السامة التي أغرقت التظاهرات التي كانت تجول في البلاد القديم غضبًا لشهيدي الإباء «علي العرب وأحمد الملالي»، حيث نعاه ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير شهيدًا وشاهدًا على ظلم آل خليفة.
ويوضح شهود العيان أن الشاب كان يحاول الابتعاد قدر الإمكان عن منطقة تركّز الغازات المنتشرة وسط الأحياء السكنية، قبل أن يسقط وينقل الى المستشفى عبر سيارة خاصة بعد تأخر سيارة الإسعاف بسبب محاصرة قوات الأمن لمداخل البلاد القديم.
وبدموع الوداع، قالت والدة الشهيد: "ابني أتى بشهادتين، الأولى هي بكالوريوس في إدارة الأعمال من الهند، والثانية شهادته في مناصرة القضية"، وأضافت: "أشعر بالارتياح والفخر لأنه مات مظلومًا ولم يمت ظالمًا".
يُشار الى أن الشاب محمد إبراهيم المقداد، هو شقيق المعتقل السياسي حسين إبراهيم المقداد.
هذا وقدّم الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ علي سلمان العزاء لعائلتيّ الشهيدين «علي العرب وأحمد الملالي»، وللشيخ عبد الجليل المقداد والشيخ محمد حبيب المقداد وعائلة المقداد باستشهاد ابنهم «محمد إبراهيم المقداد».
وفي اتصال هاتفي سأل الشيخ سلمان، الله تعالى أن يربط على قلوبهم بالصبر والسلوان، وأن يعمّ الأمن ربوع البحرين ويجمع أهلها على الخير.
من جانبه تقدم رئيس المجلس الاسلامي العلمائي السيد مجيد المشعل وفود المعزين بالشهداء الأبرار «علي العرب وأحمد الملالي ومحمد المقداد».
يذكر أنّ الكيان الخليفي الطائفي الدخيل منع عائلتي شهيدي الإباء العرب والملالي من استلام جثمانيهما وتشييعهما، كما عمدت عصاباته الى قمع الجماهير التي شاركت بتشييع المقداد بشكل مفرط موقعة إصابات بينهم.