منظمة "بدر": العقوبات الاميركية جاءت لعدم انصياع الحشد الشعبي لسياستها المجحفة
أبو بكر البغدادي في سوريا ومصاب بشلل في أطرافه
بغداد – وكالات : اكد القيادي في منظمة بدر، معين الكاظمي، امس الاثنين، ان العقوبات الاميركية التي فرضت على بعض قيادات الحشد الشعبي هو نتيجة عدم الانصياع والانجرار لسياستها المجحفة".
وقال الكاظمي، في حديث صحفي، "ان الحشد الشعبي هو قوة امنية اقر به مجلس النواب ورئيس الوزراء"، مبينا انه "يعمل وفق القانون وبما تامر به الحكومة العراقية".
وأضاف، ان "الأسماء التي وردت في قرار العقوبة هي ليس كلها في الحشد الشعبي وانما هي حاليا في العمل السياسي والتي انتخبت من قبل الشعب العراقي"، مشددأً على ضرورة ان "يكون هناك ردا او موقفا من الحكومة العراقية تجاه هذا الامر".
وأوضح ان "أميركا تريد فرض هيمنتها مرة ثانية على البلاد بعد فشلها في ملفات متعددة منها ملف تشكيل الحكومة وملف انتخابات عام 2018 عندما ارادت ان تشكل حكومة موالية لها".
وأشار الكاظمي، الى ان "الكثير من الأسماء التي وردت كان لها دور فعال في سنوات الدفاع المقدس"، مبينا ان "هذا الامر هو أساس رئيس لفرض العقوبات في ظل خلو الدور الأميركي أيام وجود داعش في بعض مناطقنا".
بدوره لفت علاء الربيعي النائب عن تحالف الصدر في تصريحات امس، إلى أنهم هم الكتلة السياسية الوحيدة التي طالبت بطرد القوات الأمريكية داخل مجلس النواب وحافظت على هذا الموقف الثابت رغم عدم توافق كتل سياسية كبرى معهم على هذا المطلب.
كما اتهم بعض المكونات الأخرى بالوقوف ضد قرار طرد القوات الأمريكية من العراق وعلى رأسهم المكون السني والمكون الكردي.
النائب عن تحالف مقتدى الصدر شدد على أنهم طالبوا رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي بإدراج إخراج القوات الأجنبية من العراق وإلغاء اتفاقية الإطار الاستراتيجي التي تبرر التواجد الأمريكي، ضمن الجلسات المقبلة.
من جهته قال رئيس خلية الصقور الاستخبارية، ابو علي البصري، امس الاثنين إن زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، موجود في سوريا، وهو مصاب بشلل في أطرافه.
وذكر البصري في حوار صحفي نشرته صحيفة "الصباح" العراقية الرسمية، إنه "بعد مقتل قياداتها في الحرب السرية والانفاق في المنطقة الغربية والانتكاسة العسكرية لداعش في العراق وسوريا، أصبح هناك خطر داهم على المجرم إبراهيم السامرائي والملقب بالبغدادي الموجود حالياً في سوريا من معاونيه العرب والأجانب".
وأضاف البصري، أن البغدادي "عمد ولتلافي التهديدات الى جعل العراق ولاية واحدة وجعلها ولاية أمنية تتحرك في عملها على المفارز الأمنية خلاف ما اعتاد عليه عمل التنظيم بتسيير مفارز قتالية، كذلك أعطى الإرهابي أولوية كبرى للتصدي للتهديدات الاستخبارية وحفظ التنظيم من الاختراقات".
لافتاً إلى أن "البغدادي مازال يتمتع بنفوذ قوي وطاعة بين أتباعه من جنسيات أجنبية وعربية وعراقية، وقد أجرى تغييرات لتعويض الإرهابيين الذين قتلوا على يد الصقور خلال العمليات المشتركة في سوريا وعمليات تحرير نينوى والرمادي وصلاح الدين وباقي المناطق المحتلة، رغم إن الإرهابي البغدادي يعاني من عجز وشلل في أطرافه بسبب إصابته بالعمود الفقري خلال عملية لخلية الصقور بالتنسيق مع طائرات قوتنا الجوية بشظايا صاروخ أثناء اجتماعه بمعاونيه في منطقة (هجين) قبل تحريرها عام 2018، وتعد ثاني ضربة موجعة للإرهابي البغدادي حيث قتل خلالها عدد كبير منهم، وكانت البداية لذوبان أسطورة داعش وانهيار عناصره في العراق".