رغم الحظر الاميركي ايران تزداد نفوذاً واقتداراً في المنطقة
طهران-كيهان العربي : ذكر معهد"المجلس الاطلسي" في تحليل: أن نفوذ ايران في النطقة يوداد رغم العقوبات الاميركية.
وكتب المعهد: ان ادارة ترامب تحاول تبرير خروجها من الاتفاق النووي وفرض عقوبات جديدة على ايران وزعمت أنها قد صعدت من نفوذها في المنطقة بما ان ترامب والمسؤولين الحكوميين يستدلون على ان فرض ضغوط مشددة على ايران يمكن ان تمنع هذا البلد من مصادر مالية لازمة لدعم نشاطاتها في المنطقة.
وفي اشارة الى مدى ما تؤثر العقوبات على الاقتصاد الايراني,كتب المعهد يقول: الا ان التأثير الاقتصادي للعقوبات لم يؤد بالضرورة لايجاد مكاسب ستراتيجية لساسة اميركا.
واضاف المعهد:ان كان من المقرر ان تؤدي العقوبات لتغيير سلوك ايران اقليمياً لكان المتوقع ان يتأثر نفوذ ايران في المنطقة خلال السنوات 2011-2016.وانما حصل العكس ففي احسن الاحوال كانت العقوبات في واد والنفوذ الاقليمي لايران في واد اخر.ففي عام 2013 و في قمة العقوبات على الاقتصاد الايراني إلا ان ايران تمكنت من الحؤول دون اسقاط بشار الاسد في سوريه خلال الحرب الداخلية كما تمكنت ايران في عام 2014 من صد الهجوم داعش على العراق.
الى ذلك اشار مركز "كارنغي" وهو اهم مركز فكري في اميركا اشار قبل اكثر من شهر الى فشل ترامب في فرض عقوبات على ايران ,يقول:ان الخيار الذي راهن عليه ترامب هو اطلاق برنامج الضغوط المتزايده على ايران ففي الوقت الذي امكن هذا البرنامج من إلحاق ضرر بالاقتصاد الايراني الا انه لم يتمكن من الحؤول دون استمرار ايران في نشاطاتها النووية و نفوذها الاقليمي.
ويقول المركز: وبعيداً عن الاجراءات المؤدية لمواجهة النفوذ الايراني في المنطقة، فان سياسات ابن سلمان العلنية وهو المحدد للسياسة الخارجية للسعودية ، والسياسة التى انتهجتها اميركا وحلفاؤها ليست لم تحد من نفوذ الايراني وحسب بل ادت الى وسعتها فحرب ابن سلمان الاقتصادية على قطر تسببت في زيادة ثدرة ايران بهذا البلد، كما ان الحرب الغير الانسانية التي شنتها السعودية على الحوثيين بدعم من اميركا لم تؤد الى تخريب ابلد وحسب بل عززت من وجود القاعده و داعش في اليمن فيما شوهت صورة اميركا.
وضمن تحذيره من المسؤولين الاميركيين من مخاطر اي مواجهة احتمالية مع ايران، كتب المركز: "ان السعودية معرضة للخطر امام الصواريخ البالستية الايرانية واحتمال رد ايران بضرب المنشآت النفطية،كما ان اسرائيل لاتريد ان تتعرض لصواريخ حزب الله في الحرب مع ايران ولذا كان على اميركا ان تتجنب الحرب ضد ايران اذ ستؤدي ليس لضررها وحسب بل لضرر اسرائيل والسعوديه".