kayhan.ir

رمز الخبر: 98404
تأريخ النشر : 2019July28 - 20:52
المعارضة تتوعد بالانتقام وسط تنديد داخلي وعربي بالجريمة النكراء لآل خليفة..

تظاهرات حاشدة تعم مناطق البحرين تنديداً بإعدام الناشطين الملالي والعرب

كيهان العربي – خاص:- استشهد الشاب البحريني محمد ابراهيم المقداد أمس الأحد، خلال قمع قوات نظام الإجرام والبطش الطائفي الخليفي لتظاهرة في في منطقة "البلاد القديم” بضواحي العاصمة المنامة.

وكانت عدة تظاهرات حاشدة خرجت في مناطق مختلفة من البحرين، خصوصاً في العاصمة المنامة وكرباباد وكرانة والمعامير وسترة والنبيه صالح والمصلى والدراز احتجاجا على إعدام النظام الشهيدين أحمد الملالي وأحمد العرب.

ووقعت صدامات عنيفة بين متظاهرين والقوات الأمنية في جزيرة سترة جنوب المنامة، فيما أغرقت القوات الأمنية المناطق بالغازات السامة ولاحقت المشاركين بالسيارات رباعية الدفع.

وأقدم الكيان الخليفي الدخيل صباح يوم السبت، على إعدام الشابين المعتقلين أحمد الملالي وعلي العرب بتهم كيدية أجبرا على الاعتراف بها تحت التعذيب الوحشي؛ رغم النداءات الدولية والشعبية، حيث أكدت قوى المعارضة البحرينية أن الاعترافات انتزعت من الشهيدين تحت التعذيب الذي وصفته بالوحشي، مشيرة الى أن الإعدام جاء خارج إطار القانون.

ولم تلق السلطات الخليفية أذنا للمناشدات الدولية والشعبية وأقدمت على إعدام ضحيتي التعذيب أحمد الملالي وعلي العرب.. كما رفضت تسليم جثتي الشهيدين لذويهما لإقامة مراسم الدفن الدينية، وتصر على دفن الشهيدين في مقبرة بعيدة جدا عن مسقط رأسهما بطريقة قسرية ودون السماح بتشييعهما.

وكانت الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان الدولية قد دعت على وجه السرعة السلطات البحرينية إلى وقف عملية إعدام الشابين البحرينيين، إلا أن النظام لم يتجاوب.

وفي 2017 اعتبرت الأمم المتحدة إعدام الناشطين السياسيين الثلاثة عباس السميع وعلي السنكيس وسامي مشيمع جريمة قتل خارج إطار القانون.

وغالبا ما تؤكد المنظمات الدولية أن النظام البحريني ينتهك الحريات ويقمع حرية الفكر والتعبير وحق الاعتقاد الديني.

من جانبه استنكر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، في بيان، اعدام السلطات البحرينية لاثنين من المعارضة البحرينية نحتسبهما في عداد الشهداء المظلومين الذين اسقطهم النظام بفعل تعنته واصراره على ظلم الشعب البحريني المسالم المطالب بحقوقه المشروعة بالطرق السلمية.

وتساءل: أين الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي، إزاء ما يجري في البحرين من ظلم واضطهاد ينافي تعاليمنا الدينية وقيمنا الانسانية ولا يخدم استقرار البحرين ومصلحة شعبه؟.

في هذا الاطار، اكد تيار الوفاء في البحرين ان إنذارنا ووعيدنا للعصابة الخليفية الموغلة في دماء الوطن، أن جريمة الإعدام التي نفذتموها اليوم قد كتبت حكم الإعدام والثأر والملاحقة على رموز هذا النظام ومرتزقته.

واضاف أن ما اقترفتموه هو جريمة جبانة لطّخت صفحة أخرى من تاريخكم الأسود المليء بالجرائم والخيانات، ولن تنجح في تعزيز جبهتكم الداخلية التي تشهد التصدّع والتراجع. ولقد حسم شعبنا معكم خيار عدم إمكان التعايش معكم، وإن هذه الدماءِ قد عززت من إرادة المقاومة والقصاص والمحاكمة لرموز العصابة الحاكمة ومجرميها.

وتوجه إلى أبناء شعبنا والقوى المعارضة المخلصة بالقول : ونحن نرى إيغال العصابة الحاكمة في دماء شبابنا مرة بعد أخرى، لقد آن الآوان لحسم الخيارات السياسية، سواء بلحاظ جرائم النظام، أم بلحاظ المتغيرات والمستجدات الإقليمية والعالمية.

ودان الاتحاد الأوروبي حكم الإعدام الذي نفذه النظام البحريني بحق الناشطين علي العرب وأحمد الملالي. من جهته، دان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان تنفيذ السلطات البحرينية لحكم الإعدام، واعتبره جريمة ضد الإنسانية.

وقال المرصد إن علي العرب وأحمد الملالي تعرضا للتعذيب الشديد أثناء عملية التحقيق من قبل السلطات البحرينية التي ارتكبت انتهاكات خطيرة للإجراءات القانونية الواجب اتّباعُها أثناء عملية التوقيف.

وذكر الأورومتوسطي أن عملية الإعدام الثالثة التي نفذت في البحرين استهدفت أيضاً مؤذن مسجد على خلفية إدانته بقضية جنائية.

وفي العراق ادان الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي، اقدام النظام البحريني على إعدام شابين قائلا: على النظام الخليفي ان يعلم ان إعدام الشهيدين علي العرب واحمد الملالي لن يزيد المقاومين الا صمودا ولن يعجل الا بنهايته المحتومة، وان يوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم.