kayhan.ir

رمز الخبر: 98403
تأريخ النشر : 2019July28 - 20:51
استهدف غرف التحكم والسيطرة ومرابض للطائرات بلا طيار ومواقع عسكرية أخرى..

المسير اليمني يستهدف مطار نجران والوحدة الصاروخية تدك مقر قيادة العدوان الغاشم بسقام

كيهان العربي- خاص:- استهدف سلاح الجو المسير اليمني وفي عدة عمليات، مطار نجران الدولي جنوب غرب السعودية، واستخدم طائرات من طراز "قاصف 2K"، حيث حققت أهدافها بدقة، وأدّت الى تعطيل الملاحة الجوية في المطار.

وقد أوضح المتحدث باسم القوات اليمنية المشتركة العميد سريع، أن العملية أن استهدفت غرف التحكم والسيطرة لطائرات بلا طيار، ومرابض الطائرات بلا طيار، ومواقع عسكرية أخرى، مشيراً إلى أن العملية تأتي ردّاً على الحصار والغارات المكثفة والمتواصلة خلال اليومين الماضيين.

وكرر سريع الدعوة للمدنيين والشركات في السعودية بالابتعاد عن المطارات والمواقع العسكرية.

كما استهدفت القوة الصاروخية اليمنية مقر قيادة التحالف جنوبي سقام بنجران بصاروخ بالستي قصير المدى وأصاب هدفه بدقه عالية.

وأشار إلى تدمير مركز العمليات وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بينهم قادة.

كما لفت إلى استهداف الموقع الهام نفسه بعد عملية استخباراتية دقيقة، حيث كانت تدار معارك الحدود من تلك الغرف.

العميد سريع أكد أن اليد الطولى للقوات المسلحة اليمنية ستلاحق قوى العدوان أين ما كانوا، وأن بنك أهدافها يتوسع يوماً بعد يوم.

وفي سياق آخر، أكد رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي ألا مانع من صيانة لخزان صافر النفطي في محافظة الحديدة، مشدداً بل هذا ما تطلبه حكومة صنعاء.

وقال الحوثي في تغريدة له على "تويتر" ردّاً على اتهامات الأمم المتحدة وتحالف العدوان السعودي لحكومة صنعاء بمنع وصول فريق فني للصيانة الى الحديدة.

وحذّر الحوثي دول تحالف العدوان والأمم المتحدة، وحمّلهم مسؤولية تسرب نفطي محتمل في البحر الأحمر، متسائلاً عن سبب رفض بيع نفط الخزان، وتسليم رواتب الموظفين الذين لم يتقاضوا أجورهم.

وفي الشأن الصحي، كشف المركز الوطني للأورام السرطانية في صنعاء أن مرضى يمنيين حرموا من العلاج الإشعاعي للسرطان بسبب الحصار الذي يفرضه التحالف السعودي.

وأضاف أنه لا يمكن دخول العلاج الكيميائي، كذلك بسبب إغلاق مطار صنعاء، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته.

دولياً، أفادت وكالة "آسوشييتد برس" الاميركية، نقلا عن مصدر مطلع، ان الامارات سحبت مؤخرا ما بين 50 الى 75 % من قواتها من اليمن.

ومنذ قرابة الشهر، تدور همسات وتضارب في الانباء حول انسحاب القوات الاماراتية من اليمن، وقد أيد المسؤولون الاماراتيون هذا الموضوع، لكنهم اعتبروا ذلك "خفضا للقوات او اعادة للانتشار". ولكن مع ذلك لا توحد احصائية محددة ودقيقة عن عدد القوات المنسحبة من اليمن.

ونقلت "اسوشيتد برس" عن مصدر وصفته بالمطلع، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، بأن ابو ظبي سحبت خلال الاسابيع الاخيرة اكثر من نصف قواتها من اليمن.

وقال المصدر: كان هناك حوالي 10 آلاف جندي إماراتي في اليمن قبل بدء عمليات الانسحاب.

وتابع بالقول: "تم تخفيض نحو 50 الى 75% منهم من جميع الألوية العسكرية الإماراتية في اليمن".

وأكد المصدر أن القوات الإماراتية قامت بتدريب نحو 90 ألف جندي يمني في جنوب اليمن، مضيفا ان قادة الألوية الإماراتية مستمرون في التواجد باليمن، من أجل مواصلة تلك القوات اليمنية.

وأشارت اسوشيتد برس الى موضوع هام بشأن حرب اليمن، وهو تواجد القوات الاميركية ايضا في هذا البلد. ولكنها زعمت ان هذه القوات والقوات الاماراتية تتعاون في مجال "محاربة الارهاب".

وافادت اسوشيتد برس ايضا ان الامارات وفضلا عن اليمن، خفضت عديد قواتها في قاعدتها بميناء "عصب" الارتيري، والتي كانت قد تحولت الى مركز لبدء عمليات الامارات ضد انصار الله باليمن. ونقلت الوكالة عن المحلل البارز في المجموعة الدولية لمعالجة الازمات، ان هذا الانسحاب وخفض القوات سيمنح بعض التنفس لقوات انصار الله.

وبشأن رد فعل السعودية، كتبت اسوشيتد برس، ان السعوديين ورغم انهم لم يردوا رسميا بعد، ولكن هناك شعورا في الرياض، أن هذا ليس الوقت المناسب للانسحاب.