kayhan.ir

رمز الخبر: 98353
تأريخ النشر : 2019July28 - 20:18
داعياً السلطة الفلسطينية للتوقف عن ملاحقة المقاومين بالضفة..

الحية يدعو لاطلاق يد المقاومة في الضفة رداً على اجراءات الكيان الصهيوني بالقدس المحتلة

غزة – وكالات : دعا القيادي بحركة المقاومة الاسلامية حماس، خليل الحية لإطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية رداً على إجراءات الكيان الصهيوني في حي واد الحمص بالقدس المحتلّة.

وطالب الحية في تصريح متلفز امس "السلطة الفلسطينية بالتوقف عن ملاحقة المقاومين بالضفة، وتبيّض سجونها من المعتقلين السياسيين، كردّ على إجراءات الاحتلال".

وشدد على أن "الاحتلال ما يزال يصر على مواجهة كل المنظومات الدولية بسياستها الاجرامية و اعتداءاتها على ابناء شعبنا".

ورحب بقرار الرئيس عباس القاضي بإلغاء الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني.

ونقل موقع "فلسطين اليوم" عن الحية قوله "نأمل أن تكون القرارات التي أعلن عنها الرئيس عباس حقيقية وواقعية، و أن تجد تطبيقًا على الأرض، يتمثّل في وقف التنسيق الأمني، والتخلي عن اتفاقية أوسلو، وإطلاق يد المقاومة، ورفع العقوبات عن قطاع غزة".

من جهة اخرى يواصل تسعة أسرى فلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال رفضا للاعتقال الإداري.

فقد أكدت مصادر إعلامية، بأن ثلاثة أسرى جدد انضموا لمعركة الإضراب عن الطعام وهم: الأسير منير عبد الجليل العبد من بلدة كوبر شمال رام الله، وهو شقيق الأسير المحكوم بالسجن المؤبد عمر العبد، حيث كان اعتقل في الثامن عشر من فبراير الماضي وحوِّل للاعتقال الإداري.

والاعتقال الإداري هو إجراء تلجأ له قوات الاحتلال "الإسرائيلي" لاعتقال المدنيين الفلسطينيين دون تهمة محددة ودون محاكمة، مما يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، بذريعة وجود ملف سري، ويحول ذلك دون بلورة دفاع فعال ومؤثر، وغالباً ما يجدد أمر الاعتقال الإداري بحق المعتقل ولمرات متعددة، وفق مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان.

وهو يصدر بناء على "أمر تعليمات الأمن رقم 1651 الذي يمنح قائد المنطقة العسكرية الحق في احتجاز شخص أو أشخاص لمدة تصل إلى ستة أشهر".

من جانب اخر اقترح وزير خارجية الاحتلال الصهيوني امس الاحد ، تخصيص مبلغ 50 مليون شيكل جديد كحزمة مساعدات للبلدان التي ستنقل سفاراتها إلى القدس .

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" ان وزير خارجية الاحتلال يسرائيل كاتس، ينوي اطلاع حكومة الاحتلال قريبا، على أول خطة حكومية لنقل وفتح السفارات في القدس.

ووفقًا لهذه الخطة يجري تعريف نقل السفارات إلى القدس بأنه "هدف قومي وسياسي واستراتيجي أول". ومن أجل تحقيق هذا الهدف، وضع كاتس مجموعة من التدابير والحوافز التي من شأنها تشجيع الدول على القيام بذلك.