kayhan.ir

رمز الخبر: 98352
تأريخ النشر : 2019July28 - 20:18
معلنة ﻋﻦ اﻋﺘﻘﺎل ﻧﺤﻮ 160 إرهابياً ﻓﻲ ﻧﻴﻨﻮى وأﻛﺜﺮ ﻣﻦ 40 إرهابياً ﻓﻲ ﺑﻐﺪاد..

خلية الصقور الاستخبارية : احباط اكبر مخطط ارهابي لاستهداف بغداد وبعض المحافظات وكردستان

بغداد – وكالات : أﻋﻠﻨﺖ ﺧــﻠــﻴــﺔ اﻟـــﺼـــﻘـــﻮر اﻻﺳــﺘــﺨــﺒــﺎرﻳــﺔ، عن إﺣـــﺒـــﺎط أﻛــﺒــﺮ ﻣــﺨــﻄــﻂ إرﻫـــﺎﺑـــﻲ ﻓـــﻲ ﻋــﺎم 2019 ﻻﺳﺘﻬﺪاف اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺪاد وﺑﻌﺾ المحافظات ﻓﻲ اﻟﺠﻨﻮب وإﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن.

وقال رﺋـــﻴـــﺲ ﺧــﻠــﻴــﺔ اﻟـــﺼـــﻘـــﻮر أﺑــــﻮ ﻋـــﻠـــﻲ اﻟــــﺒــــﺼــــﺮي ﻓــــﻲ ﺗـــﺼـــﺮﻳـــﺢ لصحيفة الصباح الرسمية ان "اﻟﺨﻠﻴﺔ وبالتنسيق مع مديريات اﺳــﺘــﺨــﺒــﺎرات اﻟــﺪاﺧــﻠــﻴــﺔ ﻓـــﻲ المحافظات اﺳــﺘــﻄــﺎﻋــﺖ تحديد اﻷﻫـــــﺪاف اﻹرﻫــﺎﺑــﻴــﺔ وﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ ﺑﺎﻟﻀﺮﺑﺎت اﻟﺠﻮﻳﺔ ﺗــﺎرة وﺑﺎﻟﻘﺘﺎل المباشر وﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﻣﻊ الارهابيين ﺗﺎرة أﺧﺮى".

وتابع ان "العمليات اﻻﺳﺘﺒﺎﻗﻴﺔ اﻷﺧﻴﺮة أﺳﻔﺮت ﻋﻦ اﻋﺘﻘﺎل ﻧﺤﻮ 160 إرهابياً ﻓﻲ ﻧﻴﻨﻮى وأﻛﺜﺮ ﻣﻦ 40 إرهابياً ﻓﻲ ﺑﻐﺪاد، ﻛﻤﺎ أﻟﻘﻲ اﻟﻘﺒﺾ ﻋــﻠــﻰ أرﺑــﻌــﺔ ارهابيين ﻓــﻲ اﻟــﺒــﺼــﺮة ﺗﻤﺖ ﺗــﻌــﺒــﺌــﺘــﻬــﻢ وإﻋـــــﺪادﻫـــــﻢ ﻟــﻠــﻘــﻴــﺎم ﺑــﻌــﻤــﻠــﻴــﺎت اﻧــﺘــﺤــﺎرﻳــﺔ ﺑــﺎﻷﺣــﺰﻣــﺔ اﻟــﻨــﺎﺳــﻔــﺔ وﺗﻔﺠﻴﺮ ﻋــــﺠــــﻼت ﻣــﻔــﺨــﺨــﺔ ﻓــــﻲ ﺑــــﻐــــﺪاد وأرﺑــــﻴــــﻞ واﻟﺒﺼﺮة والمحافظات المحررة".

واشاد البصري بـ"ﺘﻌﺎون "أﺟﻬﺰة اﻻﻣﻦ ﻓﻲ إﻗﻠﻴﻢ ﻛﺮدﺳﺘﺎن ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻴﺔ إﻟﻘﺎء اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ المتهمين ﺑﻤﺨﻄﻂ ﺷﻬﺮ رﻣﻀﺎن الماضي".

بدوره اكد النائب عن كتلة الصادقون النيابية فاضل الفتلاوي، امس الاحد، ان التدخل الأمريكي في امن وسياسة العراق الهدف منه ادخال العراق في صفقة القرن.

وقال الفتلاوي في حديث صحفي ، ان "الولايات المتحدة تريد زج العراق في صفقة القرن وابعاده عن دول المنطقة المنافية لهذه الصفقة".

وأضاف، ان "هناك هدف رئيسي من التدخل هو زعزعة امن العراق وخلق خلاف سياسي بين البلاد و الجمهورية الإيرانية"، مشيرا الى ان "أمريكا بدأت تتدخل في وضع العراق منذ تسعينيات القرن الماضي".

وأوضح ان "قرارات الكونغرس الأمريكي بمنع التدخل الخارجي في العراق يتصورها البعض بانها قرارات إيجابية هدفها الحفاظ على الامن والسلام، وهي بالحقيقة عكس ذلك".

من جهته اتهم النائب السابق عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، امس الاحد، الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني بالعمل على سحب قوات الحشد الشعبي من سهل نينوى واستبدالها بقوات البيشمركة، مؤكدا أن الحزب هو المستفيد الاوحد من سحب الحشد.

وقال اللويزي في تصريح لـوسائل اعلام محلية، ان "لواء حماية مسعود البارزاني كان المسؤول عن امن سهل نينوى ابان اجتياح تنظيم داعش الاجرامي قد انسحب منها عمدا لاسباب سياسية ولاحداث تطهير فيها"، مبينا أن "حزب البارزاني يحاول اعادة انتشار قوات البيشمركة بذريعة حماية الاقليات في سهل نينوى وانهاء تواجد الحشد الشعبي رغم انتماء معظم المكونات الى تلك القوات".

وأضاف، أن "الحزب الديمقراطي سيكون المستفيد الاوحد من سحب الحشد الشعبي من سهل نينوى"، مشيرا إلى أن "الحل الامثل هو فتح حوار بين المكونات في سهل نينوى سيما المسيحية واشراكهم في القرار الامني والسياسي في المدينة لقطع الطرق امام المساعي الكردية في تقويض الامن في تللك المناطق".

واشار اللويزي إلى أن "سحب الحشد الشعبي اثر كثيرا على الاوضاع الامنية في مناطق غرب نينوى وتسبب في تزايد النشاط الارهابي فيها"، مبينا أن "الاهالي في تلك المناطق ساعدوا الحشد الشعبي في تامين تلك المناطق عبر تلقيهم الكثير الاخبار الفورية عن تحركات داعش وقيامهم بعمليات فورية دون انتظار كما هو الان لدى القوات الامنية".

من جهته اكد الخبير القانوني علي التميمي، امس الاحد ان العراق غير ملزم بتطبيق العقوبات الاميركية المفروضة على بعض الشخصيات، مبيناً ان التزام البنك المركزي بتلك العقوبات جاء نتيجة سيطرة اميركا على الدولار، حيث لايمكن تحويل الدولار او تداوله باسماء الشخصيات التي فرضت بحقها عقوبات، لان البنوك مرتبطة مع بعضها بشبكة عنكبوتية.

وقال التميمي في تصريح الى المسلة، ان "البنك المركزي العراقي يتعامل بالدولار وبالنتجية فأن كل دخول وخروج لهذه العملة يتم عن طريق الخزانة الاميركية كونها تتحكم بعملتها في الدول الاخرى"، مبينا أن "اموال الشخصيات التي فرضت عليها عقوبات، تتحكم بها اميركا في حال كانت بالدولار، كما ان البنك المركزي ملزم بتجميد ارصدة تلك الشخصيات اذا كانت بالدولار".

وأضاف، أن "اميركا ومن خلال قانون "ماغنيتسكي" فأنها منعت الاشخاص الذين فرضت عقوبات عليهم من دخول بلادها اضافة الى تحكمها باموال هؤلاء الاشخاص"، مشيرا إلى أن "اميركا لايمكنها ان تتدخل بالاجراءات القضائية العراقية لان ذلك يخالف المواد "1و2و3" من ميثاق الامم المتحدة فيما يتعلق بسيادة الدول".