kayhan.ir

رمز الخبر: 98337
تأريخ النشر : 2019July27 - 20:48
لما تسببه لحد الآن من قتل لمئات الأطفال اليمنيين وانتهاك حقوقهم..

الأمم المتحدة تضع النظام السعودي للعام الثالث على التوالى على القائمة السوداء



* تحالف العدوان السعودي الاماراتي قتل وأصاب 729 طفلاً خلال العامِ 2018، الى جانب تجنيده الأطفال والقاصرين في القتال باليمن

* مقتل واصابة 7550 طفلاً على الأقل في اليمن، منذ بداية آب/أغسطس عام 2013 وحتى بداية العام 2019

* غارات العدوان على اليمن أسفرت عن أكثر من ستين ألف ضحية بين السكان المدنيين، ثلثهم من النساء والأطفال

* منظمات حقوقية: غارات العدوان السعودي الاماراتي الاميركي استهدفت 344 منشأة صحية و902 مدرسة

عواصم عالمية - كيهان العربي:- قال الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، في تقرير لمجلس الأمن الدولي، إن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ويشن عدوانا على اليمن، تسبب في مقتل وإصابة مئات الأطفال.

وسلم الأمين العام للأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي تقريره السنوي بشأن الدول والجماعات المسلحة، التي تنتهك حقوق الأطفال في مناطق النزاعات.

وأبقى "غوتيريش" اسم التحالف بقيادة السعودية في اليمن، على اللائحة السوداء للدول والجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال، وذلك للعام الثالث على التوالي.

واكد تقرير الأمم المتحدة، أن تحالف العدوان السعودي الاماراتي قتل وأصاب 729 طفلاً خلال العامِ الماضي.

وادرج مكتب مراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر معلومات عن تجنيد السعودية للأطفال، حيثُ استخدمت قاصرين في القتال باليمن .

وأضيف تحالف العدوان السعودي الاماراتي الاميركي للقائمة السوداء لفترة وجيزة في 2016 ثم استبعده بان لحين إجراء مراجعة. واتهم بان في ذلك الوقت السعودية بممارسة ضغوط ”غير مقبولة" ولا مبرر لها بعد أن قالت مصادر لرويترز إن الرياض هددت بقطع بعض تمويل الأمم المتحدة.

قبل ذلك، أكدت الأمم المتحدة أن 7550 طفلاً على الأقل قتلوا أو أصيبوا في اليمن، منذ بداية آب/أغسطس عام 2013 وحتى بداية العام الجاري.

وذكر تقرير أصدره الأمين العام للمنظمة الدولية "أنطونيو غوتيريش"، أن هذه الحالات تعد بين 11779 حالة انتهاك صارخ لحقوق الأطفال وثقتها الأمم المتحدة في اليمن خلال هذه الفترة، مرجحا أن الوضع الحقيقي أسوأ من ذلك، بسبب صعوبة متابعة الوضع الإنساني في هذا البلد.

وحذرت الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال في النزاعات المسلحة "فرجينيا غامبا"، من أن معاناة الأطفال اليمنيين تفاقمت خلال هذه الفترة وبلغت مستوى مروعا.

وفي جنيف، أعربت ثلاث منظمات حقوقية عن تنديدها بدور حكومة هادي كونها معترف بها دوليا، لكنها تقوم بدور يهدد الأمن والحياة في اليمن.

وأشارت المنظمات الى أن غارات العدوان السعودي الاماراتي الاميركي على اليمن أسفرت عن أكثر من ستين ألف ضحية بين السكان المدنيين، ثلثهم من النساء والأطفال.

وأضافت المداخلات في مجلس حقوق الإنسان في دورته ال 41 إلى أن الغارات الجوية تسببت " بتدمير شبه كامل للبنيه التحتية المدنية، بما في ذلك قطاعي التعليم والصحة”.

وأكدت المنظمات على أن حلفاء حكومة هادي يفرضون حصارا يخنق شريان الحياة للسكان المدنيين، الذين منعوا إمدادات الغذاء والأدوية والوقود الضرورية، و.. تسببوا بالمجاعة التي أدت لوفاة أكثر نت مئتي طفل، والجوع المستمر للملايين”. وفيما يتعلق بالجانب المعاشي للمواطنين، فإن حكومة هادي وعدت قبل سنتين بدفع رواتب للموظفين في القطاع العام، غير أنها كانت وعود " فارغة تسببت بحالة الفقر ل 7.5 ملايين مدني بشكل مباشر”.

وفي ذات السياق أكدت المنظمات الحقوقية على تأييد حكومة هادي لغارات العدوان الجوية على اليمن. وأشارت إلى أنها استهدفت بشكل "ممنهج 344 منشأة صحية و902 مدرسة، ما أدى إلى القضاء على كلا القطاعين على مدار 4 سنوات”.

ووجهت المنظمات تساؤلات استنكارية أمام أعضاء مجلس حقوق الإنسان، قائلة: ما الذي يمكن توقعه من حكومة تستهزىء بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان بهذه الطريقة.

واتهمت المنظمات حكومة هادي باستخدام " الفقر والجوع كسلاح حرب”. واستبعدت المنظمات قيام تلك الحكومة في إجراء تحقيق شفاف وشامل، أو محاسبة جادة للمتورطين الحقيقيين في الجرائم، بسبب عدم توفر " الإستقلالية، والكفاءة والقدرة على التنفيد”.

وطالبت المنظمات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم الممتحدة بالتصدي لحالة حقوق الإنسان في اليمن.

وقد مثل المنظمات الناشط البحراني يوسف الحوري، وعضو منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين سلمى الموسوي.