جليلي: الصبر الذي يجرئ العدو لا ينتظم كستراتيجية
طهران/كيهان العربي:
قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام "سعيد جليلي" حول توسط فرنسا في موضوع خطة العمل المشترك؛ ان الثقة باميركا والترحيب بمشاريعها ادى الى تحملنا لضغط اكبر، من هنا ينبغي الحذر من تكرار نفس الثقة بمحاولات الجانب الاوروبي، والترحيب بمشاريعه كي لا تفرض علينا ضغوط جديدة.
وبخصوص تصريحات رئيس جمهورية فرنسا قال ممثل القائد في المجلس الاعلى للامن القومي وفي اشارة الى صمود الشعب الايراني قبال الضغوط الاقتصادية للعدو خلال السنة الماضية؛ خلال عام كامل حاول الاعداء بكل قدراته ليفرض ضغوطا شديدة ومنها الضغوط الاقتصادية على الشعب، واليوم يقولون سواء في اعلامهم او في المحافل الخاصة؛ اننا في حيرة كيف حافظ الشعب الايراني قبال هذه الضغوط على رباطة جأشه، ويسير ضمن سياسة النظام.
فوعي الشعب رغم تزايد الضغوط قد افقد العدو امله وبالطبع هذا لايعني ان الشعب غير مستاء من الاوضاع الحالية. فالتيار الثوري لابد ان ينبري لدفع هذه الضغوط، وهذا ما حصل في فتح خرمشهر حين تآلفت القلوب والاصوات، واليوم حين يقول سماحة القائد اننا سنمر بالعديد من تجارب خرمشهر فلابد ان نتعرف خصوصيات هذه المواجهات كي نقوم بتحريرها كهدف مشترك.
واستطرد عضو المجلس الستراتيجيي للسياسة الخارجية، حديثه قائلا: لطالما حذر قائد الثورة في مناسبات مختلفة من الثقة باميركا، ولكننا اليوم ننتظم في زاوية، يعترف بها الواثقون باميركا بان العدو ناقض للعهود ولكن الاعتراف جاء متاخرا اذ دفعنا غاليا لهذه الثقة.
واضاف جليلي: ان الصبر الستراتيجي بمعنى ان نصبر للمضي بستراتيجية تدفع العدو لا ان يأتي به للامام ! فالصبر الذي يجرئ العدو لا ينتظم كستراتيجية.
واردف ممثل سماحة القائد حديثه بالقول؛ ان الجانب الاوروبي في الاتفاق النووي وبعد عام بدل ان يقدم اعتذاره لمماطلته ينبري الآن بكل وقاحة ليقول؛ اذا لم تفي اميركا بتعهداتها لا يبرر خفض ايران لالتزاماتها حيال خطة العمل المشترك! فاي متشرع في انحاء العالم يرضى بهذا القول؟! فالتحليل الصحيح يعني درك الفارق بين الماء والسراب لابعد الركض لمسافة طويلة ليصل لنقطة لا شيء فيها، وهو ما اسماء قائد الثورة بالخسارة المحضة.