المقاومة الفلسطينية : وقف العمل بالاتفاقيات مع العدو بحاجة لخطوات عملية
غزة – وكالات : عدّ عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى أبو مرزوق، أن قرار وقف التعامل بجميع الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال "خطوة تُعبر عن توجهات الشعب الفلسطيني الذي يسعى للحرية والاستقلال".
وقال أبو مرزوق، في تغريده له عبر "توتير"، امس السبت: إن إعلان الرئيس محمود عباس بحاجة إلى خطوات عملية نحو رصّ الصفوف لمواجهة المخاطر المحتملة بوحدة وطنية ومصالحة داخلية.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، قد أعلن (الخميس)، عن وقف جميع الاتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي، وأنه تقرر تشكيل لجنة بدءًا من الجمعة لدراسة كيفية تطبيق القرار.
وجاءت الخطوة الفلسطينية من عباس، بعد بضعة أيام من هدم سلطات الاحتلال مباني سكنية فلسطينية في حي واد الحمص ببلدة صور باهر جنوب شرقي القدس المحتلة.
وعزا عباس -في كلمة نقلها التلفزيون الفلسطيني الرسمي- قرار وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع تل أبيب إلى "إصرار دولة الاحتلال على التنكر لكل الاتفاقيات الموقعة، وما يترتب عليها من التزامات".
وأوضح: "إسرائيل تقتل الفلسطينيين وتهدم بيوتهم وتصادر أراضيهم، إضافة إلى إغلاق الطرق بمئات الحواجز وبناء الجدران، وقرصنة الأموال واعتداءات المستوطنين على ممتلكات الشعب والمقدسات الإسلامية والمسيحية".
من جهته قال رئيس منظمة "هيومن رايتس ووتش": إن "إسرائيل" ما كانت لتسعى إلى طرد مدير مكتب المنظمة الحقوقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عمر شاكر لو لم يكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السلطة.
وأضاف المدير التنفيذي للمنظمة كين روث: "ترامب وفّر الحماية اللازمة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للقضاء على أي انتقاد لسجل حقوق الإنسان".
وتساءل كين روث: "هل حاولت حكومة نتنياهو طرد عمر دون وجود ترامب في البيت الأبيض؟ أشك في ذلك، أعتقد أن ترامب أعطى ضوءًا أخضرَ لأي شيء لنتنياهو ليفعل ما يريد".
وتابع في تصريحات صحفية،امس السبت: "لا يمكن مناشدة ترامب تعزيز حقوق الإنسان عندما يكون مشغولًا للغاية في احتضان المستبدين في جميع أنحاء العالم".