الحشد الشعبي للقوات الاميركية: حفاظا على ارواحكم ارجعوا إلى اهلكم أفضل
بغداد – وكالات : علق الحشد الشعبي على معلومات اشارت الى وجود قلق دبلوماسي اميركي من استهداف مصالح واشنطن في العراق عبر فصائل في الحشد أو "المقاومة".
وقال القيادي في الهيئة معين الكاظمي، لـ(بغداد اليوم)، ان "التواجد الامريكي في العراق مرفوض شعبيا وسياسيا، والآن العراق في حالة من الاستقرار بعد فترة الدفاع المقدس من قبل الشعب العراقي والحشد الشعبي، الذي كان له دور كبير في تحرير الاراضي العراقية من تنظيم "داعش" الارهابي".
وبين الكاظمي ان "محاولة التمدد الامريكي والبقاء في العراق أمر مرفوض، بالإضافة الى أن جعل العراق أرضا لإيذاء دول الجوار من قبل الولايات المتحدة الامريكية، فهذا مخالف للدستور العراقي ومخالف لتوجيهات المرجعية".
وأضاف ان "هذا التصرف من الجانب الامريكي قد يلاقي ردود فعل غير محسوبة من قبل الداخل العراقي، فالأفضل لهم انهاء الوجود الامريكي في العراق، من أجل الحفاظ على افرادهم وقواتهم، ويرجعوا الى اهلهم أفضل لهم".
وتابع القيادي في هيئة الحشد الشعبي ان "القلق الأمريكي من الخسائر مادية أو بشرية، بسبب الحشد الشعبي وفصائل المقاومة، هو قلق حقيقي فهذه الخسائر ستكون مؤثرة على مستقبل الرئيس الاميركي دونالد ترامب خصوصا انه مقبل على انتخابات رئاسية جديدة، كما ان هذا القلق او الاعلان عنه، هو محاولة لتضخيم الامور واستعداء الحشد الشعبي".
وفي وقت سابق، أعرب السفير الأمريكي السابق في العراق، دوغلاس سليمان، عن وجود مخاوف حقيقية من استهداف قوات بلاده في العراق، من قبل فصائل عراقية.
ونقلت صحيفة "بيزنز انسايدر" الأمريكية عن سليمان، قوله: "أي هجوم من قوات الحشد والفصائل سينتج عنه خسائر مادية أو بشرية في الجانب الأمريكي".
بدورهم رجح مراقبون ومحللون سياسيون عراقيون ان يكون قرار الكونغرس الامريكي الجديد الذ جاء تحت عنوان "منع زعزعة استقرار العراق" أن يكون وصاية امريكية جديدة على العراق.
وقال محللون ومهتمون في الشأن السياسي إن صدور هذا القرار هو محاولة امريكية لفرض ارادتها على القرار العراقي وسيكون بمثابة وصاية من نوع جديد وبطرق ملتوية.
على صعيد متصل اعتبر النائب محمد شياع السوداني في تغريدة له, أن القرار "كلمة حق يراد بها باطل" متسائلاً عما اذا كان القرار وصاية جديدة أم اقر لجعل العراق ساحة للاشتباك مع دول اخرى.
وكان الكونغرس الامريكي قد تبنى قراراً يمنع اي محاولة لزعزعة استقرار العراق بصيغته المبهمة حيث لم يحدد من هي الاطراف التي تسعى لزعزعة استقرار العراق ومن هو المستهدف بهذا القرار.
من جانب اخر اكد النائب عن محافظة نينوى قصي الشبكي ان محاولات اخراج الحشد الشعبي من مناطق سهل نينوى تقف خلفها ضغوط اميركية.
الشبكي أوضح أن الحشد يمثل صمام الامان في سهل نينوى واستطاع التصدي للارهاب، ملفتا إلى أن محاولات اخراج الحشد من سهل نينوى لايصب في عملية التعايش في هذه المناطق ، وأن هناك تقارير مفبركة من قبل الجانب الاميركي تصل الى الحكومة من اجل انهاء وجود الحشد الشعبي في منطقة سهل نينوى.
من جانبه أكد تحالف الفتح، بزعامة هادي العامري، امس السبت، ان نتائج التحقيق مع قائد عمليات محافظة الأنبار، اللواء الركن محمود الفلاحي لم تصل لغاية الآن الى مجلس النواب او تعلن بشكل رسمي فيما اشار الى ان السلطة التشريعية ستحقق ايضاً بالموضوع نفسه.
وقال النائب عن التحالف عدي عواد، لـ(بغداد اليوم): "ننتظر اعلان التحقيق مع قائد عمليات محافظة الأنبار، اللواء الركن محمود الفلاحي بشكل رسمي، فهذه النتائج لغاية الآن لم تصل الى مجلس النواب"، مضيفا: "ونحن في مجلس النواب سنجري تحقيقا بهذا الأمر".
وأكد عواد انه "بعد وصول نتائج التحقيق مع الفلاحي الى البرلمان سيتم دراستها ثم سنقرر ما هو الاجراء الذي سنتخذه، وبكل تأكيد سيكون لنا موقف وكلمة".
وكشف رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، الاثنين (22 تموز 2019)، نتائج التحقيق بقضية "تخابر" قائد عمليات الانبار اللواء الركن محمود الفلاحي مع جهات أجنبية.