kayhan.ir

رمز الخبر: 98270
تأريخ النشر : 2019July26 - 21:24
مؤكداً أن نصر تموز أنقذ لبنان من خارطة الشرق الأوسط الجديد الصهيونية..

نعيم قاسم: لا نخشى تهديدات "اسرائيل" بل هي باتت اليوم تحسب ألف حساب إذا ارادت أن تقوم بأي عمل



* كل المنطقة بشعوبها تلهج بالاستقلال والمقاومة وكل مؤامرات أميركا والكيان الصهيوني تتحطم وتنتكس لأنه يوجد مسار عزة عند أهل هذه المنطقة جميعا

* بثلاثي الجيش والشعب والمقاومة أصبحنا في موقعٍ متقدم من حماية استقلالنا وتحرير أرضنا

* كل يوم يمر نزداد تجهيزاً ونزداد دقة في وسائلنا وامكاناتنا ونزداد استعداداً وأنه الطريق الذي يحيمنا

* المقاومة لا تهادن ولم تكن عملياتنا يوماً عمليات سياسية بل كانت دائماً مقاومة تريد تحرير الأرض

طهران - كيهان العربي:- قال نائب الأمين العام لحزب الله لبنان الشيخ نعيم قاسم، إن نصر تموز أنقذ لبنان من خارطة الشرق الأوسط الجديد الصهيونية، ووضع أسس صياغة منطقتنا على قاعدة الإستقلال، المنعطف بعد نصر تموز هو أن كل المنطقة بشعوبها تلهج بالاستقلال والمقاومة، وكل مؤامرات أميركا والكيان الصهيوني تتحطم وتنتكس لأنه يوجد مسار عزّة عند أهل هذه المنطقة جميعا.

وشدد الشيخ نعيم قاسم بالقول: انتقلنا في لبنان من سياسة التباكي والشكوى الى سياسة المقاومة والردع، حتى بات الاسرائيلي مضطرا أن يستغني عن التهديد البسيط المشفوع بالعدوان ليحل محله التهديد الصاخب الذي يملأ الآفاق كالقنابل الصوتية من دون فعلٍ لعجزه عن مواجهة المقاومة ومواجهة لبنان.

وتابع بالقول: اليوم "إسرائيل" تحسب ألف حساب إذا كانت تريد أن تقوم بأي عمل، لأنها مردوعة ولأنها تعلم أن المقاومة لا تهادن، لم تكن عملياتنا يوماً عمليات سياسية، كانت دائماً عمليات مقاومة تريد أن تحرر الأرض، والاسرائيلي يعلم تماماً أنَّ جبهته الداخلية معرضة بالكامل من دون استثناء حتى ولو زاد التحصينات، فالتحصينات لا تنقل المواقع من مكانٍ الى مكانٍ آخر، والإشارات التي تنطلق منها القذائف حددت المواقع بدقة، كل هذا لن ينفعه، عليه أن يعلم هذا العدو أننا بثلاثي الجيش والشعب والمقاومة أصبحنا في موقعٍ متقدم من حماية استقلالنا وتحرير أرضنا، وبعد ذلك ببركة وسواعد أهل البعلبك الهرمل خاصةً وكل المجاهدين عامةً، وللتعامل اللصيق والوثيق مع الجيش اللبناني الوطني استطاعت هذه المنطقة أن تبطل وتسقط إمارة التكفيريين الى غير رجعة، وبالتالي هذا انتصار آخر من نتائج نصر تموز ليكون معلماً من معالم العزّة التي نتمسك بها والتي سنتابع على أساسها.

وأردف قائلا: نحن لا نخشى تهديدات "اسرائيل"، ونعتبر أنَّ مسؤوليتنا أن نبقى جاهزين في الميدان، وأقول لكم، كلّ يوم يمر نزداد تجهيزاً ونزدادُ دقةً في وسائلنا وامكاناتنا، ونزداد استعداداً لأننا نعتقد أن هذه الطريق هي التي تحمي وهي التي توصل الى النتيجة الصحيحة.

الأمر الثاني يرتبط بالموازنة في لبنان، لأول مرة في تاريخ حزب الله السياسي وفي عمله النيابي والوزاري يصوت على موازنة في مجلس النوّاب بالموافقة عليها، وكنا سابقاً لا نصوِت على الموازنات لأننا نعتبر أنّ فيها إشكالات كثيرة وأن قدرتنا على إجراء تغييرات تعديلية لمصلحة الناس ضعيفة نسبياً، لكن في هذه الموازنة استطاع نوابنا ووزراؤنا أن يعدلوا فيها بما يتناسب مع مطالب الناس وحقوق الناس ضمن قاعدتين أساسيتين، الأولى حماية الناس من الضرائب الاضافية، والثانية عدم المس بالرواتب والمكتسبات.