خيوط جديدة في وفاة نجل حاكم الشارقة..هل جرى اغتياله بأمر من ابن زايد؟
بعد أيام على هروب زوجة حاكم دبي محمد بن راشد، شقيقة الملك الأردني عبد الله الثاني، هيا بنت الحسين، إلى أوروبا واستقرارها في المملكة المتحدة، انتشر نبأ وفاة نجل حاكم الشارقة سلطان بن محمد القاسمي، خالد بن سلطان (39 عاماً)، في بريطانيا في 1 تموز/ يوليو الجاري.
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها جريدة «الأخبار»، فإن سلطان «تعرّض لعملية اغتيال معقّدة بأمر من محمد بن زايد»، بعد أشهر عدة من التحضير. وتقول المصادر إن «قرار القتل اتُّخذ بعدما وصلت إلى يدي ابن زايد تقارير أمنية عن وجود اتصالات بين الأمير الإماراتي الذي تمت تصفيته، والأجهزة الأمنية السعودية التي تعمل تحت قيادة ولي العهد محمد بن سلمان».
وعلى ذمة المصادر نفسها، فإن «ماهية هذا التواصل لم تتّضح بعد، وإنه ما زال غامضاً بالنسبة إلى الأجهزة الأمنية الإماراتية». لكن ابن زايد، في حال صحّت هذه الرواية، يكون قد اتخذ القرار بهدف ضرب عصفورين بحجر واحد: إفهام ابن سلمان بأن الإماراتيين قادرون على رصد التواصل السعودي مَع من «يخصّهم» وإيقافه، والبعث برسائل تحذير غير مباشرة إلى بقية الأمراء من مغبّة التواصل السري مع السعوديين.