kayhan.ir

رمز الخبر: 98203
تأريخ النشر : 2019July24 - 20:40
كاشفاً عن تصاعد حملة العنف الطائفي ضد المعارضة..

مركز حقوق الانسان: المنامة تسقط جنسية 334 مواطناً بحرينياً وتعتقل 261 آخرين بينهم 23 طفلاً



* عدد كبير من القوات الخليفية المدعومة بالكلاب وأسلحة الشوزن تحاصر مبنى 13 وتقطع عنهم الماء وتنهال عليهم بالضرب

كيهان العربي - خاص:- اعرب مركز البحرين لحقوق الانسان عن قلقه البالغ إزاء حدة حملة العنف المتصاعدة والمستمرة ضد المعارضين والمدافعين عن حقوق الانسان والصحفيين في البحرين.

ودعا مركز البحرين المجتمع الدولي الى الضغط على سلطات البحرين بخصوص ما يتعرض له المجتمع المدني، وحث السلطات على السماح لهم بالعمل وفقًا للمعايير الدولية.

وتطرقت لما شهدته البحرين في النصف الأول من العام الجاري، حيث سجل ارتفاعا إضافيا في حالات التهديد والإنتقام من المواطنين المعارضين للسلطة الخليفية، موثقاً 334 عملية إسقاط للجنسية بين بداية العام و10 مايو/ ايار الماضي.

ووفقا لبيان مركز البحرين لحقوق الانسان، تم اعتقال 261 بحرينيا بشكل تعسفي بين يناير ويونيو الماضيين، بما في ذلك 23 طفلاً.

على صعيد إجرام آل خليفة ضد معتقلي الرأي، حاصر عدد كبير من قوات الأمن الخليفي بقيادة الضابط أحمد الذوادي عند مبنى 13 عنبر 2 بسجن جو سيء الصيت، وقطعوا عن المعتقلين الماء ثم أنهالوا عليهم بالضرب.

وأوضحت المصادر الموثقة، أن 14 معتقلا رفضوا الدخول الى الزنزانة مبدين اعتراضهم على مشكلة انقطاع الماء بشكل يومي لساعات طويلة. وأكد المعتقلون بأنهم ولمدة أكثر من شهر كامل يعانون من انقطاع الماء دون اكتراث من الإدارة.

وقد رفض المعتقلون الدخول إلى الزنزانة إلا بعد السماح لهم بالحديث المباشر مع المسؤولين في السجن عن المشكلة.

وقالت المصادر بأن فرقة كبيرة من شرطة الكيان الخليفي الاجرامي بقيادة الضابط أحمد الذوادي هاجمت العنبر بعد ساعات، وكانوا يصدرون أصوات فوضى وصراخ من مكبرات الصوت لإخافة المعتقلين. وقد خاطب المعتقلون الذوادي مؤكدين بأنهم يطالبون بحقهم الضروري، حيث أنهم يعيشون ظروفا سيئة لعدم وجود الماء والذي يمنعهم من استخدام الحمام أو تغسيل الملابس وغسل أواني الأكل والاستحمام وغيرها، كما أن مياه الشرب هي الأخرى مقطوعة.

وأبدى المعتقلون خشيتهم من أن إدارة السجن تعد خطة لهجوم جديد واعتداء عليهم، حيث أكدوا بأنهم تفاجأوا بوجود قوة كبيرة مدعومة بالكلاب ومجهزة بأسلحة الشوزن كانت على أهبة الإستعداد للهجوم عليهم أثناء تفاوضهم مع الفرقة الأخرى بقيادة أحمد الذوادي.

وأفادت مصادر عائلية عن تعرض 6 معتقلين في الحبس الإنفراي للإعتداء بالضرب، وهم حسين علي السهلاوي، علي الغانمي، علي أمير، علي عبد الرسول، سلمان اسماعيل وأمير سلمان، وذلك لمطالبتهم بتخصيص مكان لإداء الصلاة.

وقد هاجمتهم قوات من الشرطة ونقلتهم إلى غرفة واحدة وقاموا برشهم بالفلفل والإعتداء عليهم بالضرب. ونقلت المصادر بأن رجال الشرطة قالوا للمعتقلين بأن ضربهم وإهانتهم هو تنفيد لأوامر من جهات عليا.

وهذه حادثة الاعتداء الثانية خلال يومين، حيث تعرض قبلهم الأستاذ محمد سرحان للضرب وتم نقله للحبس الإنفرادي في سجن جو سيء الصيت بعد مناقشة الشرطة عن ظروف السجناء الصعبة نتيجة الإكتظاظ.

ويشكو المعتقلون في سجن جو من الظروف السيئة وتعرضهم للإهانة وحرمانهم من العلاج، إلأى جانب المشاكل الصحية الناجمة عن الإكتظاظ في داخل مباني السجن.

وأطلق السجناء مناشدة لكل العاملين في الحقل الحقوقي والإعلامي لبذل كل الجهود الممكنة لرفع معاناتهم التي تترتب عليها آثار صحية ونفسية خطيرة