اليمن.. أنصار الله يفجرون سيارة مفخخة ويقتلون عدداً من عناصر "القاعدة" يرتدون أحزمة ناسفة
صنعاء - وكالات انباء:- "انصار الله" في اليمن يفجرون سيارة مفخخة قبل وصولها الى أحد مقراتهم ومقتل ثلاثة من عناصر "القاعدة" يرتدون الأحزمة الناسفة، وحزب المؤتمر اليمني ينسحب من الحكومة الجديدة بعد إقصاء الرئيس هادي من منصبيه كنائب أول لعلي عبد الله صالح وكأمين عام للحزب.
فجر "انصار الله" سيارة مفخخة قبل وصولها الى مقر تمركزهم في مستوصف المناسح بضربها بقذيفة "ار بي جي" على مسافة مئة متر قبل وصولها إلى مكان هدفها. حيث كانت تحمل عبوة تزن طنين وتسببت باضرار في المنازل المجاورة .
وقتل ثلاثة من عناصر "القاعدة" وهم يرتدون احزمة ناسفة قبل وصولهم للجان الشعبية في المناسح.
سياسياً، أعلن حزب المؤتمر انسحابه من الحكومة الجديدة، بعد اقصاء الرئيس عبد ربه منصور هادي من منصبيه كنائب أول لعلي عبد الله صالح وكأمين عام للحزب.
وتأتي هذه التطورات في وقت فرض مجلس الأمن الدوْلي عقوبات على الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، واثنين من زعماء "أنصار الله" لما سماه تهديدهم سلام واستقرار اليمن وعرقلة العملية السياسية هناك.
قرار مجلس الأمن بإدراج صالح وقائدين عسكريين في القائمة السوداء يشمل منعهم من السفر وتجميد حساباتهم المالية.
من جهة أخرى، رحب البيت الابيض بالحكومة اليمنية الجديدة وأكد دعمه هذا البلد لتجاوز الخلافات بين الأحزاب بعد الازمة المستمرة منذ اسابيع الموقف الأميركي جاء بعد ساعات من إصدار الرئيس اليمني قرارا بتأليف الحكومة اليمنية الجديدة.
كما رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتشكيل حكومة "شراكة" في اليمن، وذكر الاطراف بضرورة تطبيق مخرجات الحوار الوطني.
وبموْجب المرسوم الجمهوري يتولى خالد بحاح رئاسة مجلس الوزراء فيما يتولى محمود الصبيحي وزارة الدفاع وجلال الرويشان حقيبة الداخلية، واحتفظ بمنصبه كل من وزراء الكهرباء والزراعة والشؤون القانونية والمالية فيما جرى تعيين أربع نساء للإعلام والثقافة والشؤون الاجتماعية ووزيرة دولة كذلك جرى استحداث وزارة شؤون لتنفيذ مخرجات الحوار.
هذا واعلنت اليمن تشكيل حكومة جديدة تضم 36 وزيرا تهدف الى اخراج البلد من ازمة سياسية خطيرة، بحسب ما اعلنت وكالة الانباء الرسمية.
وقد تاخر تشكيل الحكومة المقررة في اتفاق السلام الموقع في 21 ايلول/ سبتمبر.
وتم التجديد في الحكومة التي تضم اربع نساء، لاربعة وزراء من الحكومة السابقة في حقائبهم في حين تم تعين ثلاثة في حقائب جديدة.
وتم تعيين الدبلوماسي عبد الله محمد الصايدي وزيرا للخارجية في حين عين اللواء محمود الصبيحي وزيرا للدفاع. وكان حتى تعيينه قائدا للمنطقة العسكرية الرابعة.
وعين اللواء جلال الرويشان الذي كان قائدا للشرطة السياسية، وزيرا للداخلية.
وكان ابرز الفرقاء السياسيين في اليمن وقعوا في الاول من تشرين الثاني/ نوفمبر اتفاقا جديدا رعاه مبعوث الامم المتحدة لليمن جمال بن عمر لتشكيل حكومة كفاءات.
وبموجب ذلك، اتفق ممثلون لجماعة انصار الله وحزب الاصلاح على ان يعهدوا للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح تشكيل حكومة كفاءات والتزموا دعمها.
وشكل ذلك تسوية لتجاوز مسالة تقاسم المناصب الوزارية بين مختلف القوى السياسية كما اوضح حينها احد الموقعين على الاتفاق عبد العزيز الجوبري.
من جهة اخرى قرر حزب المؤتمر الشعبي عزل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من منصب نائب رئيس الحزب وأمينه العام.
وجاء ذلك بعد ساعات من فرض مجلس الأمن الدولي لتابع للأمم المتحدة عقوبات على رئيس الحزب علي عبد الله صالح - الرئيس اليمني السابق - واثنين من زعماء حركة أنصار الله بتهمة "تهديد السلم والاستقرار" في البلاد.
وقررت اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر أيضاً فصل عبد الكريم الأرياني من منصب نائب رئيس الحزب.
واختارت اللجنة القيادي بالحزب عارف الزوكا، وهو أحد أبرز أتباع صالح، بديلاً عن هادي في منصب الأمين العام، كما عُين أحمد بن دغر نائبا لرئيس المؤتمر.