kayhan.ir

رمز الخبر: 97995
تأريخ النشر : 2019July22 - 20:16
مؤكدا ان واشنطن بدأت حصاراً غير مسبوق على العراقيين..

تحالف "الفتح " يحذر من مخطط أميركي خطير لاستهداف قيادات متقدمة في الحشد الشعبي

بغداد – وكالات : رجّح النائب عن تحالف الفتح كريم عليوي،امس الإثنين إقدام الولايات المتحدة الأمريكية على اغتيال عدد من الشخصيات القيادية في الحشد الشعبي، في خطوة لاحقة عقب قرار واشنطن الأخير القاضي بفرض عقوبات على 4 شخصيات، بينهم قياديون في الحشد.

وذكر عليوي في تصريح صحفي تابعته (بغداد اليوم)، إن "الإجراءات الأمريكية بحق شخصيات عراقية، هي بداية لحصار أميركي على الشعب العراقي"، مبيناً أن "هناك حصاراً أمريكياً على بعض الشخصيات الموجودة ضمن الحشد وشاركت في تحرير العراق، قد يصل إلى القتل".

وأضاف: "هذه الشخصيات وطنية لها تاريخ ومواقف وخدمت العراق"، معتبراً ما أسماه "تطاول أمريكا على هذه الشخصيات بأنه لا يتضمن أي مصلحة للشعب العراقي ولا لأمريكا نفسها".

وحمّل النائب عن تحالف الفتح "وزارة الخارجية العراقية مسؤولية التدخل في هذا الوضع"، داعياً "اياها لاستدعاء السفير الأميركي لدى بغداد، للوقوف على المستجدات وماهية المعايير التي جعلت الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ هذا القرار غير القانوني وغير المنصف تجاه الشعب العراقي".

ورأى أن "الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد أن توضح للرأي العام استهدافها للحشد"، منوهاً بأن "كان هنالك اغتيال لبعض الشخصيات (في الحشد)، غير أن أمريكا لم تعلن أن ذلك جاء من خلالها، بل من خلال عملائها الموجودين في العراق".

وتابع: "اليوم، أمريكا بدأت باستهداف شخصيات وطنية أسهمت في تحرير العراق وإعادة الأرض العراقية"، لافتاً إلى "استهداف أمريكي (الجمعة الماضية) لمقرات الحشد الشعبي في صلاح الدين، الأمر الذي أدى إلى قتل عدد من أبناء الحشد، اللواء 16، وهذا خرق قانوني كبير من قبل أمريكا".

كذلك، قال النائب عن تحالف "البناء"، عبد الأمير المياحي، إن "قرار الولايات المتحدة فرض عقوبات على شخصيات عراقية غير صحيح، ويعدّ تدخلاً سافراً في الشأن العراقي»، مطالباً في الوقت عيّنه الولايات المتحدة الأمريكية في حال امتلاكها أي معلومات عن أي شخصية عراقية، سواء كانت سياسية أو غيرها معروفة أم لا، أن توصلها إلى الحكومة العراقية والقضاء العراقي، التي تعدّ الجهة المسؤولة عن مقاضاة كل من يتجاوز على القانون والأموال العامة وحقوق الإنسان".

وكان موقع وزارة الخزانة الأمركية على الإنترنت قد ذكر بأن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على أربعة عراقيين تتهمهم بانتهاك حقوق الإنسان وممارسات تنطوي على فساد.

وشملت العقوبات ريان الكلداني قائد فصيل «بابليون» التابع لـ«الحشد»، كما شملت عقوبات واشنطن وعد قدّو زعيم قوات الشبك اللواء 30 في «الحشد» في سهل نينوى، وكذلك نوفل العاكوب محافظ نينوى السابق، وأحمد الجبوري محافظ صلاح الدين سابقاً.

بدورها حمّلت لجنة الأمن النيابية القوات الأميركية مسؤولية قصف معسكر الحشد الشعبي في ناحية آمرلي، داعيةً إلى موقف حكومي "حازم”.

وقال عضو اللجنة كريم عليوي في حديث لقناة "الاتجاه”، إن "قصف معسكر الحشد الشعبي سابقة خطيرة تتطلب موقفاً حازماً من قبل الحكومة”.

وأضاف عليوي، أن "القوات الأميركية تتحمل مسؤولية استهداف المعسكر كونها تستبيح الأجواء العراقية”.

واعلنت خلية الإعلام الأمني إصابة عنصرين من الحشد الشعبي بقصف من طائرة مجهولة لمعسكر في قضاء آمرلي بمحافظة صلاح الدين.

من جهته كشف مجلس محافظة الأنبار، امس الاثنين، بأن تنظيم داعش بدأ بتوزيع المنشورات على أهالي الرطبة بعد انسحاب القوات الأمريكية بشكل مفاجئ ومعها الفوج التكتيكي، محذرا من تداعيات سلبية لهذا الانسحاب.

وقال عضو المجلس، كريم هلال الكربولي، إن "القوات الأميركية الموجودة في منطقة الرطبة انسحبت بشكل مفاجئ ومعها الفوج التكتيكي العائد إلى قيادة شرطة الأنبار والذي يتولى حماية قضاء الرطبة".

وأضاف الكربولي، أن "هذا الانسحاب بدا مفاجئاً تماماً ولا نعرف أسبابه في وقت لا يزال فيه قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي محتجزاً في بغداد على ذمة التحقيق في قضية مكالمة هاتفية زعم أنها مع (عميل للاستخبارات الأميركية لتسهيل استهداف الحشد الشعبي)؛ الأمر الذي أثر كثيراً على طبيعة الجهد العسكري في تلك المنطقة الحساسة والمتاخمة للحدود العراقية - السورية – الأردنية".

وكشف الكربولي، عن أن "الدواعش، وعقب هذا الانسحاب المفاجئ للأميركيين والفوج التكتيكي، بدأوا بالفعل في توزيع منشورات على أهالي الرطبة يهددونهم فيها في حال لم يتعاونوا معهم إذا ما دخلوا القضاء".

من جانب اخر هددت نقابة الصحفيين العراقيين، امس الاثنين، باجراءات رادعة بحق اعلاميين يعتزمون زيارة اسرائيل، مبينة ان العقوبات ستتضمن ترقين قيد الصحفي وفصله من عضوية النقابة.

وقالت النقابة في بيان تلقت وكالة نون الخبرية، نسخة منه، انها "اطلعت على الإنباء التي أعلنتها وزارة الخارجية الإسرائيلية من ان وفداً يضم صحفيين عرب بينهم سعوديون وعراقيون سيزورون إسرائيل الأسبوع المقبل"، مستنكرة "تلك الزيارة التي تتقاطع تماماً مع توجهات النقابة ونهجها الوطني الرافض لكل اشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني ومواقفه العدائية تجاه الدول العربية وشعوبها واغتصابه لارض فلسطين والانتهاكات الصارخة وممارسة القتل والتشريد التي يتعرض لها شعب فلسطين العربي على ايدي جنود الاحتلال الاسرائيلي".

وهددت النقابة بـ"اتخاذ اجراءات وعقوبات رادعة بحق اي صحفي عراقي تثبت زيارته لاسرائيل الان ومستقبلاً بما فيها عقوبة ترقين قيده وفصله من عضوية النقابة".

وكشفت وزارة الخارجية الإسرائيلية، يوم الأحد، أن وفداً يضم ستة صحفيين عرب، بينهم سعوديون وعراقيون، سيزور إسرائيل الأسبوع المقبل، بهدف إطلاع الصحفيين على مواقف إسرائيل إزاء مسائل دبلوماسية (دون تحديدها) والمجتمع الإسرائيلي.