kayhan.ir

رمز الخبر: 97966
تأريخ النشر : 2019July21 - 20:38

الجنود السعوديون يستعينون بالمواد المخدرة للتهرب من حرب اليمن

لطالما استخدم آل سعود اجراءات متنوعة لكسب متطوعين للقتال على الحدود مع اليمن، الا ان الضربات الدقيقة للجيش اليمني زلزل من تحت اقدام المجند السعودي موقعه القتالي، حتى اصبح استعمال المواد المخدرة وتعمد الاصابة الاسلوب المتبع للتهرب من القتال.

فتزايد الهجمات الصاروخية والقصف بالطائرات المسيرة من قبل انصار الله على المناطق الجنوبية السعودية تسبب في فرار المجندين السعوديين من جبهات القتال. فما يبحث الكثير من هؤلاء السعوديين عن ذريعة للتخلص من الحرب، مما دفع بالحكومة لتقديم محفزات مالية وخدمية لمن يواضب على وظيفته.

الى ذلك نقل موقع مرآة الجزيرة تقريرا عن مصادر داخلية انه بعد الهجمات اليومية للقوات اليمنية وفشل الجيش السعودي في حفظ امن الحدود لاسيما في منطقة نجران فعمدت الحكومة الى تسليح الارهابيين وزجهم نحو الحدود الجنوبية، الا ان هذه الخطة فشلت اذ زادت من الضغوط على الاهالي وارسال ابنائهم الى القتال.

وحسب مصادر سعودية فان الكثير من عناصر الجيش قد فروا من الحدود والبعض الآخر عمد لاصابة نفسه ليحصل على عفو من الخدمة العسكرية كما ولجأ بعض الجنود الى استعمال المواد المخدرة ليحاكموا ويودعوا السجون، فيما لم يدفع آخرون ما يترتب عليهم من ديون كي يتم اعتقالهم، وبذلك ينجوا من القتال.