kayhan.ir

رمز الخبر: 97925
تأريخ النشر : 2019July21 - 19:47
في تبادلاهما برقيات التهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين..

الرئيسان الاسد وبوتين : مصالحنا المشتركة تمضي في مسار تعزيز السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي

دمشق – وكالات : تبادل الرئيس السوري بشار الأسد ونظيرهالروسي فلاديمير بوتين امس برقيات التهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية العربية السورية وجمهورية روسيا الاتحادية.

وعبر الرئيس الأسد في برقيته باسمه وباسم الشعب العربي السوري عن فائق الاعتزاز والفخر بالصداقة التاريخية والروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين السوري والروسي مؤكدا حرص الجمهورية العربية السورية حكومة وشعبا على المضي قدما في تعزيز العلاقات والارتقاء بها في جميع المجالات بما يعود بالنفع المتبادل على البلدين ويحقق مصالحهما.

وأشار الرئيس الأسد إلى أننا في سوريا كنا وسنبقى دائما مطمئنين للعلاقات مع روسيا الاتحادية لأنها تستند إلى أسس قوية من الثقة والاحترام المتبادلين ولأن روسيا أثبتت عبر التاريخ أنها دولة عظمى بما يعنيه ذلك من احترام للقانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام إرادة الشعوب والعمل على إرساء أسس الأمن والاستقرار في شتى أنحاء العالم ونشر قيم المحبة والسلام في مواجهة الإرهاب والتطرف البغيض الذي تدعمه بعض الدول خدمة لمصالحها الضيقة.

بدوره أكد الرئيس بوتين في برقيته استمرار بلاده في دعم سوريا في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها ومساعدتها في عملية إعادة الإعمار.

وقال الرئيس بوتين: لقد تم اكتساب الخبرة الواسعة خلال العقود الماضية في التعاون الثنائي في مختلف المجالات واليوم تتحالف روسيا وسوريا في محاربة الإرهاب والتطرف الدوليين.

وتابع الرئيس بوتين إننا ننطلق من أن مواصلة تطوير العلاقات الروسية السورية تستجيب مع مصالحنا المشتركة وتمضي في مسار تعزيز السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

من جهتها تصدت وحدات من الجيش العربي السوري لهجوم عنيف شنته مجموعات إرهابية على النقاط العسكرية العاملة على حماية قرية القصابية بريف إدلب الجنوبي بعد اشتباكات عنيفة ودمرت عربات وآليات لإرهابيي "جبهة النصرة” والتنظيمات التابعة له.

وبين مراسل سانا أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعات إرهابية شنت هجوماً على محور قرية القصابية التي حررها الجيش مؤخراً بريف إدلب الجنوبي مستخدمة في هجومها إرهابيين انتحاريين بأحزمة ناسفة وعربات ومدرعات.

وبين المراسل أن الاشتباكات انتهت بإفشال الهجوم الإرهابي والقضاء على الانتحاريين قبل وصولهم إلى أهدافهم وتدمير آليتين مصفحتين وعربة مشاة "بي ام بي” والقضاء على أعداد من الإرهابيين وإصابة آخرين.