العمليات المشتركة: المهندس ابو مهدي المهندس يشرف بنفسه على سير المرحلة الثانية لعملية "إرادة النصر"
بغداد – وكالات : أكد الناطق باسم العمليات المشتركة، العميد يحيى رسول، امس الاحد، ان" نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس يشرف بنفسه على سير المرحلة الثانية من عمليات إرادة النصر".
وقال رسول في تصريحات، متلفزة، تابعها موقع "الغدير"، ان" نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس يشرف بنفسه مع بقية القيادات الأمنية على سير المرحلة الثانية من عمليات إرادة النصر".
وأضاف رسول، أن" المرحلة الثانية من عمليات إرادة النصر اسفرت لغاية الآن عن تدمير عدد من المضافات لتنظيم داعش الإرهابي والقاء القبض على مطلوبين".
ولفت الى ان" اهالي مناطق شمال بغداد استقبلوا القطعات المشاركة في العملية بالترحيب وتقديم الماء والطعام لهم".
كما اكدت قيادة العمليات المشتركة، امس الاحد، ان" عملية ارادة النصر مستمرة ولا توجد فيها توقفات وقد حققت الكثير من الانجازات في صفحتها الاولى".
وقال المتحدث باسم العمليات في اتصال هاتفي لنشرة اخبار "الغدير"، ان" القوات الامنية عثرت على مجموعة من العبوات الناسفة اضافة الى القاء القبض على ارهابيين في مناطق شمال بغداد".
واضاف، ان" القطعات الامنية تجري عملية تفتيش دقيقة في مناطق ذات جغرافية معقدة في شمال بغداد"، مبينا، ان" الصفحة الثانية من العمليات انطلقت اليوم".
واشار الى ان" مناطق شمال بغداد تتمتع ببيئة جغرافية معقدة وان التحرك فيها يتم بروية لضمان تطهير جميع اجزائها من العناصر الارهابية".
بدوره اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي، امس الاحد، بان اميركا هي من تستهدف مقرات الحشد الشعبي وهذا الامر لايخفى على الجميع وماحصل من استهداف لمعسكر تابع للحشد الشعبي فان امريكا هي المتورط بهذا الامر، موضحا انه على الحكومة العراقية ان لا تاخذ موقف المتفرج عما يحدث من استهداف ابنائنا من الحشد الشعبي من قبل الاميركان وهذا الامر لايخفى على احد لانه لم يات مكوك من خارج الفضاء وقصف معسكر الحشد الشعبي.
وقال النائب منصور البعيجي في بيان صحفي حصلت عليه "الاتجاه برس"، ان اللجان التحقيقية هي مجرد تسويف للقضية ولن تخرج باي نتيجة تذكر لاننا على تجربة مع اي حدث يحصل يشكل لها لجنة لن تخرج بنتيجة تذكر خصوصا وان استهداف مقرات الحشد الشعبي امر خطير وحساس وعلى الحكومة ان توضح هذا الامر لجميع ابناء الشعب العراقي "
واضاف البعيجي بعد افشال المشروع الامريكي باستهداف المنطقة من خلال مشروعها الداعشي من قبل ابنائنا الابطال من الحشد الشعبي والقوات الامنية هاهي اليوم تعمل على قصف مقرات الحشد امام مراى الحكومة ولم تحرك ساكنا لذلك على الحكومة ان تتاخذ موقفاً واضحاً وصريحاً من اجل ايقاف مسلسل استهداف معسكرات الحشد الشعبي باسرع وقت ممكن وان لاتاخذ موقف المتفرج ".
من جهته كشف القيادي في الحشد الشعبي في محافظة الانبار قصي الأنباري، امس الأحد، عن انسحاب قوات ما تسمى بـ(التحالف الدولي) من الرطبة الى قاعدة عين الأسد في البغدادي.
وقال الأنباري في حديث لـ”الاتجاه برس”، إن "قوات المحتل الأميركي قامت بالانسحاب من قاعدة السبعين في الرطبة والتي تبعد أكثر من 400 كم عن محافظة الأنبار الى قاعدة عين الأسد في البغدادي”.
وأضاف ان "قاعدة الرطبة تضم ما يقارب 500 مقاتل أميركي”، مؤكدا ان "الانسحاب جاء لدواع أمنية لغرض تحصينهم”.
يشار الى ان القوات الأميركية دائما ما تتحرك دون علم وموافقة الحكومة العراقية، بحجة التدريب والاستشارة بشأن العمليات العسكرية ضد "داعش”.
من جهتها اعلنت القياد المشتركة ان الحشد الشعبي، قام امس الأحد، بتطهير 12 قرية من دنس الدواعش في مناطق قرب الطارمية شمالي بغداد.
وذكر إعلام الحشد في بيان حصلت عليه "الاتجاه برس”، إن "قوات الحشد الشعبي والقوات الامنية طهرت وفتشت ١٢ قرية ضمن مناطق العناز، عرب رشيد محمود، وعرب عساف شمالي بغداد”.