ظريف: على بريطانيا وقف تواطئها مع الارهاب الاقتصادي الاميركي ضد الشعب الايراني
طهران - كيهان العربي:- ندد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف بالممارسات الاستفزازية لواشنطن وبعض حلفائها في المنطقة، موضحا: قلنا أن الاعداء ربما سيبدأون بالحرب لكنهم لن يكون من يحدد نهايتها لذلك لاينبغي العبث مع ايران.
وقال الدكتور ظريف، إننا نقوم بالرد على الدوام وإن الدرس يتمثل بأن "لاتعبثوا مع ايران".
وطالب وزير الخارجية بريطانيا بوقف تواطئها مع الارهاب الاقتصادي الاميركي ضد الشعب الايراني.
واكد في تغريدة على حسابه الخاص في موقع "تويتر" أمس السبت، ان الجمهورية الاسلامية في ايران هي التي تضمن أمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز.
وقال الوزير ظريف: على عكس القرصنة البحرية في مضيق جبل طارق، فإن أجراءاتنا في الخليج الفارسي تدعم القوانين البحرية الدولية، وكما اعلنت في نيويورك فان ايران هي التي تضمن أمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز، ويجب على بريطانيا وقف تواطئها مع الارهاب الاقتصادي الاميركي.
وكانت القوة البحرية لحرس الثورة الاسلامية اعلنت يوم الجمعة عن توقيف ناقلة النفط البريطانية "ستينا امبرو" Stena Impero لمخالفتها قوانين الملاحة واصطدامها بقارب صيد في مضيق هرمز، بناء على طلب مؤسسة الموانئ والملاحة البحرية الايرانية، واقتادتها الى ميناء بندر عباس للتحقيق حول الحادث.
وسبق ان احتجزت البحرية البريطانية أوائل الشهر الجاري ناقلة غريس Grace1 التي تحمل النفط الايراني، في المياه الدولية بمضيق جبل طارق، والتي قيل انها متوجهة الى سوريا خرقا لاجراءات الحظر الأوروبية ضد دمشق، ورفضت ايران ذلك مطالبة بالافراج فورا عن السفينة.
واكد وزير الخارجية، ان التعامل مع المجتمع الدولي فقد مصداقيته لدى الشعب الايراني بسبب نكث أميركا وأوروبا للعهود.
واضاف: ان طهران ستتعهد بالخضوع للتفتيشات النووية بصورة دائمة في مقابل الرفع الدائم للحظر الأميركي المفروض عليها.
وعن مدى احتمال وقوع حرب بين ايران واميركا، قال الوزير ظريف: ان الجمهورية الاسلامية في ايران لا تريد الدخول في أي حرب لأن الحرب مدمرة بطبيعة الحال لجميع المشاركين فيها وحتى لمن يقف جنبا لمشاهدتها ولكن هذا لا يعني في نفس الوقت، اننا سننهزم من الحرب، بل سندافع عن انفسنا بوجه اي عدوان بالتأكيد.
وتابع انه، من الممكن لأميركا أن تبدأ الحرب ولكنها لا تستطيع أن تنهيها؛ لا أحد يستطيع أن يبدأ حربا ما وينهيها بنفسه.. هذه هي حقيقة التاريخ.
وأضاف وزير الخارجية، ان ايران لا تحاول الضغط على أي أحد في المنطقة؛ مضيفا: من الواضح أن الدولة التي تمتد حدودها على ساحل الخليج الفارسي الى حوالي 1500 ميال، دولة مهمة وفاعلة بالنسبة للأمن في المنطقة ووجه خطابه للولايات المتحدة وحلفاءها الاقليميين قائلا: ان الجمهورية الإسلامية هي أقوى بلد في المنطقة ولن تنعموا بالأمن في هذه المنطقة من دون ايران بالتأكيد.
وقال وزير الخارجية ظريف فور وصوله العاصمة الفنزويلية كاراكاس للمشاركة في اجتماع حركة عدم الانحياز للصحفيين، إنّ الشرق الأوسط وأميركا اللاتينية تعانيان من انعدام الأمن بسبب الوجود الأميركي.
وشدد بالقول، أنه لا يوجد مكاناً في العالم كانت فيه أميركا عامل استقرار، فأينما ذهب الأميركيون كانوا سبباً في الضغط على الشعوب وزيادة التطرف والإرهاب.
واضاف: أن الشعب الفنزويلي يعرف كيف يعيش وكيف يتعايش من دون تدخل الولايات المتحدة.
ويشارك وزير الخارجية ظريف في اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز في كاراكاس كما سيجري محادثات مع كبار المسؤولين الفنزويليين حول الاوضاع في فنزويلا والتعاون بين البلدين.
وفي ختام مشاركته في اجتماع حركة عدم الانحياز سيزور ظريف نيكاراغوا وبوليفيا ويلتقي مع كبار المسؤولين لبحث التعاون الثنائي.