kayhan.ir

رمز الخبر: 97916
تأريخ النشر : 2019July20 - 20:56
كاشفين عن تهديد الرياض بإعادتهم الى ميانمار..

مسلمو الروهينغا: الموت أفضل من الحياة بمركز الاحتجاز "الشميسي" السعودي

كيهان العربي - خاص:- قال عدد من مسلمي الروهينغا يقبعون بمركز اعتقال الشميسي إنه يفضل الموت على الحياة في مركز احتجاز سعودي، شارحا السبب الذي جعله هو وأكثر من 1000 محتجز يعلنون إضرابا عن الطعام.

جاء ذلك في شهادة أوردها مقال للكاتب الأسترالي "سي جي ويرلمان" وثق فيه اتصالاته بـ"فيصل ثار ثكين"، الشاب الذي يبلغ عمره 20 عاما، وعدد من أقرانه الذين طلبوا اللجوء في السعودية، وتم احتجازه هو ووالديه في مركز الشميسي منذ عام 2013، نقلا عن صحيفة "بايلاين تايمز".

وذكر "ويرلمان" أن إضراب العديد من مسلمي الروهينغا جاء احتجاجا على اعتقالهم المفتوح، وتهديد السعودية بإبعادهم الى ميانمار أو بنغلاديش.

ولفت الكاتب الى أن مركز "الشميسي" مجمع شاسع، يمتد على مساحة 2.5 مليون متر مربع، على الطريق الذي يصل مدينة جدة مع مكة المكرمة، ومصمم ليضم أكثر من 30 ألف مهاجر غير مسجل، ينتظرون الابعاد من السعودية.

وقال: نقوم بهذا الإضراب عن الطعام، حتى تقوم الحكومة بإطلاق سراحنا، أو أن تمنحنا الإقامة، وهو ما سيسمح لنا بالعمل في السعودية لتوفير المعيشة لنا ولعائلاتنا.

وذكر "ويرلمان" أن السلطات السعودية أنهت الاضراب بعد أسبوعين من بدايته، بعد أن استخدمت مجموعة من التكتيكات، بما في ذلك التعذيب؛ لإكراه اللاجئين المحتجزين على قبول وجباتهم.

واضاف الكاتب: وصف لي ثكين كيف رد الحرس السعوديين على الإضراب عن الطعام بإزالة فرشاتهم ووسائدهم وبطانياتهم، وأجبروهم على قضاء ساعات في الخارج في الشمس دون أي ظل، وفي فيديو أرسله لي، يظهر حوالي 10 اشخاص من الروهينغا يحاولون النوم معا على أرض إسمنتية في غرفة مكتظة، ليست لها نوافذ.

واشار الى أن السعودية لم تهمل احتجاجات المحتجزين الروهينغا فقط، لكنها أيضا تحدت دعوات الأمم المتحدة لمنحهم اللجوء، حيث تم تكبيل العشرات منهم واقتيادهم الى مطار جدة الدولي للإبعاد.

واعتبر "ويرلمان" سوء معاملة لاجئي الروهينغا المسلمين في السعودية مفتقدا للرحمة، تماما كحال استراتيجية الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بفصل أطفال اللاجئين عن والديهم.

ويشير الكاتب الى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يسلط فيها الضوء على إساءة معاملة السعودية للاجئين الروهينغا وانتهاك حقوقهم الإنسانية، لافتا إلى نشر موقع (ميدل إيست آي) تسجيلا مرئيا مسربا من مركز "الشميسي" يظهر أدلة على هذه الانتهاكات، ويسمع فيه شخص من الروهينغا يقول: "ليس أمامنا إلا قتل أنفسنا".

ويؤكد "ويرلمان" أن السعودية تظهر مقاومة عنيدة لضغط المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، التي أعربت من خلال مقررها الخاص عن إدانتها لسوء معاملة اللاجئين الروهينغا في كانون الثاني/ يناير، وهو الشهر ذاته الذي قامت فيه المملكة بإبعاد 12 منهم الى بنغلاديش.