kayhan.ir

رمز الخبر: 97850
تأريخ النشر : 2019July19 - 20:20
نيويورك تايمز: "أبن سلمان" يتواصل مع إدارة "ترامب" لإنقاذه من مستنقع اليمن..

الأمم المتحدة: الحرب السعودية على اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم



* عبد السلام: هناك توافق يمني ايراني على أن التصعيد ليس في مصلحة أحد لكن أميركا دفعت بالمنطقة نحو حافة الهاوية

عواصم عالمية - وكالات انباء:- نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن دبلوماسيين قولهم إن حرب اليمن أصبحت مستنقعاً لوليّ العهد السعودي محمد بن سلمان وحده بعد تخلّي حليفه الاماراتي عنه.

واضافت: أن الأمم المتحدة ودبلوماسيين غربيين يأملون أن يدفع انسحاب الإمارات ابن سلمان الى إنهاء حربِ اليمن. ونقلت عن الدبلوماسيين تأكيدهم أن "ابن سلمان" يتواصل مع إدارة "ترامب" لمساعدته في تعويض الانسحاب الاماراتي، ولفتت إلى أن أبو ظبي تحملت وقادت العمليات في اليمن وانسحابها يجعل انتصار السعودية بعيداً.

في هذا الاطار اعترف مندوب السعودية في الامم المتحدة عبدالله المعلمي بهزيمة بلاده في اليمن بعد مرور اربع سنوات من العدوان عليها وقال: ان الوقت قد حان لانتهاء أزمة اليمن.

وقال المعلمي ان الوقت قد حان لانتهاء أزمة اليمن، وعلى الحوثيين ان يقبلوا ويسلّموا بالقرار 2216، وذلك بحسب مندوبة "النشرة" في نيويورك .

ورداً على سؤال حول الكلام عن حرب مع إيران، قال المعلّمي ان "السعودية لا تريد حرباً مع ايران لا في اليمن ولا خارج اليمن".

من جانبها انتقد مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة "مارك لوكوك" عدم تنفيذ السعودية والإمارات تعهداتهما لرفد الجهود الإنسانية في اليمن.

وكانت كل من السعودية والإمارات قد تعهدتا بدفع 750 مليون دولار في مؤتمر أممي في فبراير الماضي نظم لجمع أربعة مليارات دولار، لكن السعودية والامارات لم تقدما الآن ما تعهدتا به، وفقا لأرقام الأمم المتحدة.

وتقود السعودية تحالفا عسكريا مدعوما من الغرب تدخل في اليمن منذ عام 2015 والإمارات شريك رئيسي في هذا التحالف.

وتصف المنظمة الوضع في اليمن، حيث أودت الحرب العدوانية التي تشنها السعودية منذ أربعة أعوام بحياة عشرات الآلاف وتركت الملايين على شفا المجاعة، بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

هذا والتقى رئيس الوفد الوطني اليمني المفاوض محمد عبدالسلام، سفير ايران لدى سلطنة عمان الشيخ محمد رضا نوري شاهرودي، حيث جرى بحث الاوضاع الإنسانية في اليمن والتوتر القائم في المنطقة بسبب التصعيد الأميركي.

وأكد عبد السلام، أن التصعيد الاميركي دفع بالمنطقة نحو الحافة بالإضافة الى الاندفاعة الغبية لبعض دول المنطقة وسوء تقديرها لما يمكن أن يؤدي إليه انفجار الوضع من آثار كارثية عليها، مستغربا عدم استفادة بعض هذه الدول من غلطتها في اليمن وسوء تقديراتها خلال العدوان.

وقال عبد السلام: هناك توافق يمني ايراني على أن التصعيد ليس في مصلحة أحد، مشيرا في الوقت ذاته الى ضرورة إدراك خطورة استمرار العدوان على اليمن وخطورة التورط في جلب معركة تجر الويلات على المنطقة ولا تخدم سوى المصالح الصهيونية الأميركية.

واضاف، وكما أن اليمن يواجه عدوانا غاشما وحصارا ظالما يجب أن يتوقف فكذلك ايران تواجه اعتداءات وعقوبات اقتصادية ظالمة ويبقى للعقلاء ومدركي العواقب إدراك خطورة استمرار العدوان على اليمن وخطورة التورط في جلب معركة تجر الويلات على المنطقة ولا تخدم سوى المصالح الصهيونية الأميركية.